١ -حَديثُ أبي مُوسى ومُعاذِ بنِ جَبلٍ حِين بَعَثَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليمَنِ يُعلِّمانِ النَّاسَ أمْرَ دِينِهم: لا تَأْخُذوا الصَّدَقةَ إلَّا مِن هذه الأربَعةِ: الشَّعيرِ، والحِنطةِ، والزَّبيبِ، والتَّمرِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - نصائح الإمام لعماله كيف يسيرون في أهل الإسلام والكفر
٩ نتيجة
٢ -كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي عُبَيْدةَ بنِ الجرَّاحِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن علِّموا غلمانَكُمُ العِومَ، ومُقاتلتَكُمُ الرَّميَ. قالَ : وَكانوا يختَلِفونَ بينَ الأغراضِ، فجاءَ سَهْمٌ غَربٌ فأصابَ غلامًا فقتلَهُ في حِجرِ خالٍ لَهُ، لا يُعلَمُ لَهُ أصلٌ. قالَ : فَكَتبَ أبو عُبَيْدةَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما يسألُهُ إلى مَن يَدفعُ عَقلَهُ، قالَ : فَكَتبَ إليهِ عمرُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ : اللَّهُ ورسولُهُ مولَى مَن لا مَولى لَهُ، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ لَهُ
٣ -كتَبَ عُمرُ رَضِي اللهُ عنه إلى أُمراءِ الأجنادِ: ألَّا تَأخُذوا الجِزيةَ مِن النِّساءِ والصِّبيانِ.
- الجِزيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
٤ -استعمل عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه هُنَيًّا على الحِمى ... بطولِه. [يعني حديثَ: عن زيدِ بنِ أسلَمَ، عن أبيه، أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه استعمل مولًى له يُدعى هُنَيًّا على الحِمى ، فقال: "يا هُنَيُّ، اضمُمْ جناحَك عن المُسلِمينَ، واتَّقِ دعوةَ المظلومِ؛ فإنَّ دعوةَ المظلومِ مُستجابةٌ، وأدخِلْ ربَّ الصُّرَيمةِ، وربَّ الغُنَيمةِ، وإيَّاي ونَعَمَ ابنِ عَوفٍ، ونَعَمَ ابنِ عفَّانَ؛ فإنَّهما إن تَهلِكْ ماشِيَتُهما يرجعا إلى نخلٍ وزرعٍ، وإنَّ رَبَّ الصُّرَيمةِ ورَبَّ الغُنَيمةِ إن تَهلِكْ ماشيتُهما يأتني ببَنيه، فيقولُ: يا أميرَ المؤمِنينَ. أفتارِكُهم أنا لا أبا لك! فالماءُ والكلأُ أيسَرُ عليَّ من الذَّهَبِ والوَرِقِ، وايمُ اللهِ إنَّهم ليَرَونَ أنِّي قد ظلمْتُهم، إنَّها لبلادُهم، فقاتَلوا عليها في الجاهِليَّةِ، وأسلَموا عليها في الإسلامِ، والذي نفسي بيَدِه لولا المالُ الذي أحمِلُ عليه في سبيلِ اللهِ، ما حَمَيتُ عليهم من بلادِهم شِبرًا].
- الحِمى:
- موضع الكلأ الذي حماه الملك أو نائبه
- الحِمى:
- موضع الكلأ الذي حماه الملك أو نائبه
- اضمُمْ جناحَك:
- ألن جانبك ورافق بهم واكفف يديك عن ظلمهم
- وايمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
٥ -عن أبي فِراسٍ قالَ: "خَطَبَنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه فقالَ: إنِّي لم أَبعَثْ عُمَّالي ليَضرِبوا أبْشارَكم ، ولا لِيَأخُذوا أمْوالَكم، فمَن فُعِلَ به ذلك فلْيَرفَعْه إليَّ، أَقُصَّه مِنه، قالَ عُمَرُو بنُ العاصِ: لو أنَّ رَجُلًا أَدَّبَ بعضَ رَعِيَّتِه أَتَقُصُّه مِنه؟ قالَ: إي، والَّذي نَفْسي بيَدِه، ألَا أَقُصُّه مِنه وقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقَصَّ مِن نَفْسِه.
- أبْشارَكم:
- أي: أجسامكم، جمع بشرة، وهي ظاهر جلد الإنسان
٦ -خَطَب عُمَرَ النَّاسَ فقال: ألَا وإنِّي لا أُرسِلُ عُمَّالي عليكم ليَضْرِبوا أبشارَكم ، ولا يأخُذوا أموالَكم، ولكِنِّي إنما أُرسِلُهم إليكم ليُعَلِّموكم دِينَكم وسُنَّتَكم، فمَن فُعِلَ به سِوى ذلك فليرفَعْه إليَّ، فوالذي نَفْسي بيَدِه لأُقِصَّنَّه منه، قال: فوَثَب عَمرُو بنُ العاصِ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أرَأيتَ لو أنَّ رَجُلًا مِنَ المسلِمينَ كان على رَعِيَّةٍ، فأدَّبَ بَعْضَ رَعِيَّتِه، إنَّك لَتُقِصُّ منه؟ قال: إي والذي نَفْسُ عُمَرَ بيَدِه، وكيف لا أُقِصُّه منه، وقد رَأيتُ رسولَ اللهِ يُقِصُّ مِن نَفْسِه؟!
- أبشارَكم:
- أي: أجسامكم، جمع بشرة، وهي ظاهر جلد الإنسان
- يُقِصُّ مِن نَفْسِه؟!:
- من أقص الأمير فلاناً من فلان، إذا اقتص له منه فجرحه مثل جرحه أو قتله قوداً
٧ -كَتَبَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ إلى بعضِ أُمَرائِه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "لا تَقتُلوا صَغيرًا، ولا امْرَأةً، ولا شَيْخًا كَبيرًا.
٨ -عن سعيدِ بنِ أبي بُردةَ، وأخرج الكتابَ، فقال: هذا كتابُ عُمَرَ، ثمَّ قُرِئ على سفيانَ: «من هاهنا إلى أبي موسى الأشعَريِّ، أمَّا بعدُ، فإنَّ القَضاءَ فريضةٌ مُحكَمةٌ وسُنَّةٌ مُتَّبَعةٌ»
٩ -[أنَّ عُمَرَ أمَرَ رَجُلًا لِيَضرِبَ الحدَّ، وعُمَرُ غائبًا عنه]
