حجم الخط ص أ ك
الحديث كاملاً بدون تشكيل إخفاء غريب المفردات
١ - أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قومٍ مِن قُريشٍ، فقال: أمِنْكم غيرُ قُريشٍ؟ قالوا: لا، إلَّا ابنَ أُختٍ لنا، فقال: ابنُ أُختِ القومِ منهم، ثم قال: إنَّ هذا الأمرَ لا يَزالُ في قريشٍ ما إذا استُرْحِموا رَحِموا، وإذا ما حَكَمُوا عَدَلُوا.
خلاصة حكم المحدث : ليس من هذا شيء
الراوي : قسامة بن زهير| المحدث : الإمام أحمد| المصدر : المنتخب من العلل للخلال الصفحة أو الرقم : 133| التخريج : لم نقف عليه إلا في ((منتخب علل الخلال)) لابن قدامة (85).
٢ - السُّلطانُ ظِلُّ اللهِ في الأرضِ، فمَن أكرَمَه أكرَمَه اللهُ، ومَن أهانه أهانه اللهُ.
خلاصة حكم المحدث : فيه سعد بن أوس فإن كان هو العبسي فقد ضعفه الأزدي وإن كان البصري فضعفه ابن معين كما قاله في الضعفاء
الراوي : أبو بكرة نفيع بن الحارث| المحدث : الصنعاني| المصدر : التنوير شرح الجامع الصغير الصفحة أو الرقم : 6/471| التخريج : أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (1024 )، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (6988 ) كلاهما بلفظه، وأحمد (20433) بنحوه.
٣ - السُّلطانُ ظِلُّ اللهِ في الأرضِ، فمَن غَشَّه ضَلَّ، ومَن نصَحه اهتدى.
خلاصة حكم المحدث : فيه محمد بن يونس القرشي وهو الكديمي الحافظ اتهمه ابن عيد بوضع الحديث وقال الذهبي في الضعفاء: انكشف عندي حاله
الراوي : أنس| المحدث : الصنعاني| المصدر : التنوير شرح الجامع الصغير الصفحة أو الرقم : 6/474| التخريج : أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (4572)، وأبو نعيم في ((فضيلة العادلين)) (32) بنحوه.
٤ - إنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إلى اللهِ يَوْمَ القِيامةِ وأَدْناهم مِنه مَجلِسًا إمامٌ عادِلٌ، وأَبغَضَ النَّاسِ إلى اللهِ وأَبعَدَهم مِنه مَجلِسًا إمامٌ جائِرٌ.
خلاصة حكم المحدث : سكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته]
الراوي : أبو سعيد الخدري| المحدث : عبد الحق الإشبيلي| المصدر : الأحكام الوسطى الصفحة أو الرقم : 2/365| التخريج : أخرجه الترمذي (1329) واللفظ له، وأحمد (11174)، والبغوي في ((الجعديات)) (2035) باختلاف يسير.
٥ - الأئِمَّةُ مِن قُرَيشٍ، إنَّ لهم عليكم حَقًّا، ولكم عليهم مِثلَ ذلك، فإن اسْتُرْحِموا رَحِموا، وإن عاهَدوا أَوْفَوا، وإن حَكَموا عَدَلوا، فمَن لم يَفعَلْ ذلك مِنهم فعليه لَعْنةُ الله ِ ، والمَلائِكةِ، [والنَّاسِ أَجْمَعينَ].
غريب المفردات :
فعليه لَعْنةُ اللهِ: اللعن صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، واللعن: هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله، واللعين والملعون: من حقت عليه اللعنة أو دعي عليه بها خلاصة حكم المحدث : سكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته]
الراوي : أنس بن مالك| المحدث : عبد الحق الإشبيلي| المصدر : الأحكام الوسطى الصفحة أو الرقم : 2/363
٦ - ثلاثةٌ لا يُرَدُّ دَعَاؤُهُمْ : إمامٌ عادِلٌ، والصائِمُ حتى يُفْطِرَ، ودعْوَةُ المظلومِ فَإِنَّها تُرْفَعُ فوْقَ الغمامِ فينظُرَ إِلَيْهَا الرَّبُ عزَّ وجلَّ فيقولُ : وعِزَّتِي، وجَلَالِي لَأَنْصُرَنَّكِ، وَلَوْ بَعْدَ حينٍ
خلاصة حكم المحدث : ليس إسناده بذاك، ولكن قد روي من وجه آخر
الراوي : أبو هريرة| المحدث : ابن كثير| المصدر : إرشاد الفقيه الصفحة أو الرقم : 213/1| التخريج : أخرجه الترمذي (3598)، وابن ماجه (1752)، وأحمد (8030) باختلاف يسير.
٧ - إنَّ من إجلالِ اللَّهِ تعالى إِكرامَ ذي الشَّيبةِ المسلمِ وحاملِ القرآنِ غيرِ الغالي فيهِ والجافي عنْهُ وإِكرامَ ذي السُّلطانِ المقسِط ِ
غريب المفردات :
ذي السُّلطانِ المقسِطِ: أقسط الرجل فهو مقسط، إذا عدل، من القسط، وهو العدل خلاصة حكم المحدث : إسناده كلهم عدول معروفون إلا أبا كنانة وهو مشهور، ولا نعلم أحدا تكلم فيه
الراوي : أبو موسى الأشعري| المحدث : النووي| المصدر : الترخيص بالقيام الصفحة أو الرقم : 56| التخريج : أخرجه أبو داود (4843)، وابن المبارك في ((الزهد والرقائق)) (388)، وابن أبي شيبة (32561)، والبيهقي (16736) واللفظ لهم.