١ -أتاني جِبريلُ آنِفًا ، فقلْتُ له: يا جِبريلُ، حدِّثني بفَضائلِ عمَرَ في السماءِ. فقال: يا محمَّدُ، لو حدَّثْتُك بفَضائلِ عمَرَ في السَّماءِ ما لَبِثَ نُوحٌ في قَومِه ألْفَ سَنةٍ إلَّا خَمسينَ عامًا، ما نفِدَت فَضائلُ عمَرَ، وإنَّ عمَرَ حَسَنةٌ مِن حَسَناتِ أبي بَكرٍ.
الصفحة أو الرقم : 159|التخريج :أخرجه أبو يعلى الموصلي (1603)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1570)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (17435) جميعهم بلفظه.
٤ -إذا رأيتُمْ منهنَّ شيئًا في مَساكِنِكم، فقولوا: نَشَدْناكم العَهْدَ الذي أخَذَ عليكم نُوحٌ، ونَشَدْناكم العَهْدَ الذي أخَذَ عليكم سُلَيْمانُ، فإنْ عُدْنَ، فاقتُلوهنَّ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى سيئ الحفظ
الراوي : أبو ليلى الأنصاري والد عبدالرحمن|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 8/344|التخريج :أخرجه الذهبي في ((السير)) (8/ 344)، والطبراني (7/ 79)، (6429) بلفظه، وأبو داود (5260)، والترمذي (1485) كلاهما باختلاف يسير.
٥ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو حديثًا فيه طُولٌ، وفيه عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ نوحًا لما حضرتْه الوفاةُ دعا بَنيه، فقال: إني قاصٌّ عليكم الوصيةَ، آمُرُكم باثنتينِ، وأنهاكم عن اثنتينِ، أنهاكم عن الشِّركِ والكِبْرِ، وآمُرُكم بلا إلهَ إلَّا اللهُ، فإنَّ السَّمواتِ والأرضَ وما فيها لو وُضِعتْ في كِفَّةِ الميزانِ، ووُضِعتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ في الكِفَّةِ الأخرى، كانت أرجَحَ منها، ولو أنَّ السَّمواتِ والأرضَ وما فيها كانت حلْقَةً، فوُضِعتْ [لا إلهَ إلَّا اللهُ] عليها لقَصَمتْهما، وآمُرُكم بسُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، فإنَّها صلاةُ كُلِّ شيءٍ، وبها يُرزَقُ كُلُّ شَيءٍ.
الصفحة أو الرقم : 3/464|التخريج :أخرجه أبو داود (5260)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10738)، والطبراني (7/ 79)، (6429)، والبيهقي في ((الآداب)) (456) جميعهم بلفظه.
٧ -حَديثٌ رواه يحيى بنُ عُثْمانَ السِّجْزيُّ، عن جامِعِ بنِ مَخلَدٍ، عَنِ الوَليدِ بنِ الفَضْلِ، عن إسماعيلَ بنِ عُبَيدٍ -يعني: ابنَ نافِعٍ العِجْليَّ- عن حمَّادٍ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقمةَ، عن عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتاني جِبريلُ عليه السَّلامُ آنِفًا ، فقُلتُ: يا جِبريلُ، حَدِّثْني بفضائِلِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في السَّماءِ، فقال: يا مُحَمَّدُ، لو حدَّثْتُك بفضائلِ عُمَرَ في السَّماءِ مِثْلَ ما لَبِث نُوحٌ في قَوْمِه؛ ألْفَ سَنةٍ إلَّا خمسينَ عامًا، ما نَفِدَت فضائِلُ عُمَرَ، وإنَّ عُمَرَ حَسَنةٌ مِن حَسَناتِ أبي بكرٍ... وذَكَر الحَديثَ بطولِه؟
غريب المفردات :
آنِفًا:
يعني الآن والساعة أو قريبا
خلاصة حكم المحدث : هذا حَديثٌ باطِلٌ موضوعٌ، اضرِبْ عليه.
الراوي : عمار بن ياسر|المحدث : أبو حاتم الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 2665|التخريج :أخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (678)، وأبو يعلى (1603)، والروياني (1342) واللفظ لهم.
