الصفحة أو الرقم : 331|التخريج :أخرجه أحمد (12381)، وابن أبي شيبة (30319)، وأبو يعلى (2923)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/ 250)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/ 353) واللفظ لهم.
٩ -قال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: (أن يُسلِمَ قَلبُكَ للهِ عزَّ وجلَّ، وأن يَسلَمَ المسلِمون مِن لِسانِك ويَدِك)، قال: فأيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: (الإيمانُ)، قال: وما الإيمانُ؟ قال: (تُؤمِنُ باللهِ وملائكتِه وكُتبِه ورُسلِه والبعثِ بعدَ الموتِ)، قال: فأيُّ الإيمانِ أفضَلُ؟ قال: (الهجرةُ)، قال: فما الهِجْرةُ؟ قال: (تهجُرُ السُّوءَ)، قال: فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ؟ قال: (الجهادُ)، قال: وما الجهادُ؟ قال: (أن تُقاتِلَ الكُفَّارَ إذا لَقِيتَهم)، قال: فأيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قال: (مَن عقَرَ جَوادَه، وأُهْرِيقَ دَمُه)، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (ثُمَّ عَمَلانِ هما أفضَلُ الأعمالِ إِلَّا مَن عَمِلَ بمِثْلِهما: حِجَّةٌ مَبرورةٌ ، أو عُمْرةٌ.
غريب المفردات :
مَبرورةٌ:
أي: خالية عن ارتكاب محارمها
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح إن كان أبو قلابة سمعه من عمرو بن عبسة
الراوي : عمرو بن عبسة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 494|التخريج :أخرجه من طرق ابن ماجه (2794) مختصراً، وأحمد (17027) واللفظ له
١٦ -نحو[أتاه عُمَرُ بكتابٍ فغَضِب، وقال: (أمُتَهَوِّكون فيها يا بنَ الخطَّابِ؟ والذي نفسي بيَدِه لقد جِئتُكم بها بيضاءَ نقيَّةً)]، وفيه: (والذي نفسُ محمَّدٍ بيَدِه لو أصبَح فيكم موسى ثمَّ اتَّبَعتُموه وتركتُموني لضلَلْتُم.
١٩ -حديث: قُلْ لي في الإسلامِ قَولًا [ لا أسأَلُ أحَدًا بعدَكَ قال : ( قُلْ : آمَنْتُ باللهِ ثمَّ استقِمْ )]
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ عَبد الرحمن بن أبي الزناد، عَن أبِيه، عن عُروَة، عَنه. ورواه سالم الأفطس عن عُروَة، وتَفَرَّدَ بهِ عنه سُلَيمان بن أبي داود.
الراوي : [سفيان بن عبد الله الثقفي]|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/417|التخريج :أخرجه مسلم (38)، وأحمد (15416)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11776) بلفظه.