١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُرَّ عليه بجَنازةٍ، فأُثْنِيَ عليها خَيرًا، فقالَ: وجَبَت وجَبَت، ثمَّ مُرَّ عليه بجَنازةٍ أُخرى، فأُثْنيَ علَيها شَرًّا، فقالَ: وجَبَت وجَبَت، ثمَّ قال: أنتُمْ شُهَداءُ اللَّهِ في الأرضِ
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - القطع بدخول أحد الجنة أو النار
٢٠ نتيجة
٢ -... وأُخرى يَقولونها لمَن قُتِلَ في مَغازِيكم، أو ماتَ: قُتِلَ فلانٌ شَهيدًا، أو ماتَ فلانٌ شَهيدًا، ولعلَّه أنْ يكونَ قدْ أوْقَرَ عَجُزَ دابَّتِه، أو دَفَّ راحلتَه ذَهَبًا، أو وَرِقًا، يَطلُبُ التِّجارةَ، فلا تَقولوا ذاكمْ، ولكنْ قُولوا كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ، أو ماتَ فهو في الجنَّةِ.
٣ -أفضَلُ نِساءِ أهْلِ الجنَّةِ خَدِيجةُ بنتُ خُوَيلدٍ وفاطمةُ بِنتُ محمَّدٍ.
٤ -يَطلُعُ عليكم رجُلٌ مِن أهلِ النارِ. فطلَعَ مُعاويةُ.
٥ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لقد رأيتُها في الجنَّةِ، حتى لَيُهَوَّنَ عليَّ بذلك مَوْتي، كأنِّي أرى كفَّيْها، يعني عائشةَ.
٦ -قالأبو هُرَيرةَ: أخبِروني عن رَجُلٍ دَخَلَ الجَنَّةَ لم يُصَلِّ صَلاةً. ثم يَقولُ: هو عَمرُو بنُ ثابِتٍ.
٧ -دخلتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المسجِدَ، ويَدِي في يدِهِ، فإذا رجُلٌ يُصلِّي، يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّكَ أنتَ اللهُ الواحِدُ الأحَدُ ، الصَّمَدُ ، الَّذي لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ، ولَمْ يكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ، قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دعا اللهَ باسمِهِ الأعظَمِ الَّذِي إذا سُئِلَ بهِ أَعْطى، وإذا دُعِيَ بهِ أجابَ، فلمَّا كانَتِ اللَّيلةُ الثانيةُ دخلتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المسجِدَ، قالَ: فإذا ذلكَ الرَّجُلُ يقرَأُ، قالَ: فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَتُراهُ مُرَائِيًا؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَلْ هُوَ مؤمنٌ مُنيبٌ، عبدُ اللهِ بنُ قَيْسٍ، أوْ أبو موسى أُوتِيَ مِزمارًا مِن مزاميرِ آلِ داودَ ، قالَ: قُلتُ: يا نبيَّ اللهِ، أَلَا أُبَشِّرُهُ؟ قالَ: بلى، فبشَّرْتُهُ، فكانَ لي أخًا.
- الأحَدُ:
- الفرد
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
- مِن مزاميرِ آلِ داودَ:
- المراد بالمزامير هنا: الصوت الحسن، ويطلق على الغناء
٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بقَصعةٍ مِن ثَريدٍ، فأكَلَ، ففضَلَ منه فَضْلةٌ، فقال: يَدخُلُ مِن هذا الفَجِّ رَجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ، يَأكُلُ هذه الفَضْلةَ. قال سَعدٌ: وقد كنتُ ترَكتُ أخي عُمَيرَ بنَ أبي وَقَّاصٍ يَتهيَّأُ لأنْ يَأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطمِعتُ أنْ يَكونَ هو، فجاء عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، فأكَلَها.
٩ -إنَّ أشدَّ النَّاسِ عذابًا يومَ القِيامةِ مَن قتَل نَبيًّا، أو قتَلهُ نَبيٌّ، وإمامٌ جائرٌ، وهؤلاء المُصوِّرونَ.
١٠ -سَمِعَ رَجلًا يقولُ لميِّتٍ [يعني] مُسلِمًا: أبْشِرْ بالجَنَّةِ، فقال: وما يُدريكَ لعلَّه تكلَّم بما لا يعنيه، أو بَخِلَ بما لا يُغنيه.