١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما خرجَ إلى بني قريظةَ والنّضيرُ قال له أبو بكرٍ وعمرَ : يا رسولَ اللهِ إن الناسَ يزيدهُم حرصا على الإسلامِ أن يروا عليكَ زِيّا حسنا من الدنيا فانظرْ إلى الحلةِ التي أهداها لك سعدُ بن عبادةَ فالبسها فليركَ اليومَ المشركون أن عليك زِيّا حسنا، قال : أفعلُ وايمُ اللهِ لو أنكما تتفِقانِ لي على أمرٍ واحد ما عصيتكُما في مشُورةٍ أبدا، ولقد ضربَ لي ربي مثلا، فأمثالكُما في الملائكةِ كمثلِ جبريلَ وميكائيل، فأما ابنُ الخطابِ فمثله في الملائكةِ كمثل جبرِيلَ، إن الله لم يدمرْ أمةً قط إلا بجبريلَ، ومثله في الأنبياء كمثلِ نوحٍ إذ قال { رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الكَافِرِينَ دَيَّارًا } ومثلُ ابن أبِي قحافةَ في الملائكة كمثل ميكائيلَ إذ يستغفرُ لمنْ في الأرض ومثلهُ في الأنبياء كمثل إبراهيمَ إذ قال { رَبِّ إَنَّهُنّ أّضلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } ولو أنكُما تتفقانِ لي على أمرٍ واحدٍ ما عصيتكُما في مشاورةٍ أبدا ولكنْ شأنكُما في المشاورةِ شيء كمثلُ جبريلَ وميكائيلَ ونوحٌ وإبراهيمُ
غريب المفردات :
الحلةِ:
أي: الإزار والرداء
وايمُ اللهِ:
من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
خلاصة حكم المحدث : مرسل وفي سنده راويان ضعيف ومتروك
١٢ -عن عمرَ رضي اللهُ عنه قال بينا نحن قعودٌ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جبلٍ من جبالِ تِهامةَ إذ أقبل شيخٌ بيدِه عصا فسلَّم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فردَّ ثم قال نغمةُ جنٍّ وغَمْغَمَتُهم مَن أنت قال أنا هامةُ بنُ الهيثمِ بنِ لاقيسَ بنِ إبليسَ فقال النبيُّ فما بينك وبين إبليسَ إلا أبوان فكم أتى لك من الدهرِ قال قد أفنيتُ الدنيا عمرَها إلا قليلًا ليالِ قَتل قابيلُ هابيلَ كنتُ غلامًا ابنَ أعوامٍ أفهمُ الكلامَ وأمر بالآكامِ وآمرُ بإفسادِ الطعامِ وقطيعةِ الأرحامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بئس عملُ الشيخِ المُتَوَسِّمِ والشابِّ المُتلوِّمِ قال ذَرْني من التِّردادِ إني تائبٌ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ إني كنتُ مع نوحٍ في مسجدِه مع من آمن به من قومِه فلم أزل أعاتبُه على دعوتِه على قومِه حتى بكى وأبكاني وقال لا جرَمَ إني على ذلك من النادمين وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين قال قلتُ يا نوحُ إني كنتُ ممن اشترك في دمِ السَّعيدِ الشَّهيدِ هابيل َبن ِآدمَ فهل تجدُ لي عندك توبةً قال يا هامُ هِمَّ بالخيرِ وافعلْه قبل الحسرةِ والندامةِ إني قرأتُ فيما أنزل اللهُ عليَّ أنه ليس من عبدٍ تاب إلى الله بالغٌ أمرَه ما بلغ إلا تاب اللهُ عليه قم فتوضأ واسجد لله سجدتين قال ففعلتُ من ساعتي ما أمرني به فناداني ارفع رأسَك فقد نزلت توبتُك من السماء فخررتُ لله ساجدًا قال وكنتُ مع هودٍ في مسجده مع من آمن به من قومه فلم أزل أُعاتبُه على دعوتِه على قومِه حتى بكى وأبكاني فقال لا جرَمَ إني على ذلك من النادمين وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين قال وكنتُ مع صالحٍ في مسجده مع من آمن به من قومه فلم أزل أُعاتبُه على دعوته على قومه حتى بكى وأبكاني وقال أنا على ذلك من النادمين وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين وكنتُ أزور يعقوبَ وكنتُ مع يوسفَ في المكان الأمينِ وكنتُ أَلقى إلياسَ في الأوديةِ وأنا ألقاه الآن وإني لقيتُ موسى بنَ عمرانَ فعلَّمَني من التوراة وقال إن لقيتَ عيسى ابنَ مريمَ فأَقْرِه مني السلامَ وإني لقيتُ عيسى بنَ مريمَ فأَقرأتُه عن موسى السلامَ وإنَّ عيسى قال إن لقيتَ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَقْرِه مني السلامَ فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عينَيه فبكى ثم قال وعلى عيسى السلامُ ما دامتِ الدنيا وعليك السلامُ يا هامُ بأدائك الأمانةَ قال يا رسولَ اللهِ افعَلْ بي ما فعل بي موسى إنه علَّمني من التوراةِ قال فعلَّمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا وقعتِ الواقعةُ والمرسلاتُ وعمَّ يتساءلون وإذا الشمس كُوِّرَتْ والمُعوِّذتَينِ وقل هو اللهُ أحدٌ وقال ارفَعْ إلينا حاجتَك يا هامةُ ولا تدعْ زيارتَنا قال عمرُ فقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يَعُدْ إلينا فلا ندري الآن أحيٌّ هو أم ميِّتٌ
غريب المفردات :
تِهامةَ:
سميت بذلك من التهم وهو شدة الحر وركود الريح، وقيل: لتغير هوائها، يقال: تهم الدهن إذا تغير، وقيل: إن في أرض تهامة تهائم
تاب اللهُ عليه:
التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
خلاصة حكم المحدث : غريب بل منكر أو موضوع ومخرجه عزيز
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/87|التخريج :أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (5/ 418) واللفظ له، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (2087)، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (269) بنحوه.
