١ -عن كُرَيبٍ: أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وناسًا مِن الصَّحابةِ بَعَثوني إلى أُمِّ سَلَمةَ أسْأَلُها عن أيِّ الأيامِ كان رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أكثَرَ لها صِيامًا؟ فقالتْ: يوْمَ السَّبتِ والأحدِ، فأخْبَرْتُهم فقاموا بأجْمَعِهم إليها، وذَكَروا لها ما أخْبَرْتُهم، فقالتْ: صَدَق؛ إنَّ رَسولَ اللهِ أكثَرُ ما كان يَصومُ يوْمَ السَّبتِ والأحدِ، وكان يقولُ: إنَّهما يَوْمَا عِيدٍ للمُشْركين، وأنا أُرِيدُ أنْ أُخالِفَهم.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم
٩٤ نتيجة
٢ -تَسليمُ الرُّجُلِ بأُصبُعٍ واحِدةٍ، يُشيرُ بها، فِعلُ اليَهودِ.
٣ -ما أُمِرتُ بتَشْييدِ المساجِدِ، قال ابنُ عباسٍ: لتُزَخْرِفُنَّها كما زَخرَفَتِ اليَهودُ والنَّصارى.
٤ -ما أُمِرتُ بتَشييدِ المساجِدِ، قال ابنُ عباسٍ: لتُزَخْرِفُنَّها كما زَخرَفَتِ اليهودُ والنَّصارى.
٥ -خمِّروا وجوهَ موتاكُم، ولا تَشبَّهوا بيَهودَ
- خمِّروا:
- خمرته: أي: غطيته
٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَدَى ذِمِّيًّا دِيةَ مُسلِمٍ.
- وَدَى:
- وداه: أي: أعطى ديته
٧ -لا يَزالُ الدِّينُ ظاهِرًا ما عجَّلَ الناسُ الفِطرَ، إنَّ اليَهودَ والنصارى يُؤخِّرونَ.
٨ -إنَّ اللهَ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطِّيبَ، نَظيفٌ يُحِبُّ النَّظافةَ، كَريمٌ يُحِبُّ الكَرَمَ، جَوَادٌ يُحِبُّ الجُودَ، فنَظِّفوا أفْناءَكُم وساحاتِكم، ولا تَشبَّهوا باليهودِ؛ يَجمَعونَ الأكُبَّ في دُورِهِمْ.
- إنَّ اللهَ طَيِّبٌ:
- منزه عن النقائص مقدس عن العيوب، ويوصف الله عز وجل بأنه طيب، وهو اسم له ثابت بالسنة الصحيحة
- جَوَادٌ:
- أي: سخي كريم، والجواد يوصف به الله عز وجل، وهي صفة ذاتية من
٩ -صوموا يومَ عاشوراءَ، وخالِفوا اليَهودَ، صوموا يومًا قبلَه، أو يومًا بعدَه.
١٠ -ابنُ عباسٍ: [ في قَولِه تَعالى:{وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ} [النساء: 159]، أي: وإنْ مِن أهلِ الكِتابِ أحَدٌ إلَّا لَيُؤمِنَنَّ بعيسى قَبلَ مَوتِ عيسى، وهم أهلُ الكِتابِ الذين يَكونونَ في زَمانِه، فتَكونُ المِلَّةُ واحِدةً، وهي مِلَّةُ الإسلامِ].
١١ -سألَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقال: (ذاكَ فِعلُ أهلِ الكِتابَيْنِ).
١٢ -عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ قال: كان الرِّجالُ والنِّساءُ في بَني إسرائيلَ يُصَلُّونَ جَميعًا، فكانتِ المَرأةُ تَتشَرَّفُ لِلرَّجُلِ، فألقى اللهُ عليهِنَّ الحَيضَ ومَنَعَهُنَّ المَساجِدَ.
- الحَيضَ:
- هو جريان دم المرأة في أوقات معلومة يرخيه رحم المرأة بعد بلوغها، يخرج من قعر الرحم
١٣ -بَنَحوِه [أي بنَحوِ أنَّ هِرَقلَ قال: وَيحَكَ ، واللهِ إنِّي لَأعلَمُ أنَّه نَبيٌّ مُرسَلٌّ، ولكِنِّي أخافُ الرُّومَ على نَفْسي، ولولا ذلك لاتَّبعتُه].
- هِرَقلَ:
- هو اسم ملك الروم
- وَيحَكَ:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
١٤ -نحن الآخِرونَ السابِقونَ يومَ القِيامةِ، بَيْدَ أنَّهم أُوتوا الكِتابَ من قَبلِنا، وأُوتيناه من بعدِهم، فهذا يومُهم الذي افترَضَ اللهُ عليهم، فهَدانا اللهُ له، فالنَّاسُ لنا فيه تَبَعٌ، اليَهودُ غَدًا، والنَّصارَى بعدَ غَدٍ.
- نحن الآخِرونَ السابِقونَ:
- أي: الآخرون زماناً في الدنيا، الأولون منزلة وكرامة يوم القيامة
١٥ -غيِّروا الشَّيبَ، ولا تَشَبَّهوا باليهودِ والنَّصارى.
١٦ -عَبدُ اللهِ بنُ عباسٍ قال: صوموا اليَومَ التاسِعَ والعاشِرَ، وخالِفوا اليَهودَ.
١٧ -غَيِّروا الشَّيْبَ، ولا تَشَبَّهوا باليَهودِ والنَّصارى.
١٨ -كان لنا جارٌ مِن يَهودَ في بَني عَبدِ الأشهَلِ، وقال: فخرَجَ علينا يومًا مِن بَيْتِه قبلَ مَبعثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَسيرٍ ، فوَقَفَ على مَجلسِ عَبدِ الأشهَلِ، قال سَلَمةُ: وأنا يومَئِذٍ أحدَثُ مَن فيه سِنًّا، علَيَّ بُرْدةٌ مُضطجِعًا فيها بفِناءِ أهلي، فذكَرَ البَعثَ، والقيامةَ، والحِسابَ، والميزانَ، والجنَّةَ، والنَّارَ، فقال: ذلك لقَومٍ أهلِ شِركٍ أصحابِ أوْثانٍ، لا يَرَوْنَ أنَّ بَعثًا كائنٌ بعدَ المَوتِ. فقالوا له: وَيحَكَ يا فُلانُ، تَرى هذا كائنًا أنَّ النَّاسَ يُبعَثونَ بعدَ مَوتِهم، إلى دارٍ فيها جنَّةٌ ونارٌ، يُجزَوْنَ فيها بأعمالِهم؟! قال: نعمْ، والذي يُحلَفُ به، لوَدَّ أنَّ له بحَظِّه مِن تلك النَّارِ أعظَمَ تَنُّورٍ في الدُّنيا، يُحمُّونَه ثُمَّ يُدخِلونَه إيَّاه فيُطبَقُ به عليه، وأنْ يَنجُوَ مِن تلك النَّارِ غَدًا، قالوا له: وَيحَكَ، وما آيةُ ذلك؟ قال: نَبيٌّ يُبعَثُ مِن نحوِ هذه البِلادِ، وأشارَ بيَدِه نحوَ مكَّةَ واليَمنِ. قالوا: ومتى تَراه؟ قال: فنظَرَ إلَيَّ وأنا مِن أحدَثِهم سِنًّا، فقال: إنْ يَستَنفِدْ هذا الغُلامُ عُمُرَه يُدرِكْه. قال سَلَمةُ: فواللهِ ما ذهَبَ اللَّيلُ والنَّهارُ، حتى بعَثَ اللهُ تَعالى رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو حَيٌّ بيْنَ أظهُرِنا؛ فآمَنَّا به، وكفَرَ به بَغيًا وحَسدًا! فقُلْنا: وَيلَكَ يا فُلانُ! ألستَ بالذي قُلتَ لنا فيه ما قُلتَ؟ قال: بَلى، وليس به.
- بيَسيرٍ:
- أي: بقليل
١٩ -قال يهوديٌّ لصاحبِهِ: اذهَبْ بنا إلى هذا النَّبيِّ، فقال صاحبُهُ: لا تقُلْ: نبيٌّ، لو سمِعها كان له أربعةُ أعيُنٍ، فأَتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسألاهُ عن تِسعِ آياتٍ بيِّناتٍ ، فقال لهم: لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تَقتُلوا النَّفْسَ التي حرَّم اللهُ إلَّا بالحقِّ ، ولا تَمشوا ببَريءٍ إلى سُلطانٍ، ولا تَسحَروا، ولا تأكُلوا الرِّبا ، ولا تَقذِفوا المُحصَنةَ، ولا تَوَلَّوْا يومَ الزَّحفِ، وعليكم خاصَّةً يهودُ ألَّا تَعْدوا في السَّبتِ، فقبَّلوا يَدَيْهِ، ورِجْلَيْهِ، وقالوا: نَشهَدُ أنَّكَ نبيٌّ. قال: فما يمنَعُكم أنْ تتَّبِعوني؟ قالوا: إنَّ داوُدَ دعا ألَّا يزَالَ مِن ذُرِّيَّتِهِ نبيٌّ، وإنَّا نخافُ إنْ تبِعْناكَ أنْ تقتُلَنا يهودُ.
- تِسعِ آياتٍ بيِّناتٍ:
- أي: واضحات
- ولا تَقتُلوا النَّفْسَ التي حرَّم اللهُ إلَّا بالحقِّ:
- أي: لا تقتلوا النفس التي هي معصومة في الأصل إلا محقين في قتلها
- ولا تأكُلوا الرِّبا:
- أي: لا تعاملوا بالربا ولا تأخذوه
٢٠ -دخَلْنا على أنَسِ بنِ مالكٍ، فحدَّثَتْني أختي المغيرةُ، قالت: وأنتَ يومئذٍ غلامٌ ولك قَرْنانِ -أو قُصَّتانِ- فمسَحَ رأسَكَ، وبرَّكَ عليكَ، وقال: احلِقوا هذينِ، أو قُصُّوهما، فإنَّ هذا زِيُّ اليهودِ.
- ولك قَرْنانِ:
- أي: ضفيرتان من شعر الرأس
