٢١ -عن المُهاجِرِ -وهو ابنُ عِكْرِمةَ- المَكِّيِّ، قالَ: "سُئِلَ جابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ عن الرَّجُلِ يَرى البَيْتَ: يَرفَعُ يَدَيه؟ فقالَ: ما كُنْتُ أرى أحَدًا يَفعَلُ هذا إلَّا اليَهودَ، وقد حَجَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يكنْ يَفعَلُه".
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم
٦٩ نتيجة
٢٢ -عن المُهاجِرِ -وهو ابنُ عِكْرِمةَ- المَكِّيِّ، قالَ: "سُئِلَ جابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ عن الرَّجُلِ يَرى البَيْتَ: يَرفَعُ يَدَيه؟ فقالَ: ما كُنْتُ أرى أحَدًا يَفعَلُ هذا إلَّا اليَهودَ، وقد حَجَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يكنْ يَفعَلُه".
٢٣ -عن المُهاجِرِ -وهو ابنُ عِكْرِمةَ- المَكِّيِّ، قالَ: "سُئِلَ جابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ عن الرَّجُلِ يَرى البَيْتَ: يَرفَعُ يَدَيه؟ فقالَ: ما كُنْتُ أرى أحَدًا يَفعَلُ هذا إلَّا اليَهودَ، وقد حَجَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يكنْ يَفعَلُه".
٢٤ -اليَهودُ أَتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالِسٌ في المَسجِدِ في أصْحابِه، فقالوا: يا أبا القاسِمِ؛ في رَجُلٍ وامْرَأةٍ زَنَيا مِنهم.
٢٥ -جاءَتِ اليَهودُ برَجُلٍ وامْرَأةٍ مِنهم زَنَيا، فقالَ: ائْتوني بأَعلَمِ رَجُلَينِ مِنكم، فأَتَوه بابْني صُوريا، فنَشَدَهما: كيف تَجِدانِ أمْرَ هذَينِ في التَّوْراةِ؟ قالَا: نَجِدُ في التَّوْراةِ: إذا شَهِدَ أرْبَعةٌ أنَّهم رأَوا ذَكَرَه في فَرْجِها مِثلَ المِيلِ في المُكْحُلةِ رُجِما، قالَ: فما يَمنَعُكما أن تَرْجُموهما؟ قالا: ذَهَبَ سُلْطانُنا، فكَرِهْنا القَتْلَ، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالشُّهودِ، فجاؤوا بأرْبَعةٍ، فشَهِدوا أنَّهم رأَوا ذَكَرَه في فَرْجِها مِثلَ الميلِ في المُكْحُلةِ ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجْمِهما.
- المِيلِ:
- هو المرود الذي يكتحل به
- المُكْحُلةِ:
- آلة الكحل
- الميلِ:
- هو المرود الذي يكتحل به
- المُكْحُلةِ:
- آلة الكحل
٢٦ -"زَنى رَجُلٌ مِن اليَهودِ وامْرَأةٌ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: اذْهَبوا بِنا إلى هذا النَّبيِّ؛ فإنَّه نَبيٌّ بُعِثَ بالتَّخْفيفِ، فإن أَفْتانا بفُتْيا دونَ الرَّجْمِ قَبِلْناها، واحْتَجَجْنا بها عنْدَ اللهِ، قُلْنا: فُتْيا نَبيٍّ مِن أَنْبِيائِك، قالَ: فأَتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو جالِسٌ في المَسجِدِ في أصْحابِه، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، ما تَرى في رَجُلٍ وامْرَأةٍ زَنَيا؟ فلم يُكَلِّمْهم بكَلِمةٍ حتَّى أَتى بَيْتَ مِدراسِهم، فقامَ على البابِ، فقالَ: أَنشُدُكم باللهِ الَّذي أَنزَلَ التَّوْراةَ على موسى: ما تَجِدونَ في التَّوْراةِ على مَن زَنى إذا أُحصِنَ؟ قالوا: يُحَمَّمُ، ويُجَبَّهُ، ويُجلَدُ، والتَّجْبيةُ: أن يُحمَلَ الزَّانِيانِ على حِمارٍ، وتُقابَلَ أَقْفِيتُهما، ويُطافَ بهما، قالَ: وسَكَتَ شابٌّ مِنهم، فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَكَتَ أَلَظَّ به النِّشْدةَ، فقالَ: اللَّهُمَّ إذ نَشَدْتَنا فإنَّا نَجِدُ في التَّوْراةِ الرَّجْمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فما أوَّلُ ما ارْتَخَصْتُم أمْرَ اللهِ؟ فقالَ: زَنى ذو قَرابةٍ معَ مَلِكٍ مِن مُلوكِنا، فأَخَّرَ عنه الرَّجْمَ، ثُمَّ زَنى رَجُلٌ في أُسْرةٍ مِن النَّاسِ ، فأرادَ رَجْمَه، فحالَ قَوْمُه دونَه، وقالوا: لا يُرجَمُ صاحِبُنا حتَّى تَجيءَ بصاحِبِك فتَرجُمَه، فاصْطَلَحوا على هذه العُقوبةِ بَيْنَهم، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي أَحكُمُ بما في التَّوْراةِ، فأمَرَ بهما فرُجِما". قالَ الزُّهْريُّ: فبَلَغَنا أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَتْ فيهم: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِها النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا} [المائدة: 44]، كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنهم.
- أُحصِنَ؟:
- أي: بالغا عاقلا قد تزوج حرة تزويجا صحيحا وجامعها
- في أُسْرةٍ مِن النَّاسِ:
- أسرة الرجل: قومه الذين يتقوى بهم
٢٧ -نحو [جاءَتِ اليَهودُ برَجُلٍ وامْرَأةٍ مِنهم زَنَيا، فقالَ: ائْتوني بأَعلَمِ رَجُلَينِ مِنكم، فأَتَوه بابْني صُوريا، فنَشَدَهما: كيف تَجِدانِ أمْرَ هذَينِ في التَّوْراةِ؟ قالَا: نَجِدُ في التَّوْراةِ: إذا شَهِدَ أرْبَعةٌ أنَّهم رأَوا ذَكَرَه في فَرْجِها مِثلَ المِيلِ في المُكْحُلةِ رُجِما، قالَ: فما يَمنَعُكما أن تَرْجُموهما؟ قالا: ذَهَبَ سُلْطانُنا، فكَرِهْنا القَتْلَ، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالشُّهودِ، فجاؤوا بأرْبَعةٍ، فشَهِدوا أنَّهم رأَوا ذَكَرَه في فَرْجِها مِثلَ الميلِ في المُكْحُلةِ ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجْمِهما].
- المِيلِ:
- هو المرود الذي يكتحل به
- المُكْحُلةِ:
- آلة الكحل
- الميلِ:
- هو المرود الذي يكتحل به
- المُكْحُلةِ:
- آلة الكحل
٢٨ -أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ أقاد من مُسلِمٍ قَتَل يهوديًّا وقال: أنا أحَقُّ مَن وَفى بذِمَّتي.
٢٩ -[عن إبْراهيمَ النَّخَعيِّ: قَتَلَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ رَجُلًا مِن الحِيرةِ نَصْرانيًّا، فقَتَلَه به عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه] وزادَ فيه: فكَتَبَ عُمَرُ بَعْدَ ذلك: إن كان الرَّجُلُ لم يُقتَلْ فلا تَقتُلوه. فرَأَوا أنَّ عُمَرَ أرادَ أن يُرضِيَهم مِن الدِّيَةِ.
- الحِيرةِ:
- بلدة قديمة بظهر الكوفة
٣٠ -"أَرْبَعةٌ ليس بَيْنَهم لِعانٌ: ليس بَيْنَ الحُرِّ والأمَةِ لِعانٌ، وليس بَيْنَ الحُرَّةِ والعَبْدِ لِعانٌ، وليس بَيْنَ المُسلِمِ واليَهوديَّةِ لِعانٌ، وليس بَيْنَ المُسلِمِ والنَّصْرانيَّةِ لِعانٌ".
٣١ -صَدَقةُ الفِطْرِ على كلِّ صَغيرٍ وكَبيرٍ، ذَكَرٍ أو أُنْثى، يَهُوديٍّ أو نَصْرانيٍّ، حُرٍّ أو مَمْلوكٍ، نِصْفُ صاعٍ مِن بُرٍّ، أو صاعٌ مِن تَمْرٍ، أو صاعٌ مِن شَعيرٍ.
٣٢ -[خالِفوا اليَهودَ وصَلُّوا في نِعالِكم؛ فإنَّهم لا يُصَلُّونَ في نِعالِهم ولا في خِفافِهم].
٣٣ -لو لم يَسْتَثْنُوا لَمَا بُيِّنَتْ لهم آخِرَ الأبَدِ[أي قَولُهم: وإنَّا إن شاءَ اللهُ لَمُهْتَدُونَ]
٣٤ -زيادةُ(وإنَّما الحَرْثُ فيه من حَيثُ يَخرُجُ الولَدُ)، [في حديثِ: رُوِيَ أنَّ اليَهودَ كانوا يقولونَ: من جامَعَ امرأتَه مِن دُبُرِها في قُبُلِها، كان وَلَدُها أحْوَلَ]
٣٥ -غَيِّروا الشَّيْبَ، ولا تَشَبَّهوا باليَهودِ.
٣٦ -غَيِّروا الشَّيبَ ولا تَشَبَّهوا باليَهودِ
٣٧ -غَيِّروا الشَّيبَ ولا تَشَبَّهوا باليَهودِ
٣٨ -غَيِّروا الشيبَ، ولا تَشبَّهوا باليهودِ
٣٩ -لا تُبنى كَنيسةٌ في الإسلامِ ولا يجدَّدُ ما خَرِبَ منها
٤٠ -نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن مشاركَة اليهوديّ والنصرانيّ, إلا أن يكونَ الشراءُ والبيعُ بيَدِ المسلمِ
