١ -أنَّه قال لِخَديجةَ بَعدَ أنْ أقرأه جِبريلُ:{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}: أرأيتَكِ الذي كُنتُ أُحَدِّثُكِ أنِّي رأيتُه في المَنامِ هو جِبريلُ استَعلَنَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - الإيمان بالوحي
٣١ نتيجة
٢ -لمَّا أخَذوا في غُسْلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناداهُمْ مُنادٍ مِنَ الدَّاخِلِ: لا تَنزِعوا عَنِ النَّبيِّ قميصَهُ.
- لمَّا أخَذوا:
- أي: أرادوا أن يشرعوا، أو شرعوا في مقدماته
٣ -لَمَّا نزلتْ: {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} [هود: 105]، سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: فعَلَامَ نَعمَلُ؟... الحديثَ.
٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَأَلَ جِبرئيلَ أن يتراءَى له في صورتِه، فقال جِبرئيلُ: إنَّك لن تُطيقَ ذلك، فقال: إني أُحِبُّ أنْ تفعَلَ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المُصلَّى في ليلةٍ مُقمِرَةٍ، فأتاه جِبرئيلُ في صورتِه، فغُشِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين رآه...
٥ -تمثَّل جِبريلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على صورةِ دِحيةَ الكَلْبيِّ مرَّةً.
٦ -لَمَّا نزَلَ قولُه تعالى: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]. قال أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، نزَلَت قاصِمةُ الظَّهرِ! وأيُّنا لم يَعمَلْ سوءًا؟! فقال: يا أبا بَكْرٍ، ألَسْتَ تَنصَبُ؟ ألَستَ تَحزَنُ؟ ألستَ يُصيبُك اللَّأْواءُ؟ فذَلك ما تُجْزَون به.
٧ -لما نزَلتْ عَشْرُ آياتٍ من بَراءةٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بكْرٍ، فبعَثه بها لِيقرَأَها على أهلِ مكَّةَ، ثُم دَعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لي: أَدرِكْ أبا بكْرٍ، فحيثُما لحِقْتَه فخُذِ الكتابَ منه، فاذهَبْ به إلى أهلِ مكَّةَ، فاقرَأْه عليهم، فلحِقْتُه بالجُحْفةِ، فأخَذْتُ الكتابَ منه، ورجَع أبو بكْرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، نزَل فيَّ شيءٌ؟ قال: لا، ولكنَّ جِبريلَ جاءني، فقال: لن يُؤدِّيَ عنكَ إلَّا أنتَ، أو رجُلٌ منكَ.
٨ -أنَّ جِبريلَ لَمَّا نزَلَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعَلَّمهُ الوضوءَ، فلمَّا فرَغَ مِنَ الوضوءِ أخَذَ حَفنَةً مِن ماءٍ، فرشَّ بِها نحوَ الفَرْجِ، قال : فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ يرُشُّ بعدَ الوُضوءِ
- حَفنَةً:
- أي: ملء كف
٩ -لمَّا أرادوا غَسْلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا: واللهِ ما نَدْري أَنُجَرِّدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن ثِيابِه كما نُجَرِّدُ مَوْتانا، أم نُغَسِّلُه وعليه ثِيابُه؟ فلمَّا اخْتَلَفوا أَلْقى اللهُ عليهم النَّوْمَ، حتَّى ما مِنهم رَجُلٌ إلَّا وذَقْنُه في صَدْرِه، ثُمَّ كَلَّمَهم مُكلِّمٌ مِن ناحِيةِ البَيْتِ، لا يَدْرونَ مَن هو: أن اغْسِلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه ثِيابُه، فقاموا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغَسَّلوه وعليه قَميصُه، يَصُبُّونَ الماءَ فوقَ القَميصِ، ويَدْلُكونَه بالقَميصِ دونَ أيْديهم، وكانَتْ عائِشةُ تقولُ: لو اسْتَقْبَلْتُ مِن أمْري ما اسْتَدْبَرْتُ ما غَسَّلَه إلَّا نِساؤُه.
- لو اسْتَقْبَلْتُ:
- أي: لو علمت في قبل
١٠ -أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- رَكِبَ إلى قُباءٍ يَسْتَخيرُ في ميراثِ العمَّةِ والخالةِ، فأَنزَلَ اللهُ: لا ميراثَ لهما.
- إلى قُباءٍ:
- موضع بميلين أو ثلاثة من المدينة
١١ -لمَّا نَزَلَتْ سورةُ النِّساءِ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا حَبْسَ بَعْدَ سورةِ النِّساءِ".
١٢ -حَديثٌ رَواه عُبَيْسُ بنُ مَرْحومٍ، عن حاتِمِ بنِ إسْماعيلَ، عن ابنِ عَجْلانَ، عن مُحمَّدِ بنِ كَعْبٍ القُرَظيِّ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، أنَّه قالَ: أَمَّني جِبْريلُ عنْدَ البَيْتِ مَرَّتَينِ...، وذَكَرْتُ لهما قِصَّةَ المَواقيتِ؟
١٣ -عن جابِرٍ أنَّ يَهوديًّا جاء إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا محمَّدُ أخبِرْني عن النُّجومِ التي رآهُنَّ يُوسُفُ، فسَكَت حتى نزل جِبريلُ، فقال: إنْ أخبَرْتُك هل تُسلِمُ؟ إلخ الحديث.
١٤ -لمَّا نَزَلَتْ: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما عَظَّموا اللهَ حَقَّ عَظَمتِه.
١٥ -لمَّا نَزَلَتْ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيْمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} شَقَّ ذلك على أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، وأيُّنا لا يَظلِمُ نفْسَه؟! فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَوَما سَمِعْتُم إلى قَوْلِ لُقْمانَ: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}.
١٦ -أوحى اللهُ تبارك وتعالى إلى محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا: أنِّي قتَلْتُ بيَحيى بنِ زكَريَّا سبعين ألفًا، وأنِّي قاتِلٌ بابنِ بِنتِك سبعينَ ألفًا وسبعينَ ألفًا
١٧ -والذي نَفسِي بيدِهِ ما أنزلَ اللهُ وحيًا إلا بالعربيةِ ثمَّ يكونُ النبيُّ بعدُ يبلغُهُ قومَهُ بلسانِهِ
١٨ -حديثُ: لَمَّا نزَلَت {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} [جاءتْ امرأةُ أَبِي لهَبٍ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ فلمَّا رآهَا أبو بكرٍ قال يا رسولَ اللهِ إنَّها امرأةٌ بَذِيئَةٌ وأخافُ أنْ تُؤْذِيَكَ فلَوْ قُمْتَ قال إنَّها لَنْ تَرَانِي فجاءَتْ فقالَتْ يَا أبا بَكْرٍ أينَ صاحبُكَ هجَانِي قال ما يقولُ الشعرَ قالَتْ أنتَ عندي مصدَّقٌ وانصرفَتْ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ لَمْ تَرَكَ قال ما زالَ مَلَكٌ يَسْتُرُنِي مِنْها بجناحَيْهِ]
١٩ -حديث: قال: بينما جِبريلُ جالِسٌ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ سَمِعَ نقيضًا [فوقَهُ فرفعَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ بصرَهُ إلى السَّماءِ فقالَ هذا بابٌ قد فُتِحَ منَ السَّماءِ ما فُتِحَ قطُّ قالَ فنزلَ منهُ ملَكٌ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبشِر بنورينِ أوتيتَهُما لم يؤتَهُما نبيٌّ قبلَكَ فاتحةِ الكتابِ وخواتيمِ سورةِ البقرةِ، لم تقرَأْ حرفًا منهما إلَّا أُعطيتَهُ]
٢٠ -حديثُ: لَمَّا أنزل اللهُ عزَّ وجَلَّ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ [ يُحاسِبْكُمْ به اللَّهُ} [البقرة: 284]، قالَ: دَخَلَ قُلُوبَهُمْ مِنْها شيءٌ لَمْ يَدْخُلْ قُلُوبَهُمْ مِن شيءٍ، فقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: قُولوا: سَمِعْنا وأَطَعْنا وسَلَّمْنا قالَ: فألْقَى اللَّهُ الإيمانَ في قُلُوبِهِمْ، فأنْزَلَ اللَّهُ تَعالَى: {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلَّا وُسْعَها لها ما كَسَبَتْ وعليها ما اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إنْ نَسِينا، أوْ أخْطَأْنا} قالَ: قدْ فَعَلْتُ {رَبَّنا ولا تَحْمِلْ عليْنا إصْرًا كما حَمَلْتَهُ علَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنا} قالَ: قدْ فَعَلْتُ {واغْفِرْ لنا وارْحَمْنا أنْتَ مَوْلانا} قالَ: قدْ فَعَلْتُ.]
