١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ مَن حَلَف على يَمينٍ، هو فيها فاجرٌ، يَقتطِعُ بها مالَ امرئٍ مُسلمٍ؛ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غَضْبانُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أيمان - اليمين الغموس
٥ نتيجة
٢ -مِن أكبَرِ الكبائرِ: الشِّركُ باللهِ، واليمينُ الغَمُوسُ .
- الغَمُوسُ:
- اليمين الغموس: هي اليمين الكاذبة التي تغمس حالفها في الإثم
٣ -إنَّ مِن أكبَرِ الكبائرِ: الشِّرْكَ باللهِ، وعقوقَ الوالدَيْنِ، واليمينَ الغَمُوسَ ، وما حلَفَ حالفٌ باللهِ يمينًا صَبْرًا، فأدخَلَ فيها مِثلَ جَناحِ بعوضةٍ ، إلا جعَلَهُ اللهُ نُكْتةً في قلبِهِ إلى يومِ القيامةِ.
- الغَمُوسَ:
- اليمين الغموس: هي اليمين الكاذبة التي تغمس حالفها في الإثم
- بعوضةٍ:
- العوضة: البقة الصغيرة
٤ -الكبائرُ الإشراكُ باللَّهِ وعقوقُ الوالدَينِ وقتلُ النَّفسِ واليمينُ الغَموسُ
- الغَموسُ:
- اليمين الغموس: هي اليمين الكاذبة التي تغمس حالفها في الإثم
٥ -أنَّه أتَى رَجُلانِ يَختَصِمانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أرضٍ، فقال أحَدُهما: هي لي، وقال الآخَرُ: هي لي حُزتُها فقَبَضتُها، فقال: فيها اليَمينُ للَّذي بيَدِه الأرضُ، فلمَّا تَفوَّهَ لِيَحلِفَ، قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه مَن حلَفَ على مالِ امرئٍ مُسلِمٍ، لَقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غَضبانُ ، قال: فمَن ترَكَها؟ قال: فله الجَنَّةُ.
- وهو عليه غَضبانُ:
- الغضب صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة الغضب لله عز وجل بوجه يليق بجلاله وعظمته، لا يكيفون ولا يشبهون ولا يؤولون - كمن يقول: الغضب إرادة العقاب -، ولا يعطلون، بل يقولون: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
