٤ -مُرُوا صِبْيانَكم بالصَّلاةِ لسَبعٍ، واضرِبوهم عليها لعَشْرٍ، وفَرِّقوا بيْنَهم في المَضاجعِ، وإذا زَوَّجَ أحدُكم عبدَه أَمتَه أو أجيرَه، فلا يَنظُرْ إلى ما دونَ السُّرَّةِ وفوقَ الرُّكبةِ؛ فإنَّ ما تحت السُّرَّةِ إلى الرُّكبةِ منَ العَورةِ.
الصفحة أو الرقم : 887|التخريج :أخرجه الدارقطني (887) بلفظه، وأحمد (6756)، والبيهقي (3276) كلاهما باختلاف يسير، وأبو داود (495، 496) بلفظ مقارب مفرقًا دون قوله: ((فإن ما تحت السرة إلى الركبة من العورة))
٥ -إنَّ اللهَ فرض فرائضَ فلا تُضَيِّعوها، وحدَّ حدودًا فلا تعتَدوها، وحرَّم حُرُماتٍ فلا تَنتَهِكوها وسكت عن أشياءَ رحمةً لكم غيرَ نِسيانٍ فلا تبحثُوا عنها.
غريب المفردات :
وسكت عن أشياءَ رحمةً لكم:
يوصف ربنا عز وجل بالسكوت، كما يليق به سبحانه، وهو وصف ثابت بالسنة الصحيحة، وهي صفة فعلية متعلقة بمشيئة الله تعالى، والسكوت يكون تارة عن التكلم، فالله تعالى إن شاء تكلم وإن شاء سكت، وتارة عن إظهار الكلام وإعلامه
خلاصة حكم المحدث : حسن بشاهده [ ثم ضعفه الشيخ ، انظر " غاية المرام " رقم : 4 ]