١ -إذا ظهَرتِ الفاحشةُ كانت الرَّجْفةُ، وإذا جار الحُكَّامُ قَلَّ المطَرُ، وإذا غُدِر بأهلِ الذِّمَّةِ ظهَر العدوُّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - ذم الإمام الجائر
١١ نتيجة
٢ -إنَّ أشدَّ النَّاسِ عذابًا يومَ القِيامةِ مَن قتَل نَبيًّا، أو قتَلهُ نَبيٌّ، وإمامٌ جائرٌ، وهؤلاء المُصوِّرونَ.
٣ -«مَن وَلِيَ عِبادَ اللهِ، فلمْ يَعمَلْ فيهم بقرآنِ اللهِ، فعلَيهِ بُهْلةُ اللهِ».
٤ -أَوَّهٍ لفِراخِ آلِ مُحمَّدٍ من خليفةٍ يُستخلَفُ، عِتريفٍ مُترَفٍ، يقتُلُ خَلَفي، وخَلَفَ الخَلَفِ.
- أَوَّهٍ:
- كلمة للشكاية
٥ -يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلْوةٌ ، وإنَّ اللهَ مُستَخلِفُكم فيها، فناظِرٌ كيف تَعمَلون، فاتَّقُوا الدُّنيا واتَّقُوا النِّساءَ، ألَا إنَّ لكُلِّ غادِرٍ لواءً يَومَ القيامةِ بقَدْرِ غَدْرَتِه، يُنصَبُ عِندَ اسْتِه يُجْزى به، ولا غادِرَ أعظَمُ من أميرِ عامَّةٍ. ثم ذكَرَ الأخْلاقَ، فقال: يكونُ الرَّجُلُ سَريعَ الغَضَبِ قَريبَ الفَيْئةِ، فهذه بهذه، ويكونُ بَطيءَ الغَضَبِ بَطيءَ الفَيْئةِ، فهذه بهذه، فخَيرُهم بَطيءُ الغَضَبِ سَريعُ الفَيْئةِ، وشَرُّهم سَريعُ الغَضَبِ بَطيءُ الفَيْئةِ. قال: وإنَّ الغَضَبَ جَمْرةٌ في قَلْبِ ابنِ آدَمَ تَتَوقَّدُ، ألَمْ تَرَوْا إلى حُمْرةِ عَيْنَيهِ، وانْتِفاخِ أوْداجِه؟! فإذا وجَدَ أحَدُكم ذلك، فلْيَجلِسْ، أو قال: فلْيُلصَقْ بالأرضِ. قال: ثُمَّ ذكَرَ المُطالَبةَ، فقال: يكونُ الرَّجُلُ حَسَنَ الطَّلَبِ سَيِّئَ القَضاءِ، فهذه بهذه، ويكونُ حَسَنَ القَضاءِ سَيِّئَ الطَّلَبِ، فهذه بهذه، فخَيرُهم الحَسَنُ الطَّلَبِ الحَسَنُ القَضاءِ، وشَرُّهم السَيِّئُ الطَّلَبِ السَّيِّئُ القَضاءِ. ثم قال: إنَّ النَّاسَ خُلِقوا على طَبَقاتٍ، فيُولَدُ الرَّجُلُ مُؤمِنًا، ويَعيشُ مُؤمِنًا، ويَموتُ مُؤمِنًا، ويوُلَدُ الرَّجُلُ كافِرًا، ويَعيشُ كافِرًا، ويَموتُ كافِرًا، ويُولَدُ الرَّجُلُ مُؤمِنًا، ويَعيشُ مُؤمِنًا، ويَموتُ كافِرًا، ويُولَدُ الرَّجُلُ كافِرًا، ويَعيشُ كافِرًا، ويَموتُ مُؤمِنًا. ثم قال في حَديثِه: وما شَيءٌ أفضَلَ من كَلِمةِ عَدْلٍ تُقالُ عِندَ سُلطانٍ جائِرٍ ، فلا يَمنَعَنَّ أحَدَكم اتِّقاءُ النَّاسِ أنْ يَتَكلَّمَ بالحَقِّ إذا رَآهُ أو شَهِدَه. ثُمَّ بَكى أبو سَعيدٍ، فقال: قد واللهِ مَنَعَنا ذلك. قال: وإنَّكم تُتِمُّون سَبعينَ أُمَّةً، أنْتُم خَيرُها، وأكرَمُها على اللهِ. ثم دَنَتِ الشَّمسُ أنْ تَغرُبَ، فقال: وإنَّ ما بَقيَ من الدُّنيا فيما مَضى منها، مِثلُ ما بَقيَ من يَومِكم هذا فيما مَضى منه.
