٤١ -رأى عمرُ طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللَّهِ ثقيلًا، فقالَ : ما لَكَ يا أبا فلانٍ ؟ لعلَّكَ ساءتْكَ إمرَةُ عمِّكَ يا أبا فلانٍ ؟ قالَ : لا – وأثنَى علَى أبي بكرٍ إلَّا أنِّي سمِعتُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حديثًا، ما منعَني أن أسألَهُ عنهُ إلَّا القدرةُ علَيهِ حتَّى ماتَ سمعته يقول: إني لأعلم كلمة لا يَقولُها عبدٌ عندَ موتِهِ إلَّا أشرقَ لَها لَونُهُ ونفَّسَ اللَّهُ عنهُ كربتَهُ. قالَ : فقالَ عمرُ : إنِّي لأعلَمُ ما هيَ ! ! قال: وما هي؟ قالَ : تعلَمُ كلِمةً أعظمَ من كلمةٍ أمرَ بِها عمَّهُ عندَ المَوتِ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ؟ قالَ طلحةُ : صدَقتَ، هيَ واللَّهِ هيَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أيمان - لفظ اليمين وما يحلف به
٨٤ نتيجة
٤٢ -حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ جَبَلٍ هذا [قُلْتُ: أُحُدٌ يا رسولَ اللهِ، قال: والذي نَفْسي بيَدِه، ما يَسُرُّني أنَّه لي ذَهَبًا قِطَعًا أُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، أَدَعُ منه قيراطًا قال: قُلْتُ: قِنْطارًا يا رسولَ اللهِ؟ قال: قيراطًا، قالها ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّما أقولُ الذي هو أقَلُّ، ولا أقولُ الذي هو أكثَرُ.]
٤٣ -حديث: واللهِ إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُرِينا مَصارِعَ القَومِ قَبْلَ أن يُقْتَلوا [يعني حديث: كُنَّا مع عُمَرَ بيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَتَرَاءَيْنَا الهِلَالَ، وَكُنْتُ رَجُلًا حَدِيدَ البَصَرِ، فَرَأَيْتُهُ وَليسَ أَحَدٌ يَزْعُمُ أنَّهُ رَآهُ غيرِي، قالَ: فَجَعَلْتُ أَقُولُ لِعُمَرَ: أَمَا تَرَاهُ؟ فَجَعَلَ لا يَرَاهُ، قالَ: يقولُ عُمَرُ: سَأَرَاهُ وَأَنَا مُسْتَلْقٍ علَى فِرَاشِي، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا عن أَهْلِ بَدْرٍ؛ فَقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُرِينَا مَصَارِعَ أَهْلِ بَدْرٍ بالأمْسِ، يقولُ: هذا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا، إنْ شَاءَ اللَّهُ. قالَ: فَقالَ عُمَرُ: فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بالحَقِّ، ما أَخْطَؤُوا الحُدُودَ الَّتي حَدَّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَجُعِلُوا في بئْرٍ بَعْضُهُمْ علَى بَعْضٍ، فَانْطَلَقَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حتَّى انْتَهَى إليهِم، فَقالَ: يا فُلَانَ بنَ فُلَانٍ، وَيَا فُلَانَ بنَ فُلَانٍ، هلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَكُمُ اللَّهُ وَرَسولُهُ حَقًّا؟ فإنِّي قدْ وَجَدْتُ ما وَعَدَنِي اللَّهُ حَقًّا. قالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تُكَلِّمُ أَجْسَادًا لا أَرْوَاحَ فِيهَا؟! قالَ: ما أَنْتُمْ بأَسْمعَ لِما أَقُولُ منهمْ، غيرَ أنَّهُمْ لا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرُدُّوا عَلَيَّ شيئًا.]
