١ -إذا أخَذ المؤذِّنُ في أذانِه، وضَع الرَّبُّ يدَه فوق رأسِه، فلا يَزالُ كذلك حتَّى يفرُغَ مِن أذانِه، وإنَّه ليُغفَرُ له مَدَّ صوتِه، فإذا فرَغ، قال الرَّبُّ: صدَق عَبْدي، وشَهِدْتَ بشَهادةِ الحقِّ؛ فأبشِرْ!
بحث
التصنيف الموضوعي: إحسان - غفران الله للذنوب والآثام
١٤ نتيجة
٢ -مَن حافَظ على شُفْعةِ الضُّحى غُفِرتْ له ذُنوبُه، وإن كانت مِثْلَ زَبَدِ البحرِ.
٣ -أنَّهُ شهِدَ عليًّا حِينَ رَكِبَ، فلمَّا وضَعَ رِجلَهُ في الرِّكابِ قالَ: بِسمِ اللهِ، فإذا اسْتَوى قال: الحمدُ للهِ، ثُمَّ قالِ: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف: 13، 14]، ثُمَّ حمِدَ ثلاثًا، وكبَّرَ ثلاثًا، ثُمَّ قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، ظلمتُ نَفْسي فاغفِرْ لي، إنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، ثُمَّ ضحِكَ، فقيلَ: ما يُضحِكُكَ يا أميرَ المؤمنينَ؟ قالَ: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَلَ مِثْلَ ما فعلتُ، وقالَ مِثْلَ ما قُلتُ، ثُمَّ ضحِكَ، فقُلْنا: ما يُضحِكُكَ يا نبيَّ اللهِ؟ قالَ: العبدُ، أو قالَ: عجِبْتُ للعبدِ، إذا قالَ: لا إلهَ إلَّا أنتَ، ظلمتُ نَفْسي فاغفِرْ لي، إنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، يعلَمُ أنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا هُوَ.
- سَخَّرَ:
- أي: ذلل
- وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ:
- أي: مطيقين ولا قادرين على تخيره
٤ -لَقيتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ، فسَلَّمَ علَيَّ، وأخَذَ بيَدي، وضَحِكَ في وَجهي، قال: تَدري لِمَ فَعَلتُ هذا بك؟ قال: قُلتُ: لا أدري، ولكنْ لا أراكَ فَعَلتَه، إلَّا لخيرٍ، قال: إنَّه لَقيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففَعَلَ بي مِثلَ الذي فَعَلتُ بك، فسَأَلَني، فقُلتُ مِثلَ الذي قُلتَ لي، فقال: ما مِن مُسلمَينِ يَلتقيانِ، فيُسلِّمُ أحدُهما على صاحِبِه، ويَأخُذُ بيَدِه، لا يَأخُذُه إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ؛ فيَتفرَّقانِ حتى يُغفَرَ لهما.
٥ -إنَّ سورةً مِن القُرْآنِ ثَلاثونَ آيةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حتَّى غُفِرَ له، وهي {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}.
٦ -ما يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ والمُؤْمِنَةِ في نفسِهِ وولدِهِ ومالِهِ حتَّى يَلقى اللَّهَ وما عليهِ من خطيئةٌ
٧ -حَديثٌ رواه ابنُ أبي فُدَيكٍ، عن جَهْمِ بنِ عُثْمانَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن واجِبِ المَغفِرةِ إدخالَك السُّرورَ على أخيك المُسلِمِ؟
٨ -حديث: كان غُصنُ شَوكٍ على الطَّريقِ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: بيْنَما رَجُلٌ يَمْشِي بطَرِيقٍ، وجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ علَى الطَّرِيقِ، فأخَذَهُ، فَشَكَرَ اللَّهُ له، فَغَفَرَ له.]
٩ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما التقَى مُسلِمانِ فسَلَّمَ أحَدُهما على الآخَرِ [ويتصافحان إلَّا غُفِر لهما قبل أن يتفرَّقا]
١٠ -حديث: إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ عمودًا مِن نُورٍ [ بينَ يديِ العرشِ فإذا قالَ العبدُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ اهتزَّ ذلِكَ العمودُ فيقولُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى: اسْكُن. فيقولُ: كيفَ أسكنُ ولم تغفِر لقائلِها فيقولُ: إنِّي قد غفَرتُ لَهُ فيسْكنُ عندَ ذلِكَ]
١١ -مَن صامَ رمَضانَ إيمانًا واحتِسابًا، غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ
١٢ -مَن تَوضَّأ فأسبغَ الوضوءَ غُفِرَ لَه ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ
١٣ -لمَّا أذنب آدمُ الذنبَ الذي أذنبهُ رفع رأسَه إلى العرشِ فقال : أسالكَ بحقِّ محمدٍ إلَّا غفرتَ لي، فأوحَى اللهُ إليه ومَن محمدٌ ؟ فقال : تباركَ اسمُك لمَّا خلقتني رفعتُ رأسي إلى عرشِكَ فإذا فيه مكتوبٌ لا إلهَ إلَّا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ، فعلمتُ أنْ ليس أحدٌ أعظمُ عندك قدْرًا ممنْ جعلتَ اسمَهُ مع اسمكَ، فأوحَى اللهُ : يا آدمُ إنهُ آخرُ النبيينَ من ذريتكَ ولولاهُ ما خلقتُكَ
١٤ -أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المنذرِ حينَ تابَ اللَّهُ عليهِ قالَ يا رسولَ اللَّهِ أهجُرُ دارَ قَومي التي أصبتُ فيها الذَّنبَ وأجاوِرُكَ وأنخَلِعُ مِن مالي صدقَةً إلى اللَّهِ ورسولِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَجزيكُ مِن ذلِكَ الثُّلثُ
