١ -أنَّ حَفْصةَ أُمَّ المؤمنينَ زارتْ أباها ذاتَ يومٍ، وكان يوْمَها، فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يَرَها في المنزِلِ أرسَلَ إلى جاريتِه مارِيةَ القِبطيَّةِ، فأصابَ منها في بَيتِ حَفْصةَ رَضِي اللهُ عنها، فجاءت حَفْصةُ على تِلكَ الحالِ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أتَفعَلُ هذا في بَيْتي وفي يَوْمي؟! قال: فإنَّها علَيَّ حَرامٌ، لا تُخبِري بذلِك أحدًا. فانْطَلَقَت حَفْصةُ إلى عائشةَ رَضِي اللهُ عنهما فأخبَرَتْها بذلك، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} إلى قولِه: {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [التحريم: 1 - 4]، فأُمِرَ أنْ يُكفِّرَ عن يَمينِه ويُراجِعَ أَمَتَه.
بحث
التصنيف الموضوعي: أيمان - الرجوع في الأيمان
٥ نتيجة
٢ -من حَلَف على يمينٍ فرأى غيرَها خيرًا منها، فليَأْتِ الذي هو خَيرٌ ولْيُكَفِّرْ عن يمينِه.
٣ -أنهُ تضيفَهمْ ضيفٌ، فأبطأَ أبو الدرداءِ حتى نامَ الضيفُ طاويًا ، ونامَ الصبيةُ، فجاءَ أبو الدرداءِ والمرأةُ غَضبى تلظَّى، فقالتْ : لقدْ شققتَ علينا منذُ الليلةِ، أبطأتَ عَلينا حتى باتَ ضيفُنا طاويًا ، ونامَ صبيانُنا جياعًا. فغضبَ وقال : لا أطعَمُهُ الليلةَ. وقالتِ المرأةُ : لا أطعمُ حتى تطعمَ. فاستيقظَ الضيفُ وقال : ألا تَراها تجرَّأُ على الذنوبِ إني أحتسبُ في كذا وكذا. فقال الضيفُ : وأنا واللهِ حتَّى تَطعماهُ. والطعامُ موضوعٌ، فلمَّا رأيتُ الضيفَ جائعًا والصبيةَ جياعًا، قدمتُ يدي فأكلتُ وأكلوا مَعي، فبرُّوا يا رسولَ اللهِ وفجرتُ، قال : بلْ أنتَ أبرُّهمْ وأخيرُهْم
- طاويًا:
- خالي البطن جائعا
- طاويًا:
- خالي البطن جائعا
٤ -أنَّ أبا موسَى قال : أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ في نفَرٍ مِن الأشعريِّينَ فاستَحمَلناهُ فأَبَى أن يحمِلَنا، فاستَحمَلناهُ فحَلفَ ألا يحمِلَنا، ثمَّ لَم يَلبَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن أُتِيَ بنَهبِ إبلٍ فأمَرَ لنا بِخَمسِ ذَوْدٍ فلمَّا قَبضناها قُلنا : تَغفَّلْنَا النَّبيَّ يمينَه لا نُفلِحُ بعدَها أبدًا، فأتَيتُه فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّكَ حَلفتَ ألا تحمِلَنا وقد حمَلْتَنَا، قال : أجَلْ ولكنِّي لا أحلِفُ على يَمينٍ فأرَى غيرَها خيرًا مِنها إلَّا أتيتُ الَّذي هوَ خَيرٌ مِنها
- بنَهبِ إبلٍ:
- النهب: الغنيمة
- ذَوْدٍ:
- إبل أو نوق، ويطلق أيضا على العدد ما بين الثنتين إلى العشرة
٥ -عن مالكِ بنِ نضلةَ قلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ابنَ عمٍّ لي أتيتُه أسألُه فلا يُعطيني ولا يَصلُني ثم يحتاج إليَّ فيأتيني فيسألُني وقد حلفتُ أن لا أُعطيَه ولا أَصِلُه فأمرَني أن آتيَ الذي هو خيرٌ وأُكفِّرُ عن يميني
