١ -يَبلُغُ المَرءُ بنِيَّتِه ما لا يَبلُغُ بعَمَلِه.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - الاحتساب والنية
٤٢ نتيجة
٢ -ألَا وإنَّ في الجسَدِ مُضْغةً إذا صلَحَت صلَحَ الجسَدُ كلُّه، وإذا فَسَدَت فَسَدَ الجسَدُ كلُّه، ألَا وهي القلْبُ.
- في الجسَدِ مُضْغةً:
- المضغة: القطعة من اللحم، سميت بذلك لأنها تمضغ في الفم
٣ -إنَّ السِّقْطَ لَيُراغِمُ رَبَّه إذا دخَل أبواه النَّارَ، فيقالُ: أيُّها السِّقْطُ المُراغِمُ رَبَّه، أدخِلْ أبوَيْكَ الجَنَّةَ، فيجُرُّهما بسَرَرِه حتَّى يُدخِلَهما الجَنَّةَ.
- لَيُراغِمُ:
- يحاجج ويعارض
٤ -أنَّ مَن جاهَد يبتغي عرَضَ الدُّنيا، فلا أجرَ له.
٥ -لقدِ استَجَنَّ بجُنَّةٍ حَصينةٍ مِنَ النارِ، رَجُلٌ سَلَفَ بَينَ يَدَيْه ثَلاثةٌ مِن صُلبِه في الإسلامِ.
- مِن صُلبِه:
- أي: من ذريته
٦ -إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ، وإنَّما لامرِئٍ ما نَوى، فمَن كانتْ هِجرتُه إلى اللهِ ورسولِه فهِجرتُه إلى اللهِ ورسولِه، ومَن كانتْ هِجرتُه إلى دُنْيا يُصيبُها ، أو امرأةٍ يَتزوَّجُها، فهِجرتُه إلى ما هاجَرَ إليه.
- هِجرتُه:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
- هِجرتُه:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
- هِجرتُه:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
- دُنْيا يُصيبُها:
- يحصلها
- هِجرتُه:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
٧ -لا أجرَ لمن لا حِسبةَ له.
٨ -الأعْمالُ بالنِّيّاتِ [يعني حديث: إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ، وإنَّما لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى، فمَن كانَتْ هِجْرَتُهُ إلى دُنْيا يُصِيبُها، أوْ إلى امْرَأَةٍ يَنْكِحُها، فَهِجْرَتُهُ إلى ما هاجَرَ إلَيْهِ.]
٩ -إنِّي لَأحتَسِبُ على اللهِ عزَّ وجلَّ في صيامِ يومِ عَرَفةَ أنْ يُكَفِّرَ السَّنةَ التي قَبلَهُ والسَّنةَ التي بَعدَهُ.
١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يومَ الفتحِ: لا هِجرةَ بعدَ الفتحِ، ولكنْ جهادٌ ونيَّةٌ، وإذا استُنْفِرْتُم فانفِرُوا .
- استُنْفِرْتُم فانفِرُوا:
- الاستنفار: الاستنجاد والاستنصار، أي: إذا طلب منكم النصرة فأجيبوه
١١ -لَقِيَ أبو هُرَيرَةَ كعبَ الأحبارِ، فقال: كيف تَجِدونَ رَمَضانَ في كتابِ اللهِ؟ فقال كعبٌ: بل كيف سَمِعتَ صاحِبَكَ يقولُ فيه؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: مَن صام رَمَضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذَنْبِه. فقال: كعبٌ: وأنا والذي نَفْسي بيَدِه إنِّي لَأجِدُه في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ حِطَّةً يَحُطُّ اللهُ عزَّ وجلَّ به الخَطايا.
- حِطَّةً:
- أي: تحط عنه خطاياه وذنوبه
١٢ -"مَن أتى المسجِدَ لشيءٍ فهو حظُّه".
١٣ -قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لِمُعاذِ بنِ جَبلٍ رضِيَ اللهُ عنه: أخلِصْ دِينَك يَكْفِك القليلُ مِن العمَلِ.
