٢١ -قال عُمَرُ: "صلاةُ السَّفَرِ ركعتانِ تمامٌ غيرُ قَصرٍ على لِسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم"
بحث
التصنيف الموضوعي: إحسان - الأخذ بالرخصة
٣٤ نتيجة
٢٢ -حديث: كُنتُ رجُلًا نوَّامًا [ وكُنْتُ إذا صلَّيْتُ المغربَ وعليَّ ثيابي نِمْتُ أو قال فأنامُ فسأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فرخَّص لي]
٢٣ -ورواه قتادةُ عَن أبي المليحِ، ولَفْظُه: سافَرْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن رَمَضانَ لتِسْعَ عَشْرةَ [فَمِنَّا مَن صَامَ وَمِنَّا مَن أَفْطَرَ، فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمُ علَى المُفْطِرِ، وَلَا المُفْطِرُ علَى الصَّائِمِ.]
٢٤ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمسَحُ على الخُفَّينِ والخِمارِ.
٢٥ -حديث: أَرْخَصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثَمَنِ كَلْبِ الصَّيْدِ.
٢٦ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سافَرَ لِلَيلتَينِ خَلَتا من رَمَضانَ حتى أتى قُدَيْدًا [ثم تشكى إليه الناس الجهد فأفطر بقديد فلم يزل مفطرا حتى أتى مكة.]
٢٧ -سأله صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ عن عسبِ الفحلِ ، فنهاه، فقال إنا نُطْرِقُ الفحلَ فنُكْرَمُ، فرخص له في الكرامةِ
- عن عسبِ الفحلِ:
- عن كراء ضرابه وأجرة مائة
- نُطْرِقُ:
- إطراق الفرس: إعارته للضراب
٢٨ -لَمَّا قَدِمَ علينا مُعاويةُ حاجًّا، صَلَّى بنا الظُّهرَ رَكعَتَيْنِ بمَكةَ، ثم انصَرَفَ إلى دارِ النَّدوةِ، فدَخَلَ عليه مَروانُ وعَمرُو بنُ عُثمانَ فقالا: لقد عِبتَ أمْرَ ابنِ عَمِّكَ؛ لِأنَّه كان قد أتَمَّ الصَّلاةَ. قال: وكان عُثمانُ حيث أتَمَّ الصَّلاةَ إذا قَدِمَ مَكةَ يُصَلِّي بها الظُّهرَ والعَصرَ والعِشاءَ أربَعًا أربَعًا، ثم إذا خَرَجَ إلى مِنًى وعَرَفةَ قَصَرَ الصَّلاةَ، فإذا فَرَغَ مِنَ الحَجِّ وأقامَ بمِنًى أتَمَّ الصَّلاةَ.
٢٩ -كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ، فأصابنا غَيْمٌ، فتحيَّرْنا، فاختلَفْنا في القِبْلةِ، فصلَّى كلُّ رجُلٍ منَّا على حِدَةٍ، وجعَل يخُطُّ بينَ يدَيْهِ لتُعلَمَ أمكنتُنا، فذكَرْنا ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يأمُرْنا بالإعادةِ، وقال: قد أجزَأَتْ صلاتُكم.
٣٠ -عن نُعَيمِ بنِ النَّخَّامِ قال: نُودِيَ للصُّبحِ في يَومٍ بارِدٍ وأنا في مِرطِ امرَأتي، فقُلتُ: ليت المناديَ قال: مَن قَعَدَ فلا حَرَجَ عليه، فنادَى مُنادي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِ أذانِه: مَن قَعَدَ فلا حَرَجَ عليه.
٣١ -رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بال ثم توضأ ومسح على خفَّيهِ.
٣٢ -خرجتُ إلى ابنِ عمرَ فقلتُ ما صلاةُ المسافرِ فقال ركعتيْنِ ركعتيْنِ إلا صلاةَ المغربِ ثلاثًا قلتُ أرأيتَ إن كنَّا بذي المجازِ قال وما ذو المجازِ قال قلتُ مكانٌ نجتمعُ فيهِ ونبيعُ فيهِ ونمكثُ عشرينَ ليلةً أو خمسَ عشرةَ ليلةً فقال يا أيُّها الرجلُ كنتُ بأذربيجانَ لا أدري قال أربعةَ أشهرٍ أو شهريْنِ فرأيتُهم يُصلُّونها ركعتيْنِ ركعتيْنِ ورأيتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَصَرَ عيني يُصلِّيها ركعتيْنِ ثم نزعَ إليَّ بهذهِ الآيةِ { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ }
- ذو المجازِ:
- موضع سوق لمكة في الجاهلية بعرفة
- أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ:
- أي: اقتداء، الأسوة: القدوة، والأخذ بفعل الغير
٣٣ -حديث أمرِ أوسَ بنَ الصامتِ بالإطعامِ حينَ قالت امرأتُه : إنه شيخٌ كبيرٌ ما به مِن صيامٍ [يعني حديث: ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت فجئت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أشكو إليه ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يجادلني فيه ويقول اتقي الله فإنه ابن عمك فما برحت حتى نزل القرآن ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها ) إلى الفرض فقال يعتق رقبة قالت لا يجد قال فيصوم شهرين متتابعين قالت يا رسول اللهِ إنه شيخ كبير ما به من صيام قال فليطعم ستين مسكينا قالت ما عنده من شيء يتصدق به قالت فأتي ساعتئذ بعرق من تمر قلت يا رسول اللهِ فإني أعينه بعرق آخر قال قد أحسنت اذهبي فأطعمي بها عنه ستين مسكينا وارجعي إلى ابن عمك قال والعرق ستون صاعا]
٣٤ -[ عن ] أبي هريرةَ أنهُ كان يُسافرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومع أبي بكرٍ وعمرَ من المدينةِ إلى مكةَ كلُّهم صلَّى ركعتينِ من حينِ خرجَ من المدينةِ حتى يرجعَ إلى المدينةِ في المَسِيرِ والإقامةِ بمكةَ