١١ -سألتُ ربي اللاهينَ من ذُريَّةِ البَشَرِ أن لا يُعذِّبَهم، فأعطانيهم، فهم خَدَمُ أهلِ الجَنَّةِ.
١٢ -عن ابنِ عُمَرَ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يزالُ هذا الحيُّ من قُريشٍ آمِنينَ حتى يَرُدوهم عن دينِهم كُفارًا حِمًا، فقام إليه رَجُلٌ، فقال يا رسولَ اللهِ: أفي الجَنَّةِ أنا أم في النارِ؟ قال: في الجَنَّةِ ثم قام إليه آخَرُ، فقال: أفي الجَنَّةِ أنا أم في النارِ؟ فقال: في النارِ ثم قال: اسكُتوا عني ما سَكتُّ عنكم، فلولا أن لا تَدافَنوا لأخبرْتُكم بمَلَئِكم في النارِ حتى تَعرِفوهم عندَ الموتِ، ولو أُمِرتُ أنْ أفعَلَ، لفَعَلتُ.
١٣ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كان رَجُلانِ في بَني إسرائيلَ مُتَواخِيَينِ، فكان أحدُهما يُذنِبُ، والآخَرُ مُجتهِدٌ في العِبادةِ، فكان لا يَزالُ المُجتهِدُ يَرى الآخَرَ على الذَّنبِ، فيَقولُ: أقصِرْ، فوجَده يومًا على ذنبٍ، فقال له: أقصِرْ. فقال: خَلِّني وربِّي، أبُعِثتَ علَيَّ رَقيبًا؟ فقال: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لك، أوْ لا يُدخِلُك الجنَّةَ، فقَبَض أرواحَهما، فاجتَمَعا عِندَ ربِّ العالَمين، فقال لهذا المجتهِدِ: أكُنتَ بي عالِمًا؟ أو كُنتَ على ما في يدَيَّ قادِرًا؟ وقال للمُذنِبِ: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ برَحْمتي، وقال للآخَرِ: اذهَبوا به إلى النَّارِ». قال أبو هُريرةَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لَتَكلَّمَ بكلمةٍ أوبَقَت دُنْياه وآخِرتَه!
- أوبَقَت:
- أوبقت، أي: أهلكت، الموبقات: المهلكات
١٤ -أَشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي سَمِعتُه يقولُ: (عشَرةٌ في الجنَّةِ: النَّبيُّ في الجنَّةِ، وأبو بكرٍ في الجنَّةِ، وعمرُ في الجنَّةِ، وعثمانُ في الجنَّةِ، وعليٌّ في الجنَّةِ، وطلحةُ في الجنَّةِ، والزُّبيرُ في الجنَّةِ، وسعدُ بنُ مالكٍ في الجنَّةِ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ في الجنَّةِ)، ولو شئتُ لسَمَّيتُ العاشِرَ، قال: فقالوا: مَن هو؟ قال: سعيدُ بنُ زيدٍ، قال: لَمَشهَدُ رجلٍ مِنهم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَغْبَرُّ مِنه وجهُه- خيرٌ مِن عمَلِ أحَدِكم، ولو عُمِّر عُمُرَ نوحٍ.
١٥ -أُمِرْتُ أن أُبَشِّرَ خَديجةَ ببَيْتٍ مِن قَصَبٍ ، لا صَخَبَ فيه ولا نَصَبَ .
- أُبَشِّرَ:
- أي: سر واستبشر
- قَصَبٍ:
- القصب هنا: اللؤلؤ المجوف
- نَصَبَ:
- التعب والألم الذي يصيب البدن
١٦ -لا أفتقدُ أحدًا مِنْ أصحابِي غيرَ معاويةَ إذا كان بعدَ سبعينَ عامًا يقبلُ إليَّ على ناقةٍ مِنَ المسكِ حشْوُها الرحمةُ وقوائمُها الزبرجدُ فأقولُ أينَ كنتَ فيقولُ في روضةٍ تحتَ العرشِ يُناجِينِي ربِّي
- حشْوُها:
- الحشو: ما يحشى بها الفرش وغيرها
- روضةٍ:
- بستان، ويطلق أيضا على الموضع المرتفع
١٧ -إنَّ اللهَ أمَرني أن أُبَشِّرَ خديجةَ ببيتٍ في الجنةِ مِن قصَبٍ لا صخَبَ فيه ولا نصَبَ
- أُبَشِّرَ:
- أي: سر واستبشر
- قصَبٍ:
- القصب هنا: اