١ -إذا قالَ رَجُلٌ لِأخيهِ: تَعالَ أُقامِرْكَ ، فقَد وَجَبَ عليه كَفَّارةُ يَمينٍ.
- أُقامِرْكَ:
- المقامرة: إذا طلب كل منهما أن يغلب على صاحبه في فعل أو قول ليأخذ مالاً جعلاه للغالب
بحث
٤ نتيجة
١ -إذا قالَ رَجُلٌ لِأخيهِ: تَعالَ أُقامِرْكَ ، فقَد وَجَبَ عليه كَفَّارةُ يَمينٍ.
٢ -مَن حَلَفَ على يَمينٍ، فرَأى خَيرًا منها، فكَفَّارَتُها تَرْكُها.
٣ -أنهُ تضيفَهمْ ضيفٌ، فأبطأَ أبو الدرداءِ حتى نامَ الضيفُ طاويًا ، ونامَ الصبيةُ، فجاءَ أبو الدرداءِ والمرأةُ غَضبى تلظَّى، فقالتْ : لقدْ شققتَ علينا منذُ الليلةِ، أبطأتَ عَلينا حتى باتَ ضيفُنا طاويًا ، ونامَ صبيانُنا جياعًا. فغضبَ وقال : لا أطعَمُهُ الليلةَ. وقالتِ المرأةُ : لا أطعمُ حتى تطعمَ. فاستيقظَ الضيفُ وقال : ألا تَراها تجرَّأُ على الذنوبِ إني أحتسبُ في كذا وكذا. فقال الضيفُ : وأنا واللهِ حتَّى تَطعماهُ. والطعامُ موضوعٌ، فلمَّا رأيتُ الضيفَ جائعًا والصبيةَ جياعًا، قدمتُ يدي فأكلتُ وأكلوا مَعي، فبرُّوا يا رسولَ اللهِ وفجرتُ، قال : بلْ أنتَ أبرُّهمْ وأخيرُهْم
٤ -أنَّ أبا موسَى قال : أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ في نفَرٍ مِن الأشعريِّينَ فاستَحمَلناهُ فأَبَى أن يحمِلَنا، فاستَحمَلناهُ فحَلفَ ألا يحمِلَنا، ثمَّ لَم يَلبَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن أُتِيَ بنَهبِ إبلٍ فأمَرَ لنا بِخَمسِ ذَوْدٍ فلمَّا قَبضناها قُلنا : تَغفَّلْنَا النَّبيَّ يمينَه لا نُفلِحُ بعدَها أبدًا، فأتَيتُه فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّكَ حَلفتَ ألا تحمِلَنا وقد حمَلْتَنَا، قال : أجَلْ ولكنِّي لا أحلِفُ على يَمينٍ فأرَى غيرَها خيرًا مِنها إلَّا أتيتُ الَّذي هوَ خَيرٌ مِنها