٤١ -خَرَجْنا في سَفَرٍ، فأَصابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ، فشَجَّه في رأسِه، ثُمَّ احْتَلَمَ، فسَألَ أصْحابَه: هل تَجِدونَ لي رُخْصةً في التَّيَمُّمِ؟ قالوا: ما نَجِدُ لك رُخْصةً وأنت تَقدِرُ على الماءِ! فاغْتَسَلَ فماتَ، فلمَّا قَدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخبَرَ بِذلك، فقالَ: قَتَلوه، قَتَلَهم اللهُ، أَلَا سَألوا إذ لم يَعلَموا؛ فإنَّما شِفاءُ العِيِّ السُّؤالُ، إنَّما كانَ يَكْفيه أن يَتَيَمَّمَ ويَعصُرَ -أو: يَعصِبَ- على جُرْحِه ثُمَّ يَمسَحَ عليه، ويَغسِلَ سائِرَ جَسَدِه.
غريب المفردات :
العِيِّ:
الجهل وقصور الفهم
ويَعصُرَ:
يقطر
خلاصة حكم المحدث : من رواية الزبير بن خريق. قالَ ابن أبي داود والدارقطني: ليس بالقوي. ووثقه ابن حبان
٤٧ -كُنتُ أُستحاضُ حَيضةً كبيرةً شديدةً، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدتُه في بيتِ زَينبَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إني أُستحاضُ حيضةً كبيرةً شديدةً، فما ترى فيها؟ قد منعَتْني الصَّومَ والصَّلاةَ فقال: أنعَتُ لك الكُرسُفَ؛ فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قُلتُ: هو أكثَرُ من ذلك، قال: فاتَّخِذي ثوبًا، قُلتُ: هو أكثَرُ من ذلك، إنَّما أثُجُّ ثجًّا . قال: سآمُرُك بأمرينِ فأيَّهما فعَلْتِ أجزأ عنكِ من الآخَرِ، وإن قَوِيتِ عليهما فأنت أعلَمُ. قال: إنَّما هي ركضةٌ من ركَضاتِ الشَّيطانِ فتَحيَّضي في عِلمِ اللهِ سِتَّةَ أيَّامٍ أو سبعةً، ثمَّ اغتَسِلي، فإذا رأيتِ أنَّكِ قد طهُرْتِ واستنقَأْتِ فصَلِّي ثلاثًا وعشرينَ ليلةً وأيَّامَها، فإنَّ ذلك يُجزِئُكِ، وكذلك فافعَلي في كُلِّ شَهرٍ كما تحيضُ النِّساءُ، وكما يَطهُرْنَ؛ لميقاتِ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ، فإن قَوِيتِ على أن تؤخِّري الظُّهرَ، وتُعَجِّلي العَصرَ فتغتَسِلينَ وتجمَعينَ -وكذلك ذَكَر في المَغرِبِ والعِشاءِ- وتغتَسِلينَ مع الفَجرِ فافعَلي، وصومي إن قدَرْتِ على ذلك. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهو أعجَبُ الأمرَينِ إليَّ
غريب المفردات :
إني أُستحاضُ:
أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
إنَّما أثُجُّ ثجًّا:
أي: أصب صبا
فتَحيَّضي:
أي: اجعلي نفسك حائضا
واستنقَأْتِ:
أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
٥١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاد مريضًا، فرآه يُصلِّي على وسادةٍ ، فأخذها فرمى بها، وقال: صلِّ على الأرضِ إن استطَعْتَ، وإلَّا فأومئْ إيماءً، واجعَلْ سُجودَك أخفَضَ من ركوعِك
الصفحة أو الرقم : 2167|التخريج :أخرجه أبو يعلى (4071)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4664)، والدارقطني في ((الأفراد)) كما في ((أطراف الغرائب والأفراد)) لابن طاهر المقدسي (2/108)
٥٨ -«أنَّه قَدِمَ على عُمَرَ بفَتْحِ دِمَشْقَ، قالَ: وعلَيَّ خُفَّانِ، فقالَ لي عُمَرُ: كم لك يا عُقْبةُ مُنْذُ لم تَنزِعْ خُفَّيك؟ فتَذَكَّرْتُ مِن الجُمُعةِ إلى الجُمُعةِ، فقُلْتُ: مُنْذُ ثَمانيةِ أيَّامٍ، قالَ: أَحسَنْتَ وأَصبْتَ السُّنَّةَ».
خلاصة حكم المحدث : (أصبت)، ولم يَقولُوا: (السنة)، وهو المحفوظ
٥٩ -قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَصابَتْنا السَّنةُ، ولم يكنْ في مالي ما أُطعِمُ أهْلي إلَّا سِمانٌ حُمُرٌ، وإنَّك حَرَّمْتَ لُحومَ الحُمُرِ الأَهلِيَّةِ ، فقالَ: "أَطعِمْ أهْلَك مِن سَمينِ حُمُرِك؛ فإنَّما حَرَّمْتُها مِن أجْلِ جَوالِّ القَرْيةِ".
غريب المفردات :
الحُمُرِ الأَهلِيَّةِ:
أي: الإنسية، ضد الوحشية
خلاصة حكم المحدث : ليس بمتصل الإسناد إلا من حديث عَبْد اللهِ بن عمرو بن لويم وهو غير معروف. وفي إسناده أيضا رجل يقال له عَبْد الرَّحْمن بن بشر وهو كذلك.
الراوي : غالب بن أبجر|المحدث : عبد الحق الإشبيلي|المصدر :الأحكام الوسطى
الصفحة أو الرقم : 4/ 115|التخريج :أخرجه أبو داود (3809)، والبيهقي (19496) بلفظه، والطبراني (664) (18/ 265) بمعناه.
٦٠ -إذا خَطَبَ أحَدُكم المَرْأةَ فإن اسْتَطاعَ أن يَنظُرَ إلى ما يَدْعوه إلى نِكاحِها فلْيَفعَلْ"، فخَطَبْتُ امْرَأةً مِن بَني سَلِمةَ، فكُنْتُ أَتَخَبَّأُ لها حتَّى رَأيْتُ مِنها ما دَعاني إلى نِكاحِها، فتَزَوَّجْتُها.
خلاصة حكم المحدث : سكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : عبد الحق الإشبيلي|المصدر :الأحكام الوسطى
الصفحة أو الرقم : 3/ 127|التخريج :أخرجه أبو داود (2082)، وابن أبي شيبة (17389)، وأحمد (14586) واللفظ لهم