١ -السُّلطانُ ظِلُّ الرَّحمنِ في الأرضِ، يأوي إليه كلُّ مظلومٍ مِن عبادِه، فإن عدَل كان له الأجرُ، وعلى الرَّعيَّةِ الشُّكْرُ، وإن جارَ وحافَ وظلَم كان عليه الإِصْرُ ، وعلى الرَّعيَّةِ الصَّبرُ.
- الإِصْرُ:
- هو العهد والميثاق، وقيل: الحمل والثقل
بحث
٢٢ نتيجة
١ -السُّلطانُ ظِلُّ الرَّحمنِ في الأرضِ، يأوي إليه كلُّ مظلومٍ مِن عبادِه، فإن عدَل كان له الأجرُ، وعلى الرَّعيَّةِ الشُّكْرُ، وإن جارَ وحافَ وظلَم كان عليه الإِصْرُ ، وعلى الرَّعيَّةِ الصَّبرُ.
٢ -مَن أهانَ سُلطانَ اللهِ في الأرضِ، أهانَه اللهُ.
٣ -«الصَّلاةُ واجِبةٌ عليكُم مَعَ كُلِّ مُسلمٍ، بَرًّا كان أو فاجِرًا، وإن عَمِلَ بالكَبائِرِ، والجِهادُ واجِبٌ عليكُم مَعَ كُلِّ أميرٍ، بَرًّا كان أو فاجِرًا، وإن عَمِلَ الكَبائِرَ»
٤ -أَتاني نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا نائمٌ في مسجِدِ المدينةِ، فضرَبَني برِجلِه، فقال: ألَا أَراكَ نائمًا فيه؟ قال: قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، غلَبَتْني عَيْني، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: آتي الشامَ الأرضَ المُقدَّسةَ المُبارَكةَ، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: أعودُ إليه، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: ما أصنَعُ يا نبيَّ اللهِ، أضرِبُ بسَيْفي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ لكَ من ذلك وأقرَبُ رُشْدًا؟ تَسمَعُ وتُطيعُ، وتَنْساقُ لهم حيث ساقوكَ.
٥ -جعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتْلو عليَّ هذه الآيةَ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2]، حتى فرَغَ منَ الآيةِ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، لو أنَّ الناسَ كلَّهم أَخَذوا بها لَكَفَتْهم، قال فجعَلَ يَتْلوها، ويُردِّدُها عليَّ حتى نَعَسْتُ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ منَ المدينةِ؟ قال: قُلْتُ: إلى السَّعةِ والدَّعةِ، أنطَلِقُ حتى أكونَ حَمامةً من حَمامِ مكَّةَ، قال: كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ من مكَّةَ؟ قال: قُلْتُ: إلى السَّعة والدَّعةِ، إلى الشامِ والأرضِ المُقدَّسةِ، قال: كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: قُلْتُ: إذنْ والذي بعَثَكَ بالحقِّ أضَعُ سَيْفي على عاتِقي، قال: أوَخَيرٌ من ذلك؟ قال: قُلْتُ: أوَخَيرٌ من ذلك؟ قال: تَسمَعُ وتُطيعُ، وإنْ كان عبدًا حَبَشيًّا.
٦ -كُنْتُ أخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم آتي المسجِدَ إذا أنا فرَغْتُ من عَمَلي، فأضطَجِعُ فيه، فأَتاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا وأنا مُضطَجِعٌ، فغمَزَني برِجلِه، فاستَوَيْتُ جالسًا، فقال لي: يا أبا ذَرٍّ، كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منها؟ فقُلْتُ: أرجِعُ إلى مسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإلى بَيْتي، قال: فكيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منها؟ فقُلْتُ: إذنْ آخُذَ بسَيْفي، فأضرِبَ به مَن يُخرِجُني، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه على مَنكِبي، فقال: غَفرًا يا أبا ذَرٍّ، ثلاثًا، بل تَنْقادُ معهم حيث قادوكَ، وتَنْساقُ معهم حيث ساقوكَ، ولو عبدٌ أسودُ، قال أبو ذَرٍّ: فلمَّا نُفيتُ إلى الرَّبَذةِ أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَ رَجُلٌ أسودُ، كان فيها على نَعَمِ الصدَقةِ، فلمَّا رَآني أخَذَ لِيرجِعَ ولِيُقدِّمَني، فقُلْتُ: كما أنتَ، بل أنقادُ لأمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٧ -استَقيموا لقُرَيشٍ ما استَقاموا لكُم، فإذا لم يَستَقيموا لكُم فضَعوا سُيوفَكُم على عَواتِقِكُم، ثُمَّ أبيدوا خَضراءَهم
٨ -استَقيموا لقُرَيشٍ ما استَقاموا لكُم، فإذا لم يَستَقيموا لكُم فضَعوا سُيوفَكُم على عَواتِقِكُم، ثُمَّ أبيدوا خَضراءَهم
٩ -"مَن أهان السُّلطانَ أهانَهُ اللهُ".