١٣ -عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قال: كُنَّا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَ رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ عليه جُبَّةُ سِيجانٍ مَزْرورةٌ بالدِّيباجِ، فقال: ألَا إنَّ صاحِبَكم هذا قد وضَعَ كلَّ فارِسٍ ابنِ فارِسٍ -أو قال: يريدُ أنْ يضَعَ كلَّ فارِسٍ ابنِ فارِسٍ- ورفَعَ كلَّ راعٍ ابنِ راعٍ، قال: فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَجامِعِ جُبَّتِه وقال: لا أرَى عليكَ لباسَ مَن لا يَعقِلُ. ثمَّ قال: إنَّ نَبيَّ اللهِ نوحًا عليه السَّلامُ لمَّا حضَرتْه الوَفاةُ قال لابنِه: إنِّي قاصٌّ عليكَ الوَصيَّةَ، آمُرُكَ باثنتَينِ، وأنهاكَ عن اثنتَينِ، آمُرُكَ بـ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فإنَّ السَّمَواتِ السَّبعَ والأَرَضينَ السَّبعَ لو وُضِعتْ في كِفَّةٍ، ووُضِعتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ في كِفَّةٍ، رجَحَتْ بهنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ولو أنَّ السَّمَواتِ السَّبعَ والأَرَضينَ السَّبعَ كُنَّ حَلقةً مُبهَمةً ، قصَمَتْهنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وسُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، فإنَّ بها صلاةَ كلِّ شيءٍ، وبها يُرزَقُ الخَلقُ، وأنهاكَ عن الشِّركِ والكِبرِ. قال: قُلتُ -أو قيلَ-: يا رسولَ اللهِ، هذا الشِّركُ قد عرَفْناه، فما الكِبرُ؟ أنْ يكونَ لأحَدِنا نَعْلانِ حَسَنانِ لهما شِراكانِ حسَنانِ؟ قال: لا. قال: هو أنْ يكونَ لأحَدِنا حُلَّةٌ يلبَسُها؟ قال: لا. قال: هو أنْ يكونَ لأحَدِنا دابَّةٌ يَركَبُها؟ قال: لا. قال: هو أنْ يكونَ لأحَدِنا أصحابٌ يَجلِسونَ إليه؟ قال: لا. قُلتُ -أو قيلَ-: يا رسولَ اللهِ، فما الكِبرُ؟ قال: سَفَهُ الحَقِّ، وغَمضُ الناسِ.
غريب المفردات :
الباديةِ:
الصحراء
جُبَّةُ:
هو ثوب مخصوص، وقيل: هو ما قطع من الثياب مشمراً
حَلقةً مُبهَمةً:
أي: غير معلومة المدخل والطرف
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن عمرو|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 1/112|التخريج :أخرجه أحمد (6583)، والطبراني (13/660) (14585) باختلاف يسير، والبزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (2998) مختصراً
١٦ -لما حمل نوحٌ في السفينةِ من كلِّ زوجَين اثنَينِ قال أصحابُه وكيف نطمئنُّ أو كيف تطمئنُّ المواشي ومعنا الأسدُ فسلَّط اللهُ عليه الحُمَّى فكانت أولَ حُمَّى نزلت في الأرضِ ثم شكوا الفأرةِ فقالوا الفُوَيسِقَةُ تفسدُ علينا طعامَنا ومتاعَنا فأوحى اللهُ إلى الأسدِ فعطس فخرجت الهِرَّةُ منه فتخبَّأَتِ الفأرةُ منها
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : أسلم مولى عمر بن الخطاب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 1/104|التخريج :أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (11686)