٤٤ -حديث: قال عليٌّ: والذي فَلَق الحَبَّةَ [وبرأَ النَّسمةَ، لتُخضَبنَّ هذِهِ من هذِهِ : للحيتِهِ مِن رأسِهِ، فما يَحبسُ أشقاها ؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سبعٍ: واللَّهِ يا أميرَ المؤمنينَ، لو أنَّ رجلًا فعلَ ذلِكَ لأبَرنا عترتَهُ فقالَ: أنشدُ أن يُقتَلَ بي غيرُ قاتلي قالوا: يا أميرَ المؤمنينَ: ألا تَستخلفُ ؟ قالَ: لا، ولَكِنِّي أترُكْكُم كما ترَكَكم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فَما تقولُ لربِّكَ إذا لقيتَهُ وقد ترَكْتَنا هملًا ؟ قالَ: أقولُ اللَّهمَّ استخلفتَني فيهِم ما بدا لَكَ، ثمَّ قبضتَني وترَكْتُكَ فيهِم، فإن شئتَ أصلحتَهُم، وإِن شئتَ أفسدتَهُم]
٤٥ -حديثُ: لَمَّا قتَلْتُ أبا جَهلٍ [قال نفرٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قوَّةُ ابنِ مسعودٍ لقوَّةِ أبي جهلٍ وحَمْشَةُ ساقِ عبدِ اللهِ ودقَّتُه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صرف بصرَه إليهم ولحن كلامَهم ثمَّ قال والَّذي نفسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه لَساقا عبدِ اللهِ يومَ القيامةِ أشدُّ وأعظمُ من أُحُدٍ وحِراءَ]
٤٦ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثلاثٌ والذي نَفْسي بيَدِه إن كُنتُ لحالِفًا عليهِنَّ [لا يَنقُصُ مالٌ مِن صَدَقةٍ؛ فتَصَدَّقوا، ولا يَعفو عَبدٌ عن مَظلَمةٍ؛ يَبتَغي بها وَجْهَ اللهِ، إلَّا رفَعَهُ اللهُ بها عِزًّا [ وفي لفظ]: إلَّا زادهُ اللهُ بها عِزًّا يَومَ القيامةِ-، ولا يَفتَحُ عَبدٌ بابَ مَسألةٍ، إلَّا فتَحَ اللهُ عليه بابَ فَقرٍ.]
٤٧ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثلاثٌ والذي نَفْسي بيَدِه إن كُنتُ لحالِفًا عليهِنَّ [لا يَنقُصُ مالٌ مِن صَدَقةٍ؛ فتَصَدَّقوا، ولا يَعفو عَبدٌ عن مَظلَمةٍ؛ يَبتَغي بها وَجْهَ اللهِ، إلَّا رفَعَهُ اللهُ بها عِزًّا [ وفي لفظ]: إلَّا زادهُ اللهُ بها عِزًّا يَومَ القيامةِ-، ولا يَفتَحُ عَبدٌ بابَ مَسألةٍ، إلَّا فتَحَ اللهُ عليه بابَ فَقرٍ.]
٤٨ -حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَعِد المِنبَرَ خَطيبًا، فقال: والذي نَفْسي بيَدِه لا يُبغِضُنا أهلَ البَيتِ أحَدٌ... الحديث
٤٩ -حديثُ: مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ، فإذا شاةٌ مَيِّتةٌ [يعني حديث: مرّ النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة، فإذا شاة ميتة شايلة برجلها، فقال: ترون هذه الشاة هيّنَة على صاحِبيْها، فوالذي نفسي بيده، للدنيا على الله عز وجل أهون من هذه على صاحبيها، ولو كانت الدنيا تزن جناح بعوضة عند الله عز وجل ما سقَى كافرا قطرة ماء أبدا]
٥٠ -ما أنا حملتُكم، ولَكنَّ اللَّهَ حملَكم
- ولَكنَّ اللَّهَ حملَكم:
- أي: أن الله آتاني ما أحملكم عليه، ولولا ذلك لم يكن عندي ما أحملكم عليه؛ فإن الله هو المتصرف في عباده، وعملهم يقع بخلقه تعالى ومشيئته، فكما أنه تعالى خالق العبد، فهو أيضا خالق أفعاله
٥١ -أفلَحَ -وأبيه- إنْ صَدَقَ [يعني حديث: أنَّ أعرابيًّا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ ثائرُ الرَّأسِ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أخبرني ماذا فرضَ اللَّهُ عليَّ منَ الصَّلاةِ؟ قالَ: الصَّلواتُ الخمسُ إلَّا أن تطوَّعَ شيئًا قالَ: أخبرني ماذا فرضَ اللَّهُ عليَّ منَ الزَّكاةِ؟ قالَ: فأخبرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشرائعِ الإسلامِ قالَ: والَّذي أَكْرمَكَ لا أتطوَّعُ شيئًا، ولا أنقصُ شيئًا ممَّا فرضَ اللَّهُ عليَّ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أفلحَ وأبيهِ إن صَدقَ أو دخلَ الجنَّةَ وأبيهِ إن صَدقَ]
٥٢ -يا رسولَ اللهِ جئتُ مِن جبلي طيٍّ، أذللتُ مَطِيَّتي، وأتعبتُ نفسي، واللهِ ما تركتُ مِن جبلٍ إلا وقفتُ عليه، هل لي مِن حجٍّ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن أدرَك معنا هذه الصلاةَ، يعني صلاةَ الفجرَ - وأتى عرفاتٍ قبل ذلك ليلًا أو نهارًا تم حجُّه وقضى تفَثَه
٥٣ -قلتُ – وفي حديثِ ابن رزقوَيْهِ : قلنا – يا رسولَ اللهِ أنُفضي إلى نسائنِا في الجنةِ كما نُفضي إليهنَّ في الدنيا ؟ قال : والذي نفسي بيدِه – وفي حديثِ ابنِ رزقوَيهِ قال : أي والذي نفسي بيدِه - إنَّ الرجلَ ليُفضي في الغداةِ الواحدةِ إلى مائةِ عذراءَ
٥٤ -واللهِ لو أنَّ عيسَى ابنَ مريمَ أدركَني ثمَّ لم يؤمِنْ بي لأكبَّهُ اللهُ في النارِ
٥٥ -وربِّ هذه الكعبةِ لقد لعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلانًا وما وُلِدَ مِنْ صُلْبِه – يعني الحكمَ بنَ أبي العاصِ -
- مِنْ صُلْبِه:
- أي: من ذريته
٥٦ -أُتي عمرُ بن الخطابِ بسارقٍ، فقال : واللهِ ما سرقتُ قبلَها، فقال له عمرُ : كذبتَ وربِّ عمرَ، ما أخذَ اللهُ عبْدا عندَ أولِ ذنبٍ
٥٧ -أنه طلَّق امرأتَه البتةَ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما أرَدتَ ؟ قال : واحدةً قال : اللهِ ؟ قال : اللهِ قال : هو ما أرَدتَ
- البتةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
٥٨ -اخْتَصَمَ إِلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلَانِ فوقَعَتِ اليمينُ على أحدِهما فحَلَف بِاللهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ : مَا لَهُ عِنْدِي مِنْ شَيْءٍ فَنَزلَ جبريلُ فقالَ : إِنَّهُ كَاذِبٌ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ حَقَّهُ وكفَّارَةُ يَمِينِهِ مَعْرفَتَهُ أن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ أوْ شَهَادَتُهُ
- اليمينُ:
- أي: الحلف
- لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ:
- أي: المتفرد بالألوهية
٥٩ -إنِّي رأيتُ في المسجِدِ قومًا حِلقًا جُلوسًا ينتظِرونَ الصَّلاةَ في كلِّ حَلقةٍ رجلٌ، وفي أيديهم حَصًى، فيقولُ: كبِّروا مائةً، فيُكَبِّرونَ مائةً، فيقولُ: هلِّلوا مائةً، فيُهَلِّلونَ مائةً، فيقولُ: سبِّحوا مائةً، فيسبِّحونَ مائةً، قالَ: أفلا أمرتَهُم أن يَعدُّوا سيِّئاتِهِم، وضمِنتَ لَهُم أن لا يَضيعَ من حسَناتِهِم شيءٌ ثمَّ أتى حَلقةً من تلكَ الحلَقِ ، فوقفَ عليهِم، فقالَ: ما هذا الذي أراكم تصنَعونَ ؟ قالوا: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ حصًى نعدُّ بهِ التَّكبيرَ والتَّهليلَ والتَّسبيحَ والتحميدَ قالَ: فعدُّوا سيِّآتِكُم، فأَنا ضامنٌ أن لا يضيعَ من حسَناتِكُم شيءٌ ويحَكُم يا أمَّةَ محمَّدٍ، ما أسرعَ هلَكَتَكُم هؤلاءِ أصحابُهُ متوافِرونَ ، وَهَذِهِ ثيابُهُ لم تَبلَ، وآنيتُهُ لم تُكْسَرْ، والَّذي نفسي بيدِهِ، إنَّكم لعلَى ملَّةٍ هيَ أَهْدى من ملَّةِ محمَّدٍ أو مفتَتِحو بابِ ضلالةٍ. قالوا: واللَّهِ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما أرَدنا إلَّا الخيرَ. قالَ: وَكَم مِن مُريدٍ للخيرِ لن يصيبَهُ... الحديثَ
- الحلَقِ:
- أي: جلوسهم حلقة
- ضامنٌ:
- الكفيل والملتزم
- ويحَكُم:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
- متوافِرونَ:
- أي: كثيرون
٦٠ -عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها: أُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} في قَولِ الرَّجُلِ: لَا وَاللَّهِ، وَبَلَى وَاللَّهِ.
