١ -عن خالدِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامٍ، قال: تَناوَلَ أبو عُبَيدةَ رجُلًا بشَيءٍ، فنَهاهُ خالدُ بنُ الوليدِ، فقال: أَغْضَبْتَ الأميرَ، فأَتاهُ، فقال: إنِّي لم أُرِدْ أنْ أُغضِبَكَ، ولكنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذابًا يَومَ القيامةِ، أَشَدُّ النَّاسِ عَذابًا للنَّاسِ في الدُّنيا.
بحث
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - النصح لأئمة المسلمين وولاتهم
٥ نتيجة
٢ -حديث: [رأسُ] الدِّينُ النَّصيحةُ [ فقالوا لِمَن يا رسولَ اللهِ قال للهِ عزَّ وجلَّ ولدِينِه ولكتابِه ولأئمَّةِ المُسلِمينَ وللمُسلِمينَ عامَّةً]
- الدِّينُ النَّصيحةُ:
- المراد بالنصيحة: إما الخلوص في المعاملة عن الغش، وإما إرادة الخير للمنصوح
٣ -حديث: أقبَلتُ رائِحًا فناداني بلالُ بنُ الحارِثِ [المُزَنيُّ، فوقَفتُ له حَتَّى جاءَني، فقال: يا عَلقَمةُ، إنَّكَ أصبَحتَ اليَومَ وجهًا مِن وُجوهِ المُهاجِرينَ، وإنَّكَ تَدخُلُ على هذا الإنسانِ -يَعني مَروانَ- وإنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يَكونُ بَعدي أُمَراءُ، فمَن دَخَلَ عليهم فليَقُلْ حَقًّا، وإنَّ أحَدَكم لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ يُرضي بها السُّلطانَ فيَهوي بها أبعَدَ مِنَ السَّماءِ]
٤ -عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللهُ تعالى عنه يقول الوالي العادلُ ظِلُّ اللهِ ورُمحُه في الأرضِ فمن نصحَه في نفسِه وفي عبادِ اللهِ أظلَّه اللهُ بظلِّه يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّه ومن غشَّه في نفسِه وفي عبادِ اللهِ خذَلَه اللهُ يومَ القيامةِ
٥ -أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إن اللهَ يرضى لكم ثلاثًا ويسخَطُ لكم ثلاثًا، يرضى لكم أن تعبُدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا، وأن تعتَصِموا بحبلِ اللهِ جميعًا، وأن تُناصِحوا مَن ولَّاه اللهُ أمرَكم، ويسخَطُ لكم : قِيل وقال، وإضاعةَ المالِ، وكثرةَ السؤالِ
