١ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في مرَضِ موتِهِ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرٍ: ائْتِني بكتابٍ؛ حتَّى أكتُبَ لأبي بَكرٍ كتابًا لا يَخْتَلِفُ عليهِ مَنْ بَعْدي؛ فإنِّي أخافُ أنْ يقولَ قائلٌ، أو يتمنَّى مُتَمَنٍّ، ويأبى اللَّهُ والمؤمنونَ إلَّا أبا بَكرٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - الاستخلاف
١٦ نتيجة
٢ -أنَّ علِيًّا استَخلَفَ أبا مَسعودٍ الأنصاريَّ في ذلك [يعني في الصَّلاةِ بالضُّعفاءِ].
٣ -أنَّ أبا هُرَيْرةَ قدِمَ المدينةَ هو ونفَرٌ من قوْمهِ، فقال: قدِمْنا وقدْ خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خَيْبرَ، واستَخلَف على المدينةِ رجُلٌ من بَني غِفارٍ يُقالُ له: سِباعُ بنُ عُرْفُطةَ، فأتَيْناهُ، وهو يُصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الغَداةِ، فقرَأ في الركعةِ الأُولى: (كهيعص)، وفي الثَّانيةِ: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ)، قال أبو هُرَيْرةَ: فأقولُ وأنا في الصَّلاةِ: وَيلٌ لأبي فُلانٍ، له مِكيالانِ، إذا اكْتال اكْتال بالوافي، وإذا كال كال بالناقصِ، فلمَّا فرَغْنا من صلاتِنا أتَيْنا سِباعًا، فزوَّدنا شيئًا حتى قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقدْ فتَحَ خَيْبرَ، فكلَّم المُسلمِينَ، فأَشرَكَنا في سِهامِهم.
٤ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استخَلْفَ ابنَ أُمِّ مَكتومٍ يَؤُمُّ الناسَ وهو أَعْمى.
٥ -لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَتِ الأنْصارُ: مِنَّا أَميرٌ، ومِنكم أَميرٌ، قالَ: فأتاهم عُمَرُ فقالَ: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ألستُم تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أمَرَ أبا بَكْرٍ أن يَؤُمَّ بالنَّاسِ؟ فأيُّكم تَطيبُ نفْسُه أن يَتَقدَّمَ أبا بَكْرٍ؟ فقالوا: نَعوذُ باللهِ أن نَتَقدَّمَ أبا بَكْرٍ.
٦ -دخل عَلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اليومِ الذي بُدِئَ فيه، فقلتُ : وارأساه، فقال : وَدِدْتُ أنَّ ذلك كان وأنا حَيٌّ، فهَيَّأْتُكِ ودفنتُكِ، قالت : فقلتُ غَيْرَى : كأني بك في ذلك اليومِ عروسًا ببعضِ نسائِك ! قال : وأنا وارأساه ! ادعي لي أباكِ وأخاكِ حتى أكتبَ لأبي بكرٍ كتابًا فإني أخافُ أن يقولَ قائلٌ ويتَمَنَّى مُتَمَنٍّ : أنا أَوْلَى ! ويأبى اللهُ عَزَّ وجَلَّ والمؤمنونَ إلا أبا بكرٍ.
- وَدِدْتُ:
- أحببنا وتمنينا
٧ -عن عُمرَ أنه قال: إن أدرَكني أجَلي وأبو عُبَيدَةَ حيٌّ استَخلَفتُه. فذكَر الحديثَ وفيه: فإن أدرَكني أجَلي وقد مات أبو عُبَيدَةَ استَخلَفتُ مُعاذَ بنَ جبلٍ
٨ -حديث: لَمَّا خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبُوكَ خَلَّفَ عَلِيًّا [، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، تُخَلِّفُنِي في النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ؟ فَقالَ: أَما تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِن مُوسَى؟ غيرَ أنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي.]
- تَبُوكَ:
- مكان بينه وبين المدينة من جهة الشام أربع عشرة مرحلة
٩ -[أنَّ عُمَرَ أمَرَ رَجُلًا لِيَضرِبَ الحدَّ، وعُمَرُ غائبًا عنه]
١٠ -خطب أبو بكرٍ واعتذر إلى الناسِ وقال ما كنتُ حريصًا على الإمارةِ يومًا ولا ليلةً ولا سألتُها في سرٍّ ولا علانيةٍ فقبِل المهاجرون مقالتَه وقال عليٌّ والزبيرُ ما غضِبْنا إلا لأنا أخِّرنا عن المشورةِ وإنا نرى أنَّ أبا بكرٍ أحقَّ الناسِ بها إنه لَصاحبُ الغارِ وإنا لَنعرفُ شرفَه وخبرَه ولقد أمرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُصلِّيَ بالناسِ وهو حَيٌّ
١١ -عن أبي وائلٍ قال قيل لعليِّ بنِ أبي طالبٍ ألا تستخلفُ علينا فقال ما استخلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأستخلفُ ولكن إن يُرِدِ اللهُ بالناسِ خيرًا فسيجمعُهم بعدي على خيرِهم كما جمعهم بعد نبيِّهم على خيرِهم
١٢ -مَا بعثَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زَيدَ بنَ حَارِثَةَ في سَرِيَّةٍ إلَّا أَمَّرَهُ عليهِمْ ولو بَقِي بَعدُ لاستَخْلَفَهُ
١٣ -عن سعدٍ أنَّ عليًّا خرجَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جاءَ ثنيَّةَ الوداعِ وعليٌّ يبكي يقولُ تخلِّفُنِي معَ الخَوَالفِ فقالَ أوَ مَا ترضى أن تكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلَّا النُّبوَّةَ
- ثنيَّةَ الوداعِ:
- هي عند المدينة، سميت بذلك لأن الخارج من المدينة يمشي معه المودعون إليها
١٤ -أنَّ علِيًّا استَخلَفَ أبا مَسعودٍ الأنصاريَّ [يَعني: في المَسجِدِ يُصَلِّي بالضُّعَفاءِ؛ كالشُّيوخِ والمَرضى].
١٥ -لمَّا استُخلِفَ أبو بكرٍ جعلوا لهُ ألفيْنِ فقال زيدوني فإنَّ لي عيالًا وقد شَغلتموني عن التجارةِ قال فزادوهُ خمسمائةٍ قال إمَّا أن تكونَ ألفيْنِ فزادوهُ خمسمائةٍ أو كانت ألفيْنِ وخمسمائةٍ فزادوهُ خمسمائةٍ
١٦ -استَخلفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَو بنَ أمِّ مكتومٍ يَؤُمُّ الناسَ وكان ضريرَ البَصَرِ
- ضريرَ البَصَرِ:
- الضرارة: ذهاب البصر، ورجل ضرير إذا كان أعمى
