١٤١ -رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مسح على خفيْهِ ظاهرهَما
بحث
التصنيف الموضوعي: إحسان - الأخذ بالرخصة
١٥٩ نتيجة
١٤٢ -رأيتُ أنسًا بالَ فغسلَ ذَكَرَهُ غَسلًا شديدًا ثمَّ توضَّأَ، ومَسحَ على خفَّيهِ فصلَّى بنا وحدَّثَنا في بيتِهِ
١٤٣ -عن عائشةَ أنَّها قالت : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه حتَّى إذا كنَّا بالبيداءِ أو بذاتِ الجيشِ انقطع عِقدٌ لي فأقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التماسِه وأقام النَّاسُ معه وليسوا على ماءٍ وليس معهم ماءٌ، فأتَى النَّاسُ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ فقالوا : ألا ترَى ما صنعت عائشةُ ؟ أقامت برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبالنَّاسِ وليسوا على ماءٍ وليس معهم ماءٌ، قالت : فجاء أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضعٌ رأسَه على فخِذي قد نام، فقال : حبستِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسَ وليسوا على ماءٍ وليس معهم ماءٌ، فعاتبني أبو بكرٍ وقال ما شاء اللهُ أن يقولَ وجعل يطعنُ بيدِه في خاصرتي فما يمنعُني من التَّحرُّكِ إلَّا مكانُ رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أصبح على غيرِ ماءٍ فأنزل اللهُ آيةَ التَّيمُّمِ فقال أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ : ما هي بأوَّلِ بركتِكم يا آلَ أبي بكرٍ، قالت فبعثنا البعيرَ الَّذي كنتُ عليه فوجدنا العِقدَ تحته
- بالبيداءِ:
- الشرف الذي قدام ذي الحليفة من طريق مكة
- بذاتِ الجيشِ:
- اسم موضع بقرب المدينة، بين المدينة وخيبر
- انقطع عِقدٌ لي:
- هو كل ما يعقد ويعلق في العنق، فيسمى: عقدا وقلادة، وهو للتزين
- خاصرتي:
- خصر الإنسان وسطه
- فبعثنا:
- بعثت البعير وغيره: إذا أثرته ليقوم
١٤٤ -عن ابنِ عبَّاسٍ قال صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ ثمانيَ وسبعًا الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ
١٤٥ -كنَّا نُسَافِرُ معَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا أَعْلَمُهُ قالَ إلَّا في رمضانَ منَّا الصائِمُ ومنَّا المُفْطِرُ فلا يَعِيبُ هذا على هذا
١٤٦ -رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا يُصلي قاعدًا فقال صلاةُ القاعدِ على النصفِ مِنْ صلاةِ القائمِ قال فتجشَّمَ الناسُ القيامَ
١٤٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتهى إلى مَضِيقٍ ومعه أصحابُه والسماءُ من فوقِهم والبِلَّةُ من أسفلَ منهم، وحضرتِ الصلاةُ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المُؤَذِّنَ فأذَّنَ أو أقام فتقدَّمَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بهم على راحلتِه وهم على رواحلِهم يُومئُ إيماءً يجعلُ السجودَ أخفضَ من الركوعِ أو قال : يجعل سجودَه أخفضَ من ركوعِه
- والبِلَّةُ:
- البلل والنداوة
١٤٨ -عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال : قلتُ لابنِ عبَّاسٍ هل ترَى ما صنعتَ وبم أفتيتَ ؟ سارت بفُتياك الرُّكبانُ وقالت فيه الشُّعراءُ، فقال : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون واللهِ ما بهذا أفتيتُ ولا هذا أردتُ ولا أحللتُ منها إلَّا ما أحلَّ اللهُ من المِيتةِ والدَّمِ ولحمِ الخِنزيرِ
- الرُّكبانُ:
- الذين يحملون المتاع إلى البلد قبل أن يقدموا
١٤٩ -[ أنَّ جَدَّهُ ] أُصيبَ أنفُهُ يومَ الكُلابِ في الجاهليةِ قال فاتَّخذَ أنْفًا من فضةٍ فأُنْتَنَ عليهِ فأمرهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَتَّخذَهُ من ذهبٍ
- يومَ الكُلابِ:
- اسم ماء كانت فيه وقعة مشهورة أيام العرب
١٥٠ -عن أنسِ بن مالكٍ : رجلٌ منهم أتَى المدينةَ وأتَى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتغدَّى، فقال : هلمَّ إلى الغداءِ، فقال : يا نبيَّ اللهِ إني صائم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إنَّ اللهَ وضعَ عن المسافرِ الصومُ وشطرُ الصلاةِ
- هلمَّ:
- أي: أقبل وتعال
١٥١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرخص في بيعِ العرايا بالتَّمرِ والرُّطَبِ
- العرايا:
- جمع عرية، وهي عطية ثمر النخل دون الرقبة
١٥٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رخَّصَ في الظروفِ بعد أن نهى عنها
- الظروفِ:
- جمع ظرف، وهو الوعاء
١٥٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأصابَهُ مطرٌ فصلَّى بالناسِ وهم في رِحَالِهِمْ وبلالٌ يُسْمِعُ الناسَ التكبيرَ
١٥٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرخص في بيْعِ العرايا بخَرْصِها تمرًا
- العرايا:
- جمع عرية، وهي عطية ثمر النخل دون الرقبة
- بخَرْصِها:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
١٥٥ -جمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين الظُّهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ من تبوكَ .
- تبوكَ:
- مكان بينه وبين المدينة من جهة الشام أربع عشرة مرحلة
١٥٦ -عن أنسِ بن مالكٍ, أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دخلَ عامَ الفتحِ مكةَ في رمضانَ, وليسَ بصائمٍ
١٥٧ -عن جابرٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمع بين الظُّهرِ والعصرِ، والمغربِ والعشاءِ بالمدينةِ من غيرِ خوفٍ ولا عِلَّةٍ للرُّخصةِ
١٥٨ -جمعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ بالمدينةِ للرُّخَصِ من غيرِ خوفٍ ولا عِلَّةٍ
١٥٩ -خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ فتحَ مكةَ لسبعِ عشرةَ أو لتسعِ عشرةَ بقينَ من رمضانَ فصامَ صائمونَ وأفطرَ مفطرونَ فلم يعبْ على هؤلاءِ ولم يعبْ على هؤلاءِ.
