٢١ -حديث: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: حَلالٌ بَيِّنٌ [ وحَرامٌ بَيِّنٌ، وشُبُهاتٌ بَيْنَ ذلك، فمَن ترَك الشُّبُهاتِ فهو للحَرامِ أتْرَكُ، ومَحارِمُ اللهِ حِمًى، فمَن رتَع حوْلَ الحِمى كاد أنْ يرتَعَ فيه.]
بحث
التصنيف الموضوعي: إجارة - الحث على الحلال واجتناب الحرام
٣٤ نتيجة
٢٢ -لا تزولُ قدَما العبدِ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ عن عمرِه فيما أفناهُ وعن شبابهِ فيما أبلاهُ وعن مالهِ من أين اكتسبَهُ وفيما أنفقَهُ وعن علمهِ ما عمِلَ به
- قدَما:
- بمعنى الرجل
- فيما أفناهُ:
- أي: صرفه
- فيما أبلاهُ:
- أي: ضيعه
٢٣ -منِ اشترى ثوبًا بعشرةِ دراهمَ، وفيهِ درهمٌ حرامٌ لم يقبلِ اللَّهُ لهُ صلاةً ما دامَ عليهِ ثمَّ أدخلَ أصبعَيهِ في أذنَيهِ ثمَّ قالَ صُمَّتا إن لم أكن سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُهُ
- صُمَّتا:
- كفتا
٢٤ -كُلُّ لَحمٍ أنبَتَه السُّحتُ فالنارُ أوْلى به، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، وما السُّحتُ؟ قال: الرَّشوةُ في الحُكمِ.
٢٥ -رَجُلٌ لم تأخُذْه في اللهِ لَومةُ لائِمٍ، ورَجُلٌ لم يَمُدَّ يَدَه إلى ما لا يَحِلُّ له، ورَجُلٌ لم يَنظُرْ إلى ما حُرِّمَ عليه.
٢٦ -لا تَزولُ قَدَمَ عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ: عن جسدِهِ فيما أَبْلاهُ ، وعُمُرِهِ فيما أَفْناهُ ، ومالِهِ مِن أينَ اكتسَبَهُ، وفي أيِّ شيءٍ أنفَقَهُ، وعن عِلمِه كيفَ عمِلَ فيه.
- فيما أَبْلاهُ:
- أي: ضيعه
- فيما أَفْناهُ:
- أي: صرفه
٢٧ -من أعانَ ظالما بباطلٍ ليُدْحِضَ بهِ حقًا فقد برئ من ذمةِ اللهِ وذمةِ رسولهِ صلى الله عليه وسلم ومن أكلَ درهما من رِبا فهو مثل ثلاثةٍ وثلاثين زَنْيةً ومن نَبَتَ لحْمُهُ من سُحْتٍ فالنارُ أولى بهِ
- سُحْتٍ:
- السحت: الحرام الخبيث من المكسب والمطعم والمشرب
٢٨ -مَن أصاب مالًا مِن نَهَاوشَ أذهبه الله في نَهَابرَ
٢٩ -يَأتي على الناسِ زمانٌ يَسْتَحِلُّونَ الرِّبا بالبيعِ
٣٠ -مَن أكَل دِرهمًا من رِبًا فهو مِثلُ ثلاثةٍ وثلاثينَ زَنيةً ومن نَبَتَ لحمُه من سُحتٍ فالنارُ أَولَى به
- سُحتٍ:
- السحت: الحرام الخبيث من المكسب والمطعم والمشرب
٣١ -إنَّ الحلالَ ما اطمأنتْ إليهِ النفسُ وإنَّ الإثمَ ما حاك في صدركَ وكرهتَهُ أفتاكَ الناسُ ما أفتوكَ
- حاك:
- من الحيك، وهو التأثير
٣٢ -بيعُ الشَّجَرِ سُحتٌ [يعني حديثَ: اتَّقوا السُّحتَ؛ بَيعُ الشَّجَرِ، وإجارةُ الأَمَةِ المسافِحةِ، وثَمَنُ الخَمرِ]
- سُحتٌ:
- السحت: الحرام الخبيث من المكسب والمطعم والمشرب
٣٣ -مرَّ عيسى عليهِ السَّلامُ على مدينةٍ خَرِبَةٍ فأعجَبهُ البُنيانُ فقالَ أي ربِّ مُر هذهِ المدينةَ أن تُجيبَني فَأوْحى اللَّهُ إلى المدينةِ أيَّتُها المدينةُ الخَرِبةُ جاوبي عيسى قال فنادتِ المدينَةُ عيسى حَبيبي وما تُريدُ منِّي قالَ ما فعلَ أشجارُكِ وما فعلَ أنهارُكِ وما فعلَ قصورُكِ وأينَ سكَّانُكِ قالت حبيبي جاء وعْدُ ربِّكَ الحقُّ فيبِسَتْ أشْجاري ونشَفَتْ أنهاري وخَرِبتْ قصوري وماتَ سُكَّاني قال فأين أموالُهم فقالت جمعوها منَ الحلالِ والحرامِ موضوعَةٌ في بطني للَّهِ ميراثُ السَّمواتِ والأرضِ قال فنادى عيسى عليهِ السَّلامُ فَعجِبتُ من ثَلاثِ أُناسٍ طالبِ الدُّنيا والموتُ يطلبهُ وباني القصورِ والقبرُ منزلُهُ ومن يضحكُ ملءَ فيهِ والنَّارُ أمامَهُ ابنَ آدمَ لا بالكثيرِ تشبَعُ ولا بالقليلِ تقنَعُ تجمَعُ مالَكَ لمن لا يحمَدُكَ وتقدمُ على ربٍّ لا يعذِرُكَ إنَّما أنتَ عبدُ بطنِكَ وشهوتِكَ إنَّما تُملَأُ بطنكَ إذا دخلْتَ قبرَكَ يا ابن آدمَ ترى حشدَ مالِكَ في ميزانِ غيرِكَ
٣٤ -إنَّ اللهَ تبارك وتعالَى قسم بينكم أخلاقَكم كما قسم بينكم أرزاقَكم، وأنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا من يحبُّ ومن لا يحبُّ، ولا يُعطي الدِّينَ إلَّا من يحبُّ، فمن أعطاه اللهُ الدِّينَ فقد أحبَّه، لا يُسلِمُ عبدٌ حتَّى يُسلِمَ قلبُه ولسانُه، ولا يُؤمِنُ جارٌ حتَّى يُؤمِّنَ جارَه بوائقَه ، قلنا : يا نبيَّ اللهِ فما بوائقُه ؟ قال : غَشَمُه وظُلمُه ، ولا يكسِبُ مالًا من حرامٍ فيُنفِقُ منه فيُبارَكُ له فيه ولا يتصدَّقُ به فيُتقبَّلُ منه، إنَّ اللهَ لا يمحو السَّيِّئَ بالسَّيِّئَ ولكن يمحو السَّيِّئَ بالحسَنِ، إنَّ الخبيثَ لا يمحو الخبيثَ
- بوائقَه:
- جمع بائقة، وهي الداهية، والمراد: غوائله وشروره، وقيل: ظلمه وغشمه
- بوائقُه:
- جمع بائقة، وهي الداهية، والمراد: غوائله وشروره، وقيل: ظلمه وغشمه
- غَشَمُه وظُلمُه:
- غشمه: الظلم، فعطف الظلم عليه للتفسير
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
