١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُرَّ عليه بجَنازةٍ، فأُثْنِيَ عليها خَيرًا، فقالَ: وجَبَت وجَبَت، ثمَّ مُرَّ عليه بجَنازةٍ أُخرى، فأُثْنيَ علَيها شَرًّا، فقالَ: وجَبَت وجَبَت، ثمَّ قال: أنتُمْ شُهَداءُ اللَّهِ في الأرضِ
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - القطع بدخول أحد الجنة أو النار
١٦ نتيجة
٢ -أفضَلُ نِساءِ أهْلِ الجنَّةِ خَدِيجةُ بنتُ خُوَيلدٍ وفاطمةُ بِنتُ محمَّدٍ.
٣ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ: فيُحوَّلُ في صُورةٍ قبيحةٍ وريحِ مُنتِنةٍ في صورةِ ضِبعانَ. زاد ابنُ المُنذِرِ من هذا الوجهِ: فإذا رآهُ كذلك تبرَّأَ منه قال: لستَ أبي، وكان تبرُّؤُهُ منه في الدُّنيا حين مات مُشركًا فقطَعَ الاستغفارَ له.
- مُنتِنةٍ:
- الرائحة الكريهة
٤ -قالأبو هُرَيرةَ: أخبِروني عن رَجُلٍ دَخَلَ الجَنَّةَ لم يُصَلِّ صَلاةً. ثم يَقولُ: هو عَمرُو بنُ ثابِتٍ.
٥ -دخلتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المسجِدَ، ويَدِي في يدِهِ، فإذا رجُلٌ يُصلِّي، يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّكَ أنتَ اللهُ الواحِدُ الأحَدُ ، الصَّمَدُ ، الَّذي لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ، ولَمْ يكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ، قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دعا اللهَ باسمِهِ الأعظَمِ الَّذِي إذا سُئِلَ بهِ أَعْطى، وإذا دُعِيَ بهِ أجابَ، فلمَّا كانَتِ اللَّيلةُ الثانيةُ دخلتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المسجِدَ، قالَ: فإذا ذلكَ الرَّجُلُ يقرَأُ، قالَ: فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَتُراهُ مُرَائِيًا؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَلْ هُوَ مؤمنٌ مُنيبٌ، عبدُ اللهِ بنُ قَيْسٍ، أوْ أبو موسى أُوتِيَ مِزمارًا مِن مزاميرِ آلِ داودَ ، قالَ: قُلتُ: يا نبيَّ اللهِ، أَلَا أُبَشِّرُهُ؟ قالَ: بلى، فبشَّرْتُهُ، فكانَ لي أخًا.
- الأحَدُ:
- الفرد
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
- مِن مزاميرِ آلِ داودَ:
- المراد بالمزامير هنا: الصوت الحسن، ويطلق على الغناء
٦ -الحديثُ الذي شهِدَ لهم به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأنَّهم في الجَنَّةِ، [المقصودُ حديثُ العَشَرةِ المُبَشَّرينَ بالجَنَّةِ].