١٠ -لمَّا اسْتَوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمُعةِ قال: اجْلِسوا. فسمِعَ ذلك ابنُ مَسعودٍ، فجلَسَ على بابِ المَسجِدِ، فرَآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: تَعالَ يا عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ.
١١ -لمَّا اسْتَوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمُعةِ قال: اجْلِسوا. فسمِعَ ذلك ابنُ مَسعودٍ، فجلَسَ على بابِ المَسجِدِ، فرَآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: تَعالَ يا عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ.
١٢ -سَيَليكم بَعْدي وُلاةٌ، فيَليكمُ البَرُّ ببِرِّه، والفاجِرُ بفُجورِه، فاسْمَعوا لهم وأطيعوا فيما وافَقَ الحقَّ، وصَلُّوا وراءَهم، فإنْ أحْسَنوا فلكم، وإنْ أساؤوا فلكم وعليهم.
١٣ -الجِهادُ واجِبٌ عليكم معَ كلِّ أَميرٍ، بَرًّا كانَ أو فاجِرًا، والصَّلاةُ واجِبةٌ عليكم خَلْفَ كلِّ مُسلِمٍ، بَرًّا كانَ أو فاجِرًا، وإن عَمِلَ الكَبائِرَ، والصَّلاةُ واجِبةٌ على كلِّ مُسلِمٍ، بَرًّا كانَ أو فاجِرًا، وإن عَمِلَ الكَبائِرَ.
١٤ -الغَزْوُ غَزْوانِ: فأمَّا مَن ابْتَغى وَجْهَ اللهِ، وأطاعَ الإمامَ، وأَنفَقَ الكَريمةَ ، وياسَرَ الشَّريكَ ، واجْتَنَبَ الفَسادَ؛ فإنَّ نَوْمَه ونَبَهَه أجْرٌ كلُّه، وأمَّا مَن غَزا فَخْرًا ورِياءً وسُمْعةً، وعَصى الإمامَ، وأَفسَدَ في الأرْضِ؛ فإنَّه لم يَرجِعْ بالكَفافِ.
١٥ -سيَليكم بَعْدي وُلاةٌ، فيَليكم البَرُّ ببِرِّه، والفاجِرُ بفُجورِه، فاسْمَعوا له وأَطيعوا ما وافَقَ الحَقَّ، وصَلُّوا وَراءَهم؛ فإن أَحسَنوا فلكم ولهم، وإن أَساؤوا فلكم وعليهم.
١٦ -حَديثٌ رواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ، عن حُمَيدِ بنِ هِلالٍ، عن أبي بَرْزةَ؛ في قِصَّةِ أبي بَكرٍ؟ [يَقْصِدُ حَديثَ: عن أبي بَرْزَةَ، قال: كُنتُ عِندَ أبي بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فتغَيَّظَ على رَجُلٍ، فاشتَدَّ عليه، فقُلتُ: تأذَنْ لي يا خليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم أضرِبُ عُنُقَه؟ قال: فأذهَبَت كَلِمَتي غَضَبَه، فقام فدخل، فأرسَلَ إليَّ، فقال: ما الذي قُلتَ آنِفًا؟ قُلتُ: ائذَنْ لي أضرِبُ عُنُقَه، قال: أكنتَ فاعِلًا لو أَمَرْتُك؟ قُلتُ: نعم، قال: «لا واللهِ، ما كانَتْ لبَشَرٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم» قال أبو داودَ: هذا لَفظُ يزيدَ، قال أحمَدُ بنُ حَنبَلٍ: أي: لم يَكُنْ لأبي بَكرٍ أن يقتُلَ رَجُلًا إلَّا بإحدى الثَّلاثِ التي قالها رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم: «كُفرٌ بَعْدَ إيمانٍ، أو زِنًا بَعْدَ إحصانٍ ، أو قَتْلُ نَفْسٍ بغَيرِ نَفسٍ، وكان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقتُلَ»].
