١ -السُّلطانُ ظِلُّ اللهِ في الأرضِ، فمَن غَشَّه ضَلَّ، ومَن نصَحه اهتدى.
بحث
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - النصح لأئمة المسلمين وولاتهم
٩ نتيجة
٢ -إنَّ بُدلاءَ أُمَّتي لم يَدخُلوا الجَنَّةَ بعِبادةٍ ولا بصِيامٍ، ولكنْ دخَلوها بسَخاءِ النَّفْسِ، وسَلامةِ الصَّدْرِ، والنُّصحِ للمسلمينَ.
٣ -«نَضَّر اللهُ من سَمِع قَولي، وقال الكتَّانيُّ: نَضَّر اللهُ قلْبَ مَن سَمِعَ قَولي، ثُمَّ لم يَزِدْ فيه، ثلاثٌ لا يَغِلُّ عليهن قَلبُ امرئٍ مُسلِمٍ: إخلاصُ العَمَلِ للهِ تعالى، ومُناصَحةُ وُلاةِ الأمرِ، ولُزومُ جماعةِ المُسلِمين؛ فإنَّ دَعْوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم».
- نَضَّر اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
- نَضَّر اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
٤ -عن أبي مَرْيَمَ الأَزْديِّ قالَ: دَخَلْتُ على مُعاوِيةَ فقالَ: ما أَنعَمَنا بك يا أبا فُلانٍ؟ وهي كَلِمةٌ تَقولُها العَرَبُ، فقُلْتُ: حَديثًا سَمِعْتُه أُخبِرُك به، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن وَلَّاه اللهُ شَيئًا مِن أمْرِ المُسلِمينَ، فاحْتَجَبَ دونَ حاجتِهم وخَلَّتِهم وفَقْرِهم احْتَجَبَ اللهُ دونَ حاجتِه وخَلَّتِه وفَقْرِه"، قالَ: فجَعَلَ رَجُلًا على حوائِجِ النَّاسِ.
- ما أَنعَمَنا بك:
- يريد: ما أعملك إلينا، وما جاء بك؟
٥ -كَتَبَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ إلى بعضِ أُمَرائِه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "لا تَقتُلوا صَغيرًا، ولا امْرَأةً، ولا شَيْخًا كَبيرًا.
٦ -حديث: قيل لأُسامةَ: ألَا تُكَلِّمُ عُثمانَ [فقال: إنَّكم تَرَوْنَ أنِّي لا أُكلِّمُه إلَّا أُسمِعُكم، إنِّي لا أُكلِّمُه فيما بَيني وبَينَه ما دُونَ أنْ أفتَتِحَ أمرًا لا أُحِبُّ أنْ أكونَ أوَّلَ مَنِ افتَتَحَه، واللهِ لا أقولُ لِرَجُلٍ: إنَّكَ خَيرُ الناسِ، وإنْ كان علَيَّ أميرًا، بَعدَ أنْ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ. قالوا: وما سَمِعتَه يَقولُ؟ قال: سَمِعتُه يَقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ، فيُلقى في النارِ، فتَندَلِقُ به أقْتابُه، فيَدورُ بها في النارِ كما يَدورُ الحِمارُ برحاهُ، فيُطيفُ به أهلُ النارِ، فيَقولونَ: يا فُلانُ، ما أصابَكَ؟ ألم تَكُنْ تَأمُرُنا بالمَعروفِ وتَنهانا عنِ المُنكَرِ؟ فيَقولُ: كُنتُ آمُرُكم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنْهاكم عنِ المُنكَرِ وآتيه.]
٧ -حديث: الدِّينُ النَّصيحةُ [، ثلاثَ مرارٍ، قالوا يا رسولَ اللهِ : لِمَن ؟ قال : للهِ، ولكتابِهِ، ولأئمةِ المسلمينَ وعامّتِهِم]
- الدِّينُ النَّصيحةُ:
- المراد بالنصيحة: إما الخلوص في المعاملة عن الغش، وإما إرادة الخير للمنصوح
٨ -إنَّ اللهَ يرضى لكم ثلاثًا ويكرَه لكم ثلاثًا، يرضى لكم أن تعبدوهُ ولا تُشركوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبلِ اللهِ جميعًا، وأن تُناصِحُوا من ولَّاهُ اللهُ أمرَكم، ويكرَه لكم : قِيلَ وقالَ، وإضاعةَ المالِ، وكثرةَ السؤالِ
٩ -يحبُّ اللهُ لكُمْ ثلاثًا ويسخَطُ لكم ثلاثًا، يحبُ لكُم أن تعبُدوا اللهَ ولا تشرِكوا بهِ شيئًا، وأنْ تعتَصِمُوا بحبلِ اللهِ جميعًا ولا تَفَرَّقُوا، وأن تَنْصَحُوا ولاةَ الأمرِ، ويَسْخَطُ لكُم ثلاثًا : قيلَ وقالَ، وكثرَةَ السؤالِ، وإضَاعَةَ المالِ