٧ -«كان رَجُلانِ في بَني إسرائيلَ متواخيَينِ، فكان أحَدُهما يُذنِبُ، والآخَرُ مُجتَهِدٌ في العِبادةِ، فكان لا يَزالُ المُجتَهدُ يَرى الآخَرَ على الذَّنبِ، فيَقولُ: أقصِرْ، فوجَدَه يَومًا على ذَنبٍ، فقال له: أقصِرْ. فقال: خَلِّني ورَبِّي، أبُعِثتَ عليَّ رَقيبًا؟ فقال: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لَك، أو لا يُدخِلُك [اللَّهُ] الجَنَّةَ، فقَبَضَ أرواحَهما، فاجتَمَعا عِندَ رَبِّ العالَمينَ، فقال لهذا المُجتَهدِ: أكُنتَ بي عالِمًا؟ أو كُنتَ على ما في يَديَّ قادِرًا؟ وقال للمُذنِبِ: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ برَحمَتي، وقال للآخَرِ: اذهَبوا به إلى النَّارِ. وقال أبو هرَيرةَ: (والذي نَفسي بيَدِه، لَتَكَلَّمَ بكَلمةٍ أوبقَت دُنياه وآخِرَتَه)»
٨ -«كان رَجُلانِ في بَني إسرائيلَ متواخيَينِ، فكان أحَدُهما يُذنِبُ، والآخَرُ مُجتَهِدٌ في العِبادةِ، فكان لا يَزالُ المُجتَهدُ يَرى الآخَرَ على الذَّنبِ، فيَقولُ: أقصِرْ، فوجَدَه يَومًا على ذَنبٍ، فقال له: أقصِرْ. فقال: خَلِّني ورَبِّي، أبُعِثتَ عليَّ رَقيبًا؟ فقال: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لَك، أو لا يُدخِلُك [اللَّهُ] الجَنَّةَ، فقَبَضَ أرواحَهما، فاجتَمَعا عِندَ رَبِّ العالَمينَ، فقال لهذا المُجتَهدِ: أكُنتَ بي عالِمًا؟ أو كُنتَ على ما في يَديَّ قادِرًا؟ وقال للمُذنِبِ: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ برَحمَتي، وقال للآخَرِ: اذهَبوا به إلى النَّارِ. وقال أبو هرَيرةَ: (والذي نَفسي بيَدِه، لَتَكَلَّمَ بكَلمةٍ أوبقَت دُنياه وآخِرَتَه)»
٩ -أَشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي سَمِعتُه يقولُ: (عشَرةٌ في الجنَّةِ: النَّبيُّ في الجنَّةِ، وأبو بكرٍ في الجنَّةِ، وعمرُ في الجنَّةِ، وعثمانُ في الجنَّةِ، وعليٌّ في الجنَّةِ، وطلحةُ في الجنَّةِ، والزُّبيرُ في الجنَّةِ، وسعدُ بنُ مالكٍ في الجنَّةِ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ في الجنَّةِ)، ولو شئتُ لسَمَّيتُ العاشِرَ، قال: فقالوا: مَن هو؟ قال: سعيدُ بنُ زيدٍ، قال: لَمَشهَدُ رجلٍ مِنهم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَغْبَرُّ مِنه وجهُه- خيرٌ مِن عمَلِ أحَدِكم، ولو عُمِّر عُمُرَ نوحٍ.
١٠ -رَأيْتُ عَمْرَو بنَ لُحَيٍّ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وهو أوَّلُ مَن سَيَّبَ السَّوائِبَ.
١١ -رَأيْتُ عَمْرَو بنَ لُحَيٍّ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وهو أوَّلُ مَن سَيَّبَ السَّوائِبَ.
١٢ -إنِّي لَأَعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عَبْدٌ حَقًّا إلَّا (حُرِّمَ على) النَّارِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ.
١٣ -إنَّ اللهَ أمَرني أن أُبَشِّرَ خديجةَ ببيتٍ في الجنةِ مِن قصَبٍ لا صخَبَ فيه ولا نصَبَ
- أُبَشِّرَ:
- أي: سر واستبشر
- قصَبٍ:
- القصب هنا: اللؤلؤ المجوف
- نصَبَ:
- التعب والألم الذي يصيب البدن
١٤ -إني لأرجو أن لا يدخلَ النارَ من شهد بدرًا إن شاء اللهُ
١٥ -سألتُ ربِّي عزَّ وجلَّ فوَعَدني أنْ يُدخِلَ الجنَّةَ من أُمَّتي زُمْرةً هم سَبْعونَ ألفًا، وزادَ فاستزدتُ ربِّي فزادني مع كُلِّ أَلْفٍ ألفًا.
١٦ -أراد الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ أن يستعملَ مسروقًا فقال له عمارةُ بنُ عُقبةَ أتستعملُ رجلًا من بقايا قتلةِ عثمانَ فقال له مسروقٌ حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وكان في أنفُسِنا موثوقَ الحديثِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما أراد قتل أبيك قال مَن لِلصِّبيةِ قال النارُ فقد رضيتُ لك ما رضِيَ لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
