٢١ -ليس على المُسلِمِ في عبدِه، ولا في فَرَسِه صَدَقةٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إسلام - فضل الإسلام
٦٢ نتيجة
٢٢ -لَيَبلُغَنَّ هذا الأمرُ ما بلَغَ اللَّيلُ، ولا يَترُكُ اللهُ بيتَ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا أدخَلَه اللهُ هذا الدِّينَ، بعِزِّ عزيزٍ، يُعَزُّ به الإسلامُ، وبذُلِّ ذليلٍ يُذَلُّ به الكُفرُ.
٢٣ -عن وهبٍ قال: سألْتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عن شأنِ ثَقيفٍ إذ بايَعَتْ، فقال: اشتَرَطَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ لا صَدَقَةَ عليها، ولا جِهادَ، وأنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ ذلِك يقولُ: سيتصدَّقون ويُجاهِدونَ إذا أسلَموا.
٢٤ -ما دَعوتُ أحدًا إلى الإسلامِ إلَّا كانتْ له كَبوةٌ ، غيرَ أبي بَكرٍ؛ فإنَّه لم يَتلعثَمْ.
- كَبوةٌ:
- كبا الفرس يكبو: إذا خر لوجهه
٢٥ -أُمَّتي أُمَّةٌ مرحومةٌ لا عذابَ عليها في الآخِرَةِ، إذا كان يومُ القيامةِ دُفِعَ إلى كُلِّ رَجُلٍ [إلى كلِّ رجُلٍ مِن المُسلِمينَ رجُلٌ مِن أهلِ الكِتابَيْنِ فيُقالُ يا مُسلِمُ هذا فِداؤُكَ مِن النَّارِ]
٢٦ -ما كلَّمتُ في الإسلامِ أحدًا إلَّا أبَى عليَّ، وراجَعَني الكلامَ، إلَّا ابنَ أبي قُحافةَ؛ فإنِّي لم أُكلِّمْه في شَيءٍ إلَّا قَبِلَه، واستقامَ عليه.
٢٧ -إنَّ اللهَ سيُخَلِّصُ رجلًا مِن أمَّتي على رُؤوسِ الخَلائقِ يومَ القيامةِ، فينشُرُ عليه تِسعةً وتِسعينَ سِجِلًّا ، كلُّ سِجِلٍّ مَدُّ البصَرِ، ثمَّ يَقولُ له: أتُنكِرُ مِن هذا شيئًا؟ أظَلَمَك كتَبَتي الحافِظون؟ قال: لا، يا ربِّ، فيقول: ألَك عُذرٌ أو حسَنةٌ؟ فيَبهَتُ الرَّجلُ ، فيقولُ: لا يا ربِّ، فيقولُ: بَلى، إنَّ لك عِندَنا حسَنةً واحدةً، ولا ظُلمَ علَيك اليومَ، فتُخرَجُ له بِطاقةٌ فيها: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، فيَقولُ: أحْضِروه، فيقولُ: يا ربِّ، ما هذه البِطاقةُ مع هذه السِّجِلَّاتِ؟! فيقولُ: إنَّك لا تُظْلَمُ، قال: فتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ في كِفَّةٍ، والبطاقةُ في كِفَّةٍ، قال: فطاشَتِ السِّجِلَّاتُ ، وثَقُلَت البِطاقةِ ، ولا يَثقُلُ شيءٌ بِاسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ).
- إنَّ اللهَ سيُخَلِّصُ:
- أي: يميز ويختار
- تِسعةً وتِسعينَ سِجِلًّا:
- كتابا كبيرا
- فيَبهَتُ الرَّجلُ:
- البهت: الانقطاع
- بِطاقةٌ:
- البطاقة: رقيعة صغيرة، وهي التي تجعل في طي الثوب يكتب فيها ثمنه
- فطاشَتِ السِّجِلَّاتُ:
- خفت ورفعت
- وثَقُلَت البِطاقةِ:
- أي: رجحت
- ولا يَثقُلُ:
- أي: ولا يرجح ولا يغلب
٢٨ -أجِلُّوا اللهَ يَغفِرْ لكم، قال ابنُ ثَوبانَ: يَعني: أسلِموا.