١٧ -الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ، أبرارُها أمراءُ أبرارِها، وفُجَّارُها أمراءُ فُجَّارِها، ولكُلٍّ حقٌّ؛ فآتوا كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّه، وإن أمَّرَت عليكم قُريشٌ عَبدًا حبشيًّا فاسمَعوا له وأطيعوا ما لم يُخَيَّرْ أحَدُكم بَينَ إسلامِه وضَربِ عُنُقِه. فإن خُيِّرَ بَينَ إسلامه وضَربِ عُنُقِه فليَمدُدْ عُنُقَه؛ فإنَّه لا دُنيا ولا آخِرةَ بَعدَ إسلامِه
١٨ -جعلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يَتلو عليَّ هذهِ الآيةَ : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا } حتى فرغَ مِنَ الآيةِ، ثمَّ قال : يا أبا ذرٍّ لوْ أنَّ الناسَ كلَّهمْ أَخذوا بِها لكفتْهُمْ. قال : فجعلَ يَتلوها ويُرددُها عليَّ حتى نعِستُ، ثمَّ قال : يا أبا ذرٍّ كيفَ تصنعُ إنْ أُخرجْتَ مِنَ المدينةِ ؟ قال : قلتُ : إلى السعةِ والدعةِ، أنطلقُ حتى أكونَ حمامةً مِنْ حمامِ مكةَ. قال : كيفَ تصنعُ إنْ أُخرجتَ مِنْ مكةَ ؟ قال : قلتُ : إلى السعةِ والدعةِ، إلى الشامِ والأرضِ المقدسةِ. قال : فكيفَ تصنعُ إنْ أخرجتَ مِنَ الشامِ ؟ قال : قلتُ : إذنْ والذي بعثَكَ بالحقِّ أضعَ سيْفي على عاتِقي. قال : أوْ خيرٌ مِنْ ذلكَ ؟ قال : قلتُ : أوْ خيرٌ مِنْ ذلكَ، قال : تسمعُ وتطيعُ، وإنْ كان عبدًا حبشيًا
١٩ -حديثُ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ [يعني حديث: دَخَلْتُ المَسْجِدَ فَإِذَا عبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ العَاصِ جَالِسٌ في ظِلِّ الكَعْبَةِ، وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عليه، فأتَيْتُهُمْ فَجَلَسْتُ إلَيْهِ، فَقالَ: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا؛ فَمِنَّا مَن يُصْلِحُ خِبَاءَهُ، وَمِنَّا مَن يَنْتَضِلُ، وَمِنَّا مَن هو في جَشَرِهِ، إذْ نَادَى مُنَادِي رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: الصَّلَاةَ جَامِعَةً، فَاجْتَمَعْنَا إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: إنَّه لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إلَّا كانَ حَقًّا عليه أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ علَى خَيْرِ ما يَعْلَمُهُ لهمْ، وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ ما يَعْلَمُهُ لهمْ، وإنَّ أُمَّتَكُمْ هذِه جُعِلَ عَافِيَتُهَا في أَوَّلِهَا، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ، وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا، وَتَجِيءُ فِتْنَةٌ فيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَتَجِيءُ الفِتْنَةُ فيَقولُ المُؤْمِنُ: هذِه مُهْلِكَتِي، ثُمَّ تَنْكَشِفُ وَتَجِيءُ الفِتْنَةُ، فيَقولُ المُؤْمِنُ: هذِه هذِه، فمَن أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الجَنَّةَ، فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهو يُؤْمِنُ باللَّهِ وَالْيَومِ الآخِرِ، وَلْيَأْتِ إلى النَّاسِ الَّذي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إلَيْهِ، وَمَن بَايَعَ إمَامًا فأعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ، وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ؛ فَلْيُطِعْهُ إنِ اسْتَطَاعَ، فإنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ. فَدَنَوْتُ منه، فَقُلتُ له: أَنْشُدُكَ اللَّهَ، آنْتَ سَمِعْتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ فأهْوَى إلى أُذُنَيْهِ وَقَلْبِهِ بيَدَيْهِ، وَقالَ: سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي، فَقُلتُ له: هذا ابنُ عَمِّكَ مُعَاوِيَةُ، يَأْمُرُنَا أَنْ نَأْكُلَ أَمْوَالَنَا بيْنَنَا بالبَاطِلِ، وَنَقْتُلَ أَنْفُسَنَا، وَاللَّهُ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29]، قالَ: فَسَكَتَ سَاعَةً، ثُمَّ قالَ: أَطِعْهُ في طَاعَةِ اللهِ، وَاعْصِهِ في مَعْصِيَةِ اللَّهِ.]
٢٠ -حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احْضُرُوا المِنْبَرَ فحَضَرْنا [فلمَّا ارتَقى درَجةً قالَ: آمِين، فلمَّا ارتَقَى الدَّرَجةَ الثَّانِيةَ قالَ: آمِينَ، فلمَّا ارتقَى الدَّرَجةَ الثَّالثةَ قالَ: آمِينَ، فلمَّا نزَلَ قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، لقَدْ سَمِعْنا منكَ اليومَ شيئًا ما كُنَّا نَسمَعُه، قالَ: إنَّ جِبريلَ عليهِ السَّلامُ عرَضَ لي فقال: بَعُدَ مَن أدرَكَ رمَضانَ فلَمْ يُغْفَرْ له، قلْتُ: آمِينَ، فلمَّا رَقِيتُ الثَّانيةَ، قالَ: بَعُدَ مَن ذُكِرْتَ عندَهُ، فلمْ يُصَلِّ عليكَ، قلْتُ: آمِينَ، فلمَّا رَقِيتُ الثَّالثةَ قالَ: بَعُدَ مَن أدْركَ أبويهِ الكِبَرُ عندَهُ أو أحدَهُما، فلمْ يُدْخِلاهُ الجنَّةَ، قلْتُ: آمِينَ.]