١ -الظَّلَمةُ وأعوانُهم في النَّارِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - الوعيد لمن أعان الأمير على الظلم
٢١ نتيجة
٢ -خَرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحنُ أربعةٌ منَ العَرَبِ، وخَمسةٌ منَ المَوالي، فقال: هل سَمِعتُم أنَّه سيكونُ بَعدي أُمراءُ، فمَن أعانَهم على ظُلمِهم وصدَّقَهم بكَذِبِهم، وغَشِيَ أبوابَهم؛ فليس مِنِّي ولستُ منه، وليس يَرِدُ عليَّ الحَوضَ، ومَن لم يُعِنْهم على ظُلمِهم، ولم يُصدِّقْهم بكَذِبِهم، ولم يَغْشَ أبوابَهم؛ فهو مِنِّي وأنا منه، وسيَرِدُ عليَّ الحَوضَ.
٣ -إنَّ اللَّهَ لم يبعَثْ نبيًّا ولا خَليفةً، إلَّا ولَهُ بِطانتانِ بطانةٌ تأمرُهُ بالمعروفِ وتنهاهُ عنِ المنكَرِ، وبطانةٌ لا تألوهُ خبالًا ، ومَن يوقَ بِطانةَ السُّوءِ فقد وُقِيَ.
- بِطانتانِ:
- بطانة الرجل: صاحب سره، وداخلة أمره الذي يشاوره في أحواله
- لا تألوهُ خبالًا:
- أي: لا تقصر في إفساد أمره، والخبال والخبل: الفساد
٤ -اسمَعوا هَل سمِعتُم أنَّهُ سيكونُ بَعدي أمراءُ فمَن دخلَ عليهِم فصدَّقَهُم بكَذبِهِم وأعانَهُم علَى ظُلمِهِم فلَيسَ منِّي ولَستُ منهُ وليسَ بواردٍ علَيَّ الحَوضَ ومَن لم يدخُلْ عليهِم ولم يُعِنهِم علَى ظُلمِهِم ولم يُصدِّقْهم بِكَذبِهِم فَهوَ منِّي وأنا منهُ وَهوَ واردٌ علَيَّ الحَوضَ
٥ -إنَّها ستكونُ بَعدي أمراءُ يَكذِبونَ ويَظلِمونَ. فمَن دخلَ عليهِم فصدَّقَهُم بكَذِبِهم وأعانَهم علَى ظُلمِهم, فلَيسَ منِّي ولستُ منهُ وليسَ بواردٍ عليَّ الحَوضَ. ومَن لَم يُصدِّقْهُم بكَذِبِهم ويُعِنهم علَى ظُلمِهم فَهو منِّي وأنا مِنهُ وهوَ واردٌ عليَّ الحَوضَ.
٦ -لا يَدخُلُ الجَنَّةَ صاحِبُ مَكْسٍ .
- صاحِبُ مَكْسٍ:
- هو من يتولى الضرائب التي تؤخذ من الناس بغير حق، على خلاف حكم الشرع، ويسمى: العشار، والمكس: النقص والظلم
٧ -يكونُ في آخرِ الزَّمانِ شُرَطٌ يغدونَ في غضبِ اللَّهِ ويَروحونَ في سَخطِ اللَّهِ, فإيَّاكَ أن تكونَ منهُم
٨ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال في السَّرِيَّةِ الذين أمَرَهم أميرُهم أن يَدخُلوا في النَّارِ: لو دَخَلوها ما خَرَجوا منها أبدًا؛ إنَّما الطَّاعةُ في المعروفِ
٩ -حَديثُ: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّا نَدخُلُ على الإمامِ فيَقضي بالقَضاءِ [يَعني حَديثَ: عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، قال: أتَيتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ، فقُلتُ له: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّا نَجلِسُ إلى أئِمَّتِنا هؤلاء فيَتَكَلَّمونَ بالكَلامِ نَعلمُ أنَّ الحَقَّ غَيرُه فنُصَدِّقُهم فيَقضونَ بغَيرِ الحَقِّ، فنُقِرُّ به عليهم ونُحَسِّنُه لهم، فكَيف تَرى في ذلك؟ قال: يا ابنَ أخي، كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسَلَّم نَعُدُّ هذا النِّفاقَ، ولا أدري كَيف هو عِندَكُم]
١٠ -حديث: أقبَلتُ رائِحًا فناداني بلالُ بنُ الحارِثِ [المُزَنيُّ، فوقَفتُ له حَتَّى جاءَني، فقال: يا عَلقَمةُ، إنَّكَ أصبَحتَ اليَومَ وجهًا مِن وُجوهِ المُهاجِرينَ، وإنَّكَ تَدخُلُ على هذا الإنسانِ -يَعني مَروانَ- وإنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يَكونُ بَعدي أُمَراءُ، فمَن دَخَلَ عليهم فليَقُلْ حَقًّا، وإنَّ أحَدَكم لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ يُرضي بها السُّلطانَ فيَهوي بها أبعَدَ مِنَ السَّماءِ]