٢٩ -رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَصْرَ عَيْنِي بسُوقِ ذي المَجازِ، يقولُ: يا أيُّها الناسُ، قُولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، ويدخُلُ في فِجاجِها والناسُ مُتقصِّفون عليه ، فما رأَيْتُ أحدًا يقولُ شيئًا، وهو لا يسكُتُ، يقولُ: أيُّها الناسُ، قُولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، إلا أنَّ وراءه رجُلًا أحوَلَ وَضِيءَ الوجهِ، ذا غَدِيرتَيْنِ، يقولُ: إنَّه صابئٌ كاذبٌ، فقلتُ: مَن هذا؟ قالوا: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، وهو يذكُرُ النُّبوَّةَ، قلتُ: مَن هذا الذي يكذِّبُهُ؟ قالوا: عَمُّهُ أبو لَهَبٍ، قلتُ: إنَّك كنتَ يومئذٍ صغيرًا؟ قال: لا واللهِ، إنِّي يومئذٍ لَأَعقِلُ.
- مُتقصِّفون عليه:
- أي: مجتمعون عليه ومزدحمون حتى يسقط بعضهم على بعض فيكاد ينكسر
٣٠ -أتَيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفدِ ثَقيفٍ، فكُنا في قُبَّةٍ، فقامَ مَن كان فيها غَيري وغَيرُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَجُلٌ فسارَّهُ، فقال: اذهَبْ فاقتُلهُ. ثم قال: أليس يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال: بلى، ولكنَّهُ يَقولُها تَعوُّذًا. فقال: رُدَّهُ. ثم قال: أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا قالوها؛ حُرِّمتْ علَيَّ دِماؤُهم، وأموالُهم، إلَّا بِحَقِّها. فقُلتُ لشُعبةَ: أليس في الحَديثِ: ثم قال: أليس يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ؟ قال شُعبةُ: أظُنُّها معها وما أدري؟
٣١ -إنَّا لَقُعودٌ عِندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصُّفَّةِ، وهو يَقُصُّ علينا، ويُذكِّرُنا، إذ جاءَهُ رَجُلٌ فسارَّهُ، فقال: اذهَبوا فاقتُلوهُ. قال: فلمَّا ولَّى الرَّجُلُ؛ دعاهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أيَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال الرَّجُلُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ. فقال: اذهَبوا فخَلُّوا سَبيلَهُ، فإنَّما أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا فَعَلوا ذلك حُرِّمتْ علَيَّ دِماؤُهم، وأموالُهم، إلَّا بحَقِّها.
٣٢ -إنَّا لَقُعودٌ عِندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُنا ويوصينا، إذ أتاهُ رَجُلٌ.. فذكَرَ مِثلَهُ [أي: حديثَ: إنَّا لَقُعُودٌ عندَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصُّفَّةِ وهو يَقُصُّ علينا ويُذَكِّرُنا، إذ جاءَه رجلٌ فسارَّه، فقال: اذهَبوا فاقتُلوه قال: فلمَّا ولَّى الرَّجُلُ دعاه رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أيشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال الرجُلُ: نعَمْ يا رسولَ الله، فقال: اذهَبوا فخَلُّوا سبيلَه؛ فإنَّما أُمِرْتُ أن أقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا فعلوا ذلك حُرِّمَت عليَّ دماؤُهم وأموالُهم إلَّا بحَقِّها]
٣٣ -من أصلِ الدِّينِ: الصَّلاةُ خَلفَ كلِّ بَرٍّ، وفاجِرٍ، والصَّلاةُ على مَن ماتَ من أهلِ القِبلةِ.
٣٤ -لا تَنْتَفوا الشَّيْبَ؛ فإنَّه نورُ المسلِمِ يومَ القِيامَةِ.
