٥ -إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ، وإنَّما لامرِئٍ ما نَوى، فمَن كانتْ هِجرتُه إلى اللهِ ورسولِه فهِجرتُه إلى اللهِ ورسولِه، ومَن كانتْ هِجرتُه إلى دُنْيا يُصيبُها ، أو امرأةٍ يَتزوَّجُها، فهِجرتُه إلى ما هاجَرَ إليه.
الصفحة أو الرقم : 9/ 106|التخريج :أخرجه أبو داود (2541)، والترمذي (1657)، والنسائي (3141) مطولاً، وابن ماجه (2792)، وأحمد (22050) باختلاف يسير من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه.
الصفحة أو الرقم : 1296|التخريج :أخرجه أبو داود (2541)، والنسائي (3141)، وأحمد (22014) باختلاف يسير، والترمذي (1657) واللفظ له، وابن ماجه (2792) مختصراً.
١٣ -«إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ، وإنَّما لكُلِّ امرئٍ ما نوى، فمَن كانت هِجْرَتُه إلى اللهِ ورَسولِه فهِجْرَتُه إلى اللهِ ورَسولِه، ومن كانت هِجْرَتُه إلى دُنيا يُصيبُها أو امْرأةٍ يَتزَوَّجُها فهِجْرَتُه إلى ما هاجَرَ إليه»
١٦ -إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ، وإنَّما لامرٍئ ما نوى، فمَن كانت هِجْرَتُه إلى اللهِ ورَسولِه فهِجْرتُه إلى اللهِ ورَسولِه، ومن كانت هِجْرَتُه إلى دُنيا يُصيبُها أو امرأةٍ يَنكِحُها، فهِجْرَتُه إلى ما هاجَرَ إليه.
١٨ -قالَ الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ: «مَن اسْتَطاعَ مِنكم أن يكونَ له خَبيئةٌ مِن عَمَلٍ صالِحٍ فلْيَفعَلْ».
خلاصة حكم المحدث : الصحيح: موقوف
الراوي : قيس بن أبي حازم|المحدث : الدارقطني|المصدر :الأحاديث المختارة
الصفحة أو الرقم : 883|التخريج :أخرجه أبو داود في ((الزهد)) (112)، وابن المبارك في ((الزهد)) (1109) وابن الأعرابي في ((معجم الشيوخ)) (1240) واللفظ لهم
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 727|التخريج :أخرجه ابن ماجه (4189)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (269) واللفظ لهما، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7282) باختلاف يسير.
٢٠ -مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ مِن رَجُلٍ مُسلِمٍ فُواقَ ناقةٍ وَجَبَتْ له الجَنَّةُ، ومَن جُرِحَ جُرْحًا في سَبيلِ اللهِ، أو نُكِبَ نَكْبةً فإنَّها تَجيءُ يَوْمَ القِيامةِ كأَغزَرِ ما كانَتْ، لَوْنُها الزَّعْفَرانُ، وريحُها كالمِسْكِ.
غريب المفردات :
فُواقَ ناقةٍ:
فواق الناقة: قدر الزمان الذي تحلب فيه، أو هو قدر ما بين الحلبتين من الراحة
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : معاذ بن جبل|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 2/171|التخريج :أخرجه أبو داود (2541)، والنسائي (3141)، وأحمد (22014) باختلاف يسير، والترمذي (1657) واللفظ له، وابن ماجه (2792) مختصراً.