١ -يكونُ في آخرِ الزَّمانِ شُرَطٌ يغدونَ في غضبِ اللَّهِ ويَروحونَ في سَخطِ اللَّهِ, فإيَّاكَ أن تكونَ منهُم
بحث
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - الشرطي
٥ نتيجة
٢ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ بينما هو يصلي على جنازةٍ إذ سمع هاتفًا وهو يقول لا تسبقنا يرحمكَ اللهُ فانتظرَه حتى لحق بالصفِّ فذكر دعاءَه للميتِ إن تُعذِّبُه فكثيرًا عصاكً وإن تغفر لهُ ففقيرٌ إلى رحمتك ولما دُفِنَ قال طوبى لكَ يا صاحبَ القبرِ إن لم تكن عريفًا أو جابيًا أو خازنًا أو كاتبًا أو شرطيًّا فقال عمرُ خذوا الرجلَ نسألُه عن صلاتِه وكلامِه عمن هوَ قال فتوارى عنهم فنظروا فإذا أثَرُ قدمِه ذراعٌ فقال عمرُ هذا واللهِ الخضِرُ الذي حدَّثنا عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
٣ -عن زاذانٍ أبي عُمَر عن عُليمٍ قال : كنت مع عبْسِ الغِفَاريّ على سطحٍ له فرأى قوما يتحملونَ من الطاعونِ فقال : يا طاعونُ خذنِي إليكَ ثلاثا يقولها، فقال له عُليمٌ : لم تقولُ هذا ؟ ألم يقلْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا يتمنّى أحدكُم الموتَ فإنه عند انقطاعِ عملهِ ولا يردّ فيستعتبُ ، فقال عَبْسٌ : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : بادِرُوا بالموتِ ستا : إمرةُ السفهاءِ وكثرةُ الشّرطِ وبيعُ الحكمِ واستخفافا بالدمِ وقطيعةُ الرحمِ ونَشْوا يتخذونَ القرآنَ مزامِيرَ يقدمونَ الرجلَ ليغنيهِم بالقرآنِ وإن كان أقلهم فقْها
- الطاعونِ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
- فيستعتبُ:
- أي: يرجع عن الإساءة ويطلب رضا الله بالتوبة والإقلاع والاستغفار
- بادِرُوا:
- أي: سابقوا وسارعوا
٤ -أنَّ عليًّا رضي اللهُ عنهُ بعثَ صاحبَ شُرْطَتِهِ فقال أبعثُك كما بَعثني لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تَدَعْ قبرًا إلا سوَّيْتُهُ ولا تمثالًا إلا وضعتُه
٥ -أنَّ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ بعث صاحبَ شرطتِه فقال ألا أبعثُكَ على ما بعثَني عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا تدعَ تمثالًا إلا طمستَه ولا قبرًا مُشرِفًا إلا سوَّيتَه
- أبعثُكَ على ما بعثَني:
- أي: أرسلك للأمر الذي أرسلني
- طمستَه:
- طمس: أي: محا وأبطل وأذهب
