٢١ -مَنْ مشى في ظُلْمةِ ليلٍ إلى مسجدٍ، آتاهُ اللهُ نورًا يومَ القيامةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إحسان - الحث على الأعمال الصالحة
٦٨٥ نتيجة
٢٢ -لا يَزالُ النَّاسُ بخيرٍ ما عجَّلوا الفِطرَ وأخَّروا السُّحورَ.
٢٣ -مَن قال حِين يُمْسي وحِين يُصبِحُ: اللَّهمَّ أنتَ ربِّي، لا إلهَ إلَّا أنت، خَلَقْتَني وأنا عَبْدُك، وأنا علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما استَطَعْتُ ، أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ، أبُوءُ لكَ بنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأبُوءُ بذَنْبِي فاغْفِرْ لِي؛ فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ، إنْ ماتَ مِن لَيلَتِه أو نَهارِه دَخَلَ الجَنَّةَ.
- وأنا علَى عَهْدِكَ:
- على الشهادة بالتوحيد التي جرى بها الميثاق والعهد
- ما استَطَعْتُ:
- ما أمكنه
- وأبُوءُ بذَنْبِي:
- أي: أحتمله برغمي ولا أستطيع صرفه ودفعه عني
٢٤ -حَديثُ: مَن صلَّى الصُّبحَ في جَماعةٍ، ثمَّ جَلَسَ يَذكُرُ اللهَ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، ثمَّ صلَّى رَكعتينِ بعْدَ ارْتفاعِها قِيدَ رُمحٍ؛ فهو كأجْرِ حَجَّةٍ وعُمرةٍ تامَّةٍ تامَّةٍ.
٢٥ -مَن راحَ في السَّاعةِ الأُولى فكأنَّما قرَّبَ بَدَنةً ، ومَن راحَ في الثَّانيةِ فكأنَّما قرَّبَ بقَرةً، ومَن راح في الثَّالثةِ فكأنَّما قرَّبَ كَبْشًا أقْرَنَ، ومَن راحَ في الرَّابعةِ فكأنَّما قرَّبَ دَجاجةً، ومَن راحَ في الخامسةِ فكأنَّما قرَّبَ بَيْضةً.
- فكأنَّما قرَّبَ بَدَنةً:
- أي: تصدق بها، متقربا إلى الله تعالى
٢٦ -مَن لَزِمَ الاستغفارَ جَعَل اللهُ له مِن كلِّ هَمٍّ فَرَجًا، ومِن كلِّ ضِيقٍ مَخْرجًا ، ورَزَقَه مِن حَيث لا يَحتسِبُ.
- مَن لَزِمَ الاستغفارَ:
- أي: داوم عليه
- مَخْرجًا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
٢٧ -الطَّوافُ بالبيتِ صَلاةٌ، إلَّا أنَّ اللهَ أباحَ فيه الكلامَ.
٢٨ -حُبُّ الوطَنِ مِن الإيمانِ.
٢٩ -صَلاةُ الجماعةِ أفضَلُ مِن صَلاةِ الفذِّ بسبعٍ وعِشرينَ دَرَجةً.
- الفذِّ:
- الفرد والمنفرد
٣٠ -حَديثُ: أنَّ مَن صلَّى الفجْرَ في جَماعةٍ، ثمَّ جلَسَ في مُصلَّاهُ يَذكُرُ اللهَ، ثمَّ صلَّى رَكعتَينِ -يعني: إذا ارتَفَعَت الشَّمسُ- فهو كما لو أتى بعُمرةٍ وحَجَّةٍ تامَّةٍ تامَّةٍ.
- مُصلَّاهُ:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
٣١ -إذا خرَجْتَ مِن مَنزلِك، فصَلِّ رَكعتَينِ تَمْنعانِكَ مِن مَخرَجِ السَّوءِ، وإذا دخَلْتَ إلى مَنزلِكَ، فصَلِّ رَكعتَينِ تَمنعانِك مَدخَلَ السَّوءِ.
٣٢ -إذا خرَجَ أحَدُكم مِن بَيتِه فلْيَقُلْ: باسمِ اللهِ، لا حوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، ما شاء اللهُ، تَوكَّلْتُ على اللهِ، حَسْبيَ اللهُ ونِعمَ الوكيلُ.
٣٣ -مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فلْيُكرِمْ جارَه.
٣٤ -مَن قرَأَ {حم} الدُّخَانَ في لَيلةٍ، أصبَحَ يَستغفِرُ له سَبْعون ألْفَ مَلَكٍ.
٣٥ -مَن قام مع الإمامِ حتَّى يَنصرِفَ كُتِبَ له قِيامُ لَيلةٍ.
٣٦ -مَن قَرَأ آيةَ الكُرْسيِّ دُبُرَ كلِّ صَلاةٍ، لم يَمنَعْه مِن دُخولِ الجنَّةِ إلَّا الموتُ.
٣٧ -الدُّعاءُ مُخُّ العِبادةِ.
- مُخُّ:
- المخ: العظم والدماغ وشحمة العين وخالص كل شيء
٣٨ -مَنْ عزَّى مُصابًا فلَهُ مِثْلُ أجْرِهِ.
٣٩ -ما يسرُّني أنَّ لي أُحُدًا ذَهَبًا يَبيتُ عِندي مِنهُ دينارٌ، إلَّا دينارًا أرصدُهُ لدَينٍ
- أرصدُهُ:
- أي: أعده
٤٠ -مَن كانَ في سَفرٍ على حَمولةٍ يأوي إلى شِبَعٍ فليَصُم حيثُ أدرَكَهُ رمضانُ
- حَمولةٍ:
- الحمولة: التي يحمل عليها، كالركوبة التي تركب
