١ -مَن رآني في المَنامِ فقدْ رآني في اليَقظةِ؛ فإنَّ الشَّيطانَ لا يَتمثَّلُ بي.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - أعمال الجن والشياطين
٦٥ نتيجة
٢ -حديث: التَّثاؤبُ هو مِن الشَّيطانِ [يعني حديث: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ العُطاسَ، ويَكْرَهُ التَّثاؤُبَ، فإذا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ، فَحَقٌّ علَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أنْ يُشَمِّتَهُ، وأَمَّا التَّثاؤُبُ: فإنَّما هو مِنَ الشَّيْطانِ، فَلْيَرُدَّهُ ما اسْتَطاعَ، فإذا قالَ: ها، ضَحِكَ منه الشَّيْطانُ.]
٣ -عَن أبي التَّيَّاحِ، قُلتُ لِعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ خَنْبَشٍ -وَكانَ كَبيرًا-: أدرَكتَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؟ قالَ: نَعَمْ، قُلتُ: كَيفَ صَنَعَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لَيلةَ مُحارَبةِ الجِنِّ؟ قالَ: إنَّ الشَّياطينَ تَحَدَّرَتْ تِلكَ اللَّيلةَ عَلَى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مِنَ الأوْديةِ والشِّعابِ، وَفيهِم شَيطانٌ بيَدِه شُعلةٌ مِن نارٍ، يُريدُ أنْ يُحرِقَ بها وَجْهَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فَنَزَلَ إلَيهِ جِبريلُ فَقالَ: قُلْ يا مُحَمَّدُ. قالَ: ما أقولُ؟ قالَ: قُلْ: أعوذُ بكَلِماتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ وذَرَأ وبَرَأ، ومِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ، ومِن شَرِّ ما يَعْرُجُ فيها، وَمِن شَرِّ فِتَنِ اللَّيلِ والنَّهارِ، وَمِن شَرِّ كُلِّ طارِقٍ ، إلَّا طارِقًا بخَيرٍ يا رَحمَنُ، قال: فَطُفِئَتْ نارُهم، وَهَزَمَهمُ اللَّهُ تَبارَكَ وَتَعالَى.
- التَّامَّاتِ:
- التي لا يعتريها نقص ولا خلل
- طارِقٍ:
- الطروق: المجيء بالليل من سفر على غفلة
٤ -إذا أوَى إلَى فِراشِهِ ، فَإنْ قال [ابتدَره مَلَكٌ وشيطانٌ فيقولُ المَلَكُ اختِمْ بخيرٍ ويقولُ الشَّيطانُ اختِمْ بشرٍّ فإنْ ذكَر اللهَ ثمَّ نام بات المَلَكُ يَكْلَؤُه وإذا استيقَظَ قال المَلَكُ افتَحْ بخيرٍ وقال الشَّيطانُ افتَحْ بشرٍّ فإنْ قال الحمدُ للهِ الَّذي ردَّ عليَّ نفسي ولم يُمِتْها في منامِها الحمدُ للهِ الَّذي { يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا } إلى آخِرِ الآيةِ الحمدُ للهِ الَّذي { يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إلَّا بِإِذْنِهِ }فإنْ] وَوَقَعَ عَن سَريرِهِ فَماتَ؛ دَخَلَ الجَنَّةَ.
- إذا أوَى إلَى فِراشِهِ:
- أي: دخل فيه
٥ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن البَولِ في الجُحرِ . قالوا لقَتادةَ: ما يُكرَهُ منه في الجُحرِ؟ فقال: كان يُقالُ: إنَّها مَساكنُ الجِنِّ.
- الجُحرِ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
٦ -[الطاعون] أنَّه وَخْزُ الجنِّ.
- وَخْزُ:
- الوخز: طعن بالرمح أو غيره ليس بنافذ
٧ -قرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ النَّجْمَ فلمَّا بلَغَ: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [النجم: 19، 20] ألْقى الشَّيطانُ على لِسانِهِ {تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَا * وَإِنَّ شَفَاعَتَهُنَّ لَتُرْتَجَى}، فقال المُشركونَ: ما ذكَرَ آلهتَنا بخَيرٍ قَبلَ اليَومِ فسَجَدَ وسَجَدوا؛ فنَزَلَتْ هذه الآيةُ.
- اللَّاتَ:
- اسم صنم كانوا يعبدونه
٨ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ[في قوله {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ} يقولون:]: ما ذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فلا تأكلوهُ، وما لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليه فكُلوهُ
- وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ:
- أي: يوسوسون
٩ -إذا لم يَدْرِ أحدُكم كَم صَلَّى؛ ثَلاثًا أو أربعًا، فليَقُمْ فليُصَلِّ رَكعةً، ثم يَسجُدُ بعدَ ذلك سَجدَتَيِ السَّهْوِ وهو جالسٌ؛ فإنْ كان صَلَّى خَمسًا شَفَعَتا له صَلاتَه، وإنْ كانتْ أربعًا أرغَمَتا أنْفَ الشَّيطانِ.
١٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى صَلاةً، فقال: إنَّ الشَّيطانَ عرَضَ لي ليُفسِدُ علَيَّ الصَّلاةَ، فأمكَنَني اللهُ منه فذَعَتُّه، ولقد هَمَمتُ أنْ أُوثِقَه إلى ساريةٍ، حتى تُصبحوا وتَنظُروا إليه أجمَعونَ -أو كلُّكم- فذكَرْتُ قَولَ سُلَيمانَ: {ربِّ هَبْ لي مُلكًا لا يَنبَغي لأحدٍ من بَعدي} [ص: 35]، فرَدَّه اللهُ خائبًا.
١١ -جاء رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أحَدَنا يجِدُ في نفْسِه يعرِضُ بالشيءِ، لأنْ يكونَ حَمَمةً أحَبُّ إليه مِن أنْ يتكلَّمَ به؟ فقال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، الحمدُ للهِ الذي ردَّ كَيْدَه إلى الوَسْوسةِ.
- حَمَمةً:
- الفحمة، وهي ما أحرق من خشب ونحوه
١٢ -[عن مسروق قال] لَقيتُ عُمَرَ، فقال: ما اسمُكَ؟ فقُلتُ: مَسروقُ بنُ الأجدَعِ، قال: سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الأجدَعُ شيطانٌ.
١٣ -خَصلَتانِ -أو خَلَّتانِ- لا يُحافِظُ عليهما عبدٌ مُسلِمٌ إلَّا دخَلَ الجَنَّةَ، هما يَسيرٌ، ومَن يَعمَلُ بهما قليلٌ، يُسَبِّحُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عَشَرةً، ويَحمَدُ عَشَرةً، ويُكبِّرُ عَشَرةً، فذلك خمسونَ ومئةٌ باللسانِ، وألفٌ وخَمسُ مئةٍ في المِيزانِ، ويُكبِّرُ أربعًا وثلاثينَ إذا أخَذَ مَضجَعَه، ويَحمَدُ ثلاثًا وثلاثينَ، ويُسَبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ، فذلك مئةٌ في اللسانِ، وألفٌ في الميزانِ؛ فلقدْ رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعقِدُها بيَدِه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيف هما يَسيرٌ، ومَن يَعمَلُ بهما قليلٌ؟ قال: يَأْتي أحَدَكم -يَعْني الشيطانَ- في مَنامِه فيُنَوِّمُه قبلَ أنْ يقولَه، ويَأْتيه في صلاتِه فيُذَكِّرُه حاجَتَه قبلَ أنْ يقولَها.
١٤ -جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي أُحدِّثُ نَفْسي بشَيءٍ؛ ولَأنْ أكونَ حُمَمةً أحبُّ إليَّ من أنْ أتكلَّمَ به، فقال: اللهُ أكبَرُ، الحمدُ للهِ الذي ردَّ أمرَه إلى الوَسْوسةِ.
- حُمَمةً:
- الفحمة، وهي ما أحرق من خشب ونحوه
١٥ -أغلِقوا البابَ، وأَوْكوا السِّقاءَ، وأكفِؤُوا الإناءَ، أو: خمِّروا الإناءَ، وأطفِؤُوا المِصباحَ، فإنَّ الشَّيطانَ لا يفتَحُ غَلَقًا، ولا يَحُلُّ وِكاءً، ولا يكشِفُ إناءً، وإنَّ الفُوَيْسِقةَ تُضرِمُ على النَّاسِ بُيوتَهم، أو بيتَهم.
- خمِّروا:
- خمرته: أي: غطيته
- الفُوَيْسِقةَ:
- الفأرة
- تُضرِمُ:
- أي: توقد، وتحرق سريعا
١٦ -فذَكَرَ نحوَه [أي نحوَ حديثِ: لا يزالُ النَّاسُ يَتساءَلونَ حتى يُقالَ: هذا خَلَقَ اللهُ الخَلْقَ، فمَن خلَقَ اللهَ؟ فمَن وجَدَ من ذلك شيئًا، فلْيَقُلْ: آمَنتُ باللهِ]، قال: فإذا قالوا ذلك، فقُولوا: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: 1-4] ثُمَّ لْيَتْفُلْ عن يَسارِه ثلاثًا، ولْيَستَعِذْ من الشَّيطانِ.
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
- ثُمَّ لْيَتْفُلْ عن يَسارِه:
- التفل شبيه بالبزق، وهو أقل منه
١٧ -رُصُّوا صفوفَكم، وقارِبوا بينَها، وحاذُوا بالأَعناقِ؛ فوالذي نفسي بيدِه، إنِّي لأَرى الشيطانَ يدخُلُ مِن خَلَلِ الصَّفِّ كأنَّها الحَذَفُ.
- رُصُّوا:
- تلاصقوا حتى لا يكون بينكم فرجة
١٨ -سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الوُضوءِ من لُحومِ الإبِلِ، فقال: "تَوضَّؤوا منها"، وسُئلَ عن لُحومِ الغَنَمِ، فقال: "لا تَوضَّؤوا منها"، وسُئلَ عنِ الصلاةِ في مَبارِكِ الإبِلِ ، فقال: "لا تُصَلُّوا في مَبارِكِ الإبِلِ ؛ فإنَّها منَ الشياطينِ"، وسُئلَ عنِ الصلاةِ في مَرابِضِ الغَنَمِ ، فقال: "صَلُّوا فيها؛ فإنَّها بَرَكةٌ".
- مَبارِكِ الإبِلِ:
- موضع بروكها
- مَبارِكِ الإبِلِ:
- موضع بروكها
- مَرابِضِ الغَنَمِ:
- مأواها
١٩ -سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الصلاةِ في مَبارِكِ الإبلِ ، فقال: "لا تُصلُّوا في مَبارِكِ الإبلِ ؛ فإنَّها منَ الشياطينِ". وسُئلَ عنِ الصلاةِ في مَرابضِ الغَنَمِ ، فقال: "صَلُّوا فيها؛ فإنَّها بَرَكةٌ".
- مَبارِكِ الإبلِ:
- موضع بروكها
- مَبارِكِ الإبلِ:
- موضع بروكها
- مَرابضِ الغَنَمِ:
- مأواها
٢٠ -بهذا الحديثِ بإسنادِه [إنَّ أحدَكم إذا قام يُصلِّي جاءه الشيطانُ، فلَبَسَ عليه حتى لا يَدريَ كم صلَّى، فإذا وجَد أحدُكم ذلك، فلْيسجُدْ سجدتينِ وهو جالسٌ]، زاد: وهو جالسٌ قبلَ التسليمِ.
