٤١ -اليَهودُ مَغضوبٌ علَيهِم، والنَّصارَى ضالُّونَ
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم
٧٠ نتيجة
٤٢ -ذكرَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم شيئًا فقال : وذاكَ عندَ أوانِ ذهابِ العلمِ. قال : قلنا : يا رسولَ اللهِ وكيفَ يذهبُ العلمُ ونحنُ نقرأُ القرآنَ، ونُقرِئُهُ أبناءَنا، ويقرئُهُ أبناؤُنا أبناءَهم إلى يومِ القيامةِ ؟ قال : ثكلتْكَ أمُّكَ يا ابنَ أمِّ لبيدٍ، إنْ كنتُ لأراكَ مِنْ أفقهِ رجلٍ بالمدينةِ، أوَ ليسَ هذهِ اليهودُ والنصارى يقرءونَ التوراةَ والإنجيلَ، لا ينتفعونَ ممَّا فِيها بشيءٍ ؟
- ثكلتْكَ أمُّكَ:
- من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
٤٣ -إذا لقيتُموهم في طريقٍ فاضطرُّوهم إلى أضيَقِه
٤٤ -عن النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه أنزل وفد نصارى نجران في مسجدِه وحانت صلاتُهم فصلوا فيه
٤٥ -لا تكونُ قبلتان ببلدٍ واحدٍ
٤٦ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال : من مرَّ ببلادِ الأعاجمِ فصنع نَيروزَهم ومهرجانَهم وتشبَّه بهم حتَّى يموتَ وهو كذلك حُشِرَ معهم يومَ القيامةِ
٤٧ -إنَّ تَسْوِيَةَ القبورِ من السنةِ، وقد رَفَعَتِ اليهودُ والنصارى فلا تَشَبَّهُوا بهِما.
٤٨ -نحنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ بَيْدَ أنَّهُمْ أُوتُوا الكتابَ من قَبْلِنا وأُوتِيناهُ من بعدِهِمْ
- نحنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ:
- أي: الآخرون زماناً في الدنيا، الأولون منزلة وكرامة يوم القيامة
- بَيْدَ:
- أي: غير
٤٩ -أن يهوديًا أتى على النبيِّ صلى الله عليه وسلم وعلى أصحابهِ فقال:السَّامُ عليكم، فردَّ عليه، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أتدرون ما قال هذا ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ. قال: قال: كذا, رُدُّوه عليَّ فردُّوه. قال: قلتَ: السَّامُ عليكم؟ فقال: نعم. فقال نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم عند ذلك: إذا سَلَّمَ عليكم أهلُ الكتابِ فقولوا:عليك ما قلتَ. فأنزل الله تعالى وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله.
٥٠ -فهذا يومُهمُ الذي فرضَ اللهُ عليهم فاختلفوا فيه.
٥١ -بينا أنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في حرْثٍ وهو مُتَّكئٌ على عَسِيبٍ إذ مر اليهودُ فقال بعضُهم لبعضٍ: سلوه عن الروحِ، فقال: ما رابَكُم إليه ؟ لا يَستقبلنَكُم بشيءٍ تَكرَهونَه. قالوا: سلوه, فسألوه عن الروحِ,فأمسك النبيُّ صلى الله عليه وسلم فلم يَرُدَّ عليهم شيئًا، فعلمتُ أنه يوحى إليه، فقمتُ مقامي فلما نزل الوحيُ قال: يسألونك عن الروح.
- مُتَّكئٌ:
- أي: معتمد
- عَسِيبٍ:
- العسيب: سعف النخل، وأهل العراق يسمونه: الجريد
- الوحيُ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
٥٢ -تدرينَ علامَ حسدونا ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ. قال : فإنَّهم حسدونا على القبلةِ التي هُدِينا إليها وضلُّوا عنها وعلى الجمعةِ التي هُدِينا لها وضلُّوا عنها وعلى قولِنا خلفَ الإمامِ : آمين
٥٣ -نهَى رجلًا وهو جالسٌ معتمدٌ على يدهِ اليسرَى في الصلاةِ فقال : إنها صلاةُ اليهودِ
٥٤ -خالِفوا اليهودَ فإنهم لا يصلُّون في نعالِهم ولا خِفافِهم
٥٥ -حديث: كان أهلُ الكِتابِ يَقرَؤونَ التَّوراةَ بالعَبْرانيَّةِ [ويُفَسِّرُونَهَا بالعَرَبِيَّةِ لأهْلِ الإسْلَامِ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تُصَدِّقُوا أهْلَ الكِتَابِ ولا تُكَذِّبُوهُمْ وقُولوا: {آمَنَّا باللَّهِ وما أُنْزِلَ} [البقرة: 136] الآيَةَ.]
٥٦ -أنَّه مرَّ بهِ نصرانيٌّ فدعاهُ إلى الإسلامِ فتناولَ النَّبىَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وذكرَهُ فرفعَ غَرَفَةُ يدَهُ فدقَّ أنفَهُ فرُفِعَ إلى عمرِو بنِ العاصِ فقالَ عمرٌو : أعطيناهمُ العهدَ فقالَ غَرَفَةُ : معاذَ اللَّهِ أن نكونَ أعطيناهُم على أن يُظهروا شتمَ النَّبىِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّما أعطيناهُم على أن نخلِّي بينَهم وبينَ كنائسِهم يقولونَ فيها ما بدا لهم وأن لا نحمِّلَهم ما لا يطيقونَ وإن أرادَهم عدوٌّ قاتلناهم من ورائهم ونخلِّي بينهم وبينَ أحكامِهم إلَّا أن يأتونا راضينَ بأحكامِنا فنحكمَ بينهم بحكمِ اللَّهِ وحكمِ رسولِهِ وإن غيَّبوا عنَّا لم نعرضْ لهم فقالَ له عمرٌو : صدقتْ وكانَ غَرَفَةُ لهُ صحبةٌ
٥٧ -خَرَجَ عَشَرةٌ مِن أهلِ الكِتابِ، منهم أبو رِفاعةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآمَنوا فأُوذوا، فنَزَلتْ: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} [القصص: 52].
٥٨ -قالت عائِشةُ: كُنَّ نِساءُ بَني إسرائيلَ يَتَّخِذْنَ أرجُلًا مِن خَشَبٍ يَتشَرَّفْنَ لِلرِّجالِ في المَساجِدِ، فحَرَّمَ اللهُ عليهِنَّ المَساجِدَ، وسُلِّطتْ عليهِنَّ الحَيضةُ .
- الحَيضةُ:
- دم الحيض
٥٩ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسدِلُ شَعرَهُ، وكان المُشرِكونَ يَفرُقونَ شُعورَهُم، وكان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ موافَقةَ أهلِ الكِتابِ فيما لم يُؤمَرْ فيه بشَيءٍ، ثُمَّ فرَقَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٦٠ -قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ المدينَةَ واليَهودُ تصومُ يومَ عاشوراءَ فقالوا هذا يومٌ ظَهَر فيه موسى على فِرعَونَ قال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ أنتُمْ أَحقُّ بموسى مِنهُمْ فَصومُوا
- فِرعَونَ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