١١ -سَيكونُ من بَعْدِي أُمَرَاءُ فلا تُصَدِّقُوهُمْ بِكِذْبِهمْ، ولا تُعيِنُوهُمْ على ظُلْمِهِمْ
١٢ -من دعا لظالمٍ بالبقاءِ فقد أحبَّ أن يُعصي اللهُ
١٣ -عنِ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ رضِيَ اللَّهُ تعالى عنهُما قالَ خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ في المسجدِ بعدَ صلاةِ العشاءِ فرفعَ بصرَهُ إلى السَّماءِ ثمَّ خفضَ حتَّى ظننَّا أنَّهُ حدث في السَّماءِ شيءٌ ثمَّ قالَ ألا إنَّهُ سيكونُ بعدي أمراءُ يكذِبونَ ويظلِمونَ فمن صدَّقَهم بكذِبِهم ومالأهم على ظلمِهم فليسَ منِّي ولا أنا منهُ ومن لم يصدِّقْهم بكذبِهم ولم يمالِئهم على ظلمِهم فهوَ منِّي وأنا منهُ ألا وإنَّ دمَ المسلمِ كفَّارتُهُ ألا وإنَّ سُبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ هنَّ الباقياتُ الصَّالحاتُ
١٤ -يَكونُ أُمراءُ يغشاهُم غَواشٍ منَ النَّاسِ يَظلِمونَ ويَكْذِبونَ فمَن صدَّقَهُم بِكَذبِهِم وأعانَهُم على ظُلمِهم فليسُ منِّي ولستُ منهُ ومن لم يصدِّقهم بِكَذبِهم ولم يُعِنهُم على ظُلمِهِم فأولئِكَ منِّي وأَنا منهُم
- غَواشٍ:
- يريد أراذلهم
١٥ -عن خبَّابٍ كُنَّا قعودًا على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فخرجَ علَينا فقال ألا تَسمَعونَ ؟ فقُلنا قد سمِعنا مرَّتينِ أو ثلاثةً فقال إنُّه سيَكونُ أمراءُ فلا تُصدِّقوهم بِكَذبِهِم ولا تُعينُوهُم على ظُلمِهِم فمَن صدَّقَهُم بِكَذبِهِم ولم يُعِنهُم على ظُلمِهِم، فَهوَ منِّي وأَنا منهُ وسَيَردُ عليَّ الحوضَ
١٦ -يَكونُ بَعدي أمراءُ يظلِمونَ ويَكْذِبونَ
١٧ -مَن هَهُنَا ؟ هل تسمعون َ؟ إنَّه يكونُ بعدِي أمراءُ يعملونَ بغيرِ طاعةِ اللهِ فمَن شَرَكَهُم في عمَلِهِم وأعانَهُم على ظُلْمِهِم فليسَ منِّي ولستُ منْهُ ومَن لم يصدِّقْهُم بكَذِبِهِم ولم يُعِنْهُم على ظُلْمِهِم فَهُو مِنِّي وأنَا منْهُ
١٨ -إنَّهُ سيَكونُ عليكم بعدي أُمَراءُ فَمن دخَلَ عليهِم فَصدَّقَهم بِكذبِهم وأعانَهم على ظُلمِهم فَليسُ منِّي ولستُ مِنهُ وليسَ بِواردٍ عليَّ الحوضَ ومَن لَم يصدِّقْهم بِكذبِهم ولم يُعْنهم على ظُلمِهم فَهوَ منِّي وأنا منهُ وسيَردُ عليَّ الحوضَ
١٩ -يا كَعبَ بنَ عُجرةَ أعاذَكَ اللَّهُ من إِمارةِ السُّفَهاءِ قالَ وما إِمارةُ السُّفَهاءِ ؟ قالَ أمراءُ يَكونونَ بعدي يَهْدونَ بغيرِ هُداي ويستنُّونَ بغيرِ سُنَّتي فمَن دخلَ عليهم فصدَّقَهُم بِكَذبِهم وأعانَهُم على ظُلمِهِم فأولئِكَ لَيسوا منِّي ولَستُ منهُم ولا يرِدونَ عليَّ حَوضي ومن لَم يصدِّقهم بِكَذبِهِم ولم يُعِنهم على ظلمِهِم فأولئِكَ منِّي وأَنا مِنهم وسيَرِدونَ عليَّ الحوضَ يا كَعبُ بنَ عُجرةَ الصَّومُ جُنَّةٌ والصَّدقةُ تُطفئُ الخَطيئةَ والصَّلاةُ بُرهانٌ يا كَعبُ بنَ عُجرةَ النَّاسُ غادِيانِ فمُبتاعٌ نفسَهُ فمعتِقُها وبائعٌ نَفسَهُ فموبقُها
- الصَّومُ جُنَّةٌ:
- ترس، أي: وقاية، مانع من النار والمعاصي المؤدية إليها
- النَّاسُ غادِيانِ:
- قسمان
- فمُبتاعٌ:
- أي: مشتر
٢٠ -يكونُ بعدِي أمراءُ فمن دخلَ عليهم فلا يقُل إلا حقًّا فإن الرجلَ ليتكلمُ بالكلمةِ يُرضِي بها السُّلطانَ يَهوِي بها أبْعَدَ من السَّمَاءِ