- خَضِرةٌ حُلْوةٌ:
- أي: لذيذة حسنة مرغوب فيها
- الغَضَبَ جَمْرةٌ:
- أي: حرارة غريزية
- كَلِمةِ عَدْلٍ:
- كلمة حق
- جائِرٍ:
- أي: ظالم
٦ -عن خالدِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامٍ، قال: تَناوَلَ أبو عُبَيدةَ رجُلًا بشَيءٍ، فنَهاهُ خالدُ بنُ الوليدِ، فقال: أَغْضَبْتَ الأميرَ، فأَتاهُ، فقال: إنِّي لم أُرِدْ أنْ أُغضِبَكَ، ولكنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذابًا يَومَ القيامةِ، أَشَدُّ النَّاسِ عَذابًا للنَّاسِ في الدُّنيا.
٧ -الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ، أبرارُها أمراءُ أبرارِها، وفُجَّارُها أمراءُ فُجَّارِها، ولكُلٍّ حقٌّ؛ فآتوا كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّه، وإن أمَّرَت عليكم قُريشٌ عَبدًا حبشيًّا فاسمَعوا له وأطيعوا ما لم يُخَيَّرْ أحَدُكم بَينَ إسلامِه وضَربِ عُنُقِه. فإن خُيِّرَ بَينَ إسلامه وضَربِ عُنُقِه فليَمدُدْ عُنُقَه؛ فإنَّه لا دُنيا ولا آخِرةَ بَعدَ إسلامِه
٨ -حديثُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: وَيْلٌ للأُمَراءِ [وَيْلٌ للأُمَناءِ وَيْلٌ للعُرَفاءِ لَيأتِيَنَّ على أحَدِهم يومٌ يوَدُّ أنَّه مُعلَّقٌ بالنَّجمِ أبدًا وأنَّه لَمْ يتأمَّرْ على اثنَيْنِ]
٩ -يكونُ بعدِي أمراءُ فمن دخلَ عليهم فلا يقُل إلا حقًّا فإن الرجلَ ليتكلمُ بالكلمةِ يُرضِي بها السُّلطانَ يَهوِي بها أبْعَدَ من السَّمَاءِ
١٠ -أنَّ مَرْوانَ بنَ الحكَمِ لما وُلِدَ دُفِعَ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ليدعُوَ لهُ فأبى أن يَفعلَ ثمَّ قال ابنُ الزَّرقَاءِ هَلاكُ أُمَّتي على يدَيهِ ويَدَيْ ذريَّتِهِ
١١ -لا يَلي أحدٌ من أمرِ النَّاسِ شيئًا إلَّا أوقفه اللهُ على جِسرِ جهنَّمَ فزُلزِل به الجسرُ زَلزلةً، فناجٍ أو غيرِ ناجٍ لا يبقَى منه عضوٌ إلَّا فارق صاحبَه، فإن هو لم ينْجُ ذهب به في جُبٍّ مظلمٍ كالقبرِ في جهنَّمَ لا يبلُغُ قعرُه سبعين خريفًا، وإنَّ عمرَ سأل سلمانَ وأبا ذرٍّ هل سمِعتما ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالا : نعم
