١ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رأيتُم مُعاويةَ على مِنبَري هذا يَخطُبُ[فاقتلوه]
بحث
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - الإنكار على الأمراء فيما خالفوا الشرع فيه
٥ نتيجة
٢ -سَيَكونُ أُمَراءُ- فذَكَرَ مِن فِعلِهم ثُمَّ قال- فمَن جاهَدَهم بلسانِه فهو مُؤمِنٌ، ومَن جاهَدَهم بيَدِه فهو مُؤمِنٌ، ومَن جاهَدَهم بقَلبِه فهو مُؤمِنٌ
٣ -"أفضَلُ الجِهادِ كلِمةُ عَدلٍ عندَ سُلطانٍ جائِرٍ ".
- كلِمةُ عَدلٍ:
- كلمة حق
- جائِرٍ:
- أي: ظالم
٤ -صلَّى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً فجهر فيها بالقراءةِ فقرأ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } ل ( أمِّ القرآنِ ) ولم يقرأْ بها للسُّورةِ التي بعدَها حتَّى قضَى تلك القراءةَ، ولم يكبِّرْ حين يَهوِي حتَّى قضَى تلك الصلاةَ فلمَّا سلَّم ناداهُ من سمِع ذلك من المهاجرينَ من كلِّ مكانٍ : يا معاويةُ أسرقتَ الصلاةَ أم نسيتَ ؟ فلمَّا صلَّى بعد ذلك قرأ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } للسورةِ التي بعد أمِّ القرآنِ وكبَّر حين يَهوي ساجدًا
- يَهوِي:
- أي: نزل وانحط وسقط
- يَهوي:
- أي: نزل وانحط وسقط
٥ -إنَّا بايَعْنا رسولَ اللهِ على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسَلِ، والنَّفَقةِ في العُسرِ واليُسرِ، وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكَرِ، وعلى أنْ نقولَ في اللهِ، لا تأخُذُنا فيه لَومةُ لائمٍ، وعلى أنْ نَنصُرَ رسولَ اللهِ إذا قدِمَ علينا يَثْرِبَ ممَّا نمنَعُ به أنفُسَنا [وأزواجَنا] وأبناءَنا، ولنا الجنَّةُ. فهذه بَيعةُ رسولِ اللهِ التي بايَعْناه عليها.
- يَثْرِبَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