١٤ -الصَّبرُ ثلاثةٌ: صبْرٌ على المُصيبةِ، وصبْرٌ على الطاعةِ، وصبْرٌ عن المعصيةِ، فمَن صبَرَ عن المصيبةِ حتى يرُدَّها بحُسْنِ عزائِها، كتَبَ اللهُ له ثلاثَ مئةِ درَجةٍ، ما بيْن الدَّرجةِ إلى الأُخرى كما بيْن السماءِ والأرضِ، ومَن صبَرَ على الطاعةِ، كُتِبَت له سِتُّ مئةِ دَرَجةٍ، ما بيْن الدَّرجةِ إلى الدرَجةِ كما بيْن تُخُومِ الأرضِ إلى مَنْتهى العرْشِ، ومَن صبَرَ على المعصيةِ، كتَبَ اللهُ له تِسعَ مئةِ دَرجةٍ، ما بيْن الدَّرجةِ إلى الدرَجةِ كما بيْن تُخُومِ الأرضِ إلى مُنْتهى العرْشِ مرَّتينِ.
١٥ -ليستِ الزَّهادةُ في الدُّنيا بتحريمِ الحلالِ ولا إضاعةِ المالِ ، ولكِنَّ الزُّهدَ أنْ تكونَ بما في يَدِ اللهِ أوثَقَ منك بما في يديْكَ، وأنْ تكونَ في ثَوابِ المصيبةِ أرغَبَ منك فيها لو أنَّها بَقِيَتْ لك.
- الزَّهادةُ في الدُّنيا:
- أي: ترك الرغبة فيها، والمزهد: المقل في العيش القليل المال، والزهيد هو القليل
- إضاعةِ المالِ:
- تضييعه وإنفاقه في غير بر، وإخراجه من غير منفعة، والإسراف والتبذير فيه
١٦ -مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ فُواقَ ناقتِه وَجَبتْ له الجَنَّةُ.
١٧ -مَن أعطَى للهِ، وأحبَّ للهِ، وأبغَضَ للهِ، وأنكَحَ للهِ؛ فقدِ استَكمَلَ إيمانَه.
١٨ -إنَّ اللهَ يُدخِلُ بالسَّهمِ الواحِدِ ثلاثَةَ نَفَرٍ الجَنَّةَ: صانِعَهُ يَحتسِبُ في صَنعتِه الخيرَ، والراميَ به، ومُنَبِّلَهُ ، وارْموا وارْكَبوا، وأنْ تَرْموا أحَبُّ إليَّ من أنْ تَرْكَبوا. ومَن تَرَكَ الرَّمْيَ بعدَما عَلِمَهُ رغبةً عنه ؛ فإنَّها نِعمةٌ تَرَكَها "أو قال: "كَفَرَها " .
- في صَنعتِه:
- عمله
- ومُنَبِّلَهُ:
- هو من يقوم بجنب الرامي أو خلفه يناوله النبل واحدا بعد واحد
- رغبةً عنه:
- إعراضا عنه
- "كَفَرَها ":
- كفرهن: جحدهن إحسانه إليهن
١٩ -مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ من رَجلٍ مُسلِمٍ فُواقَ ناقةٍ وجبتْ له الجَنَّةُ، ومَن جُرِحَ جُرحًا في سَبيلِ اللهِ أو نُكِبَ نَكْبةً؛ فإنَّها تَجيءُ يومَ القيامَةِ كأغْزَرِ ما كانت: لونُها الزَّعْفرانُ، وريحُها كالمِسكِ.
- فُواقَ ناقةٍ:
- فواق الناقة: قدر الزمان الذي تحلب فيه، أو هو قدر ما بين الحلبتين من الراحة
٢٠ -«إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ، وإنَّما لكُلِّ امرئٍ ما نوى، فمَن كانت هِجْرَتُه إلى اللهِ ورَسولِه فهِجْرَتُه إلى اللهِ ورَسولِه، ومن كانت هِجْرَتُه إلى دُنيا يُصيبُها أو امْرأةٍ يَتزَوَّجُها فهِجْرَتُه إلى ما هاجَرَ إليه»
- هِجْرَتُه:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
- هِجْرَتُه:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
- هِجْرَتُه:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
- دُنيا يُصيبُها:
- يحصلها
- هِجْرَتُه:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