٣٥ -كُنتُ أُماشي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيْنا على قُبورِ المُشرِكينَ، فقال: لقد سبَقَ هؤلاء خيرًا كَثيرًا ثلاثَ مرَّاتٍ. ثُم أتَيْنا على قُبورِ المُسلِمينَ، فقال: لقد أدرَكَ هؤلاء خَيرًا كَثيرًا ثلاثَ مرَّاتٍ. فبصُرَ برجُلٍ يَمْشي بينَ المَقابِرِ في نَعلَيْه، فقال: وَيحَكَ يا صاحبَ السِّبتيَّتَيْنِ! ألْقِ سِبتيَّتَيْكَ مرَّتينِ أو ثلاثًا. فنظَرَ الرجُلُ، فلمَّا رَأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خلَعَ نَعلَيْه.
- وَيحَكَ:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
٣٦ -حديثٌ في الكَرَمِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن جِبريلَ. [يعني حديث: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قال جِبريلُ عليه السَّلامُ: قال اللهُ عزَّ وجَلَّ: هذا دَينٌ ارتَضَيتَه لنَفْسي، ولن يُصلِحَه إلَّا السَّخاءُ وحُسْنُ الخُلُقِ؛ فأكْرِموه بهما ما صَحِبْتُموه؟]
٣٧ -لا يجتمِعُ على مؤمنٍ خَراجٌ وعُشرٌ.
٣٨ -ما اسمُكَ ؟ فَقالَ : زحم، قالَ : بل، أنتَ بَشيرٌ، قالَ : بينَما أَنا أُماشي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ مرَّ بقُبورِ المشرِكينَ، فَقالَ : لقَد سبقَ هؤلاءِ خَيرًا كثيرًا ثلاثًا ثمَّ مرَّ بقُبورِ المسلِمينَ، فقالَ : لقَد أدرَكَ هؤلاءِ خيرًا كثيرًا ثم حانَت من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ نظرةٌ، فإذا رجلٌ يمشي في القُبورِ عليهِ نَعلانِ، فقالَ : يا صاحبَ السِّبتيَّتينِ، ويحَكَ ويحَكَ ألقِ سبتيَّتيكَ فنَظرَ الرَّجُلُ فلمَّا عرفَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ خلعَهُما فرَمَى بِهِما.
٣٩ -إنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ يومَ القيامةِ لآدمَ علَيهِ السَّلامُ قُم فجَهِّز مِن ذرِّيَّتِكَ تِسعَمائةٍ وتسعةً وتسعونَ إلى النَّارِ وواحدًا إلى الجنَّةِ فبكَى أصحابُهُ وبكَوا ثمَّ قالَ لَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - : ارفَعوا رؤوسَكُم فَوالَّذي نَفسي بيدِهِ ما أمَّتي في الأُممِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في جِلدِ الثَّورِ الأسوَدِ، فخفَّفَ ذلِكَ عنهُم
٤٠ -بينا نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – إذ طلعَ راكبانِ فلمَّا رآهما قالَ : كِنديَّانِ مَذحِجيَّانِ، حتَّى أتياهُ، فإذا رجالٌ من مَذحِجٍ، قالَ : فدنا إليهِ أحدُهُما ليبايعَهُ قالَ : فلمَّا أخذَ بيدِهِ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ، أرأيتَ من رآكَ فآمنَ بكَ، وصدَّقكَ، واتَّبعَكَ، ماذا لهُ ؟ قالَ طوبى لهُ، قالَ : فمسحَ على يدِهِ فانصرفَ، ثمَّ أقبلَ الآخرُ حتَّى أخذَ بيدِهِ ليبايعَهُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ : أرأيتَ من آمن بكَ وصدَّقكَ واتَّبعكَ ولم يركَ ؟ قالَ : طوبى لهُ، ثمَّ طوبى لهُ، ثمَّ طوبى لهُ قالَ : فمسحَ على يدِهِ فانصرفَ.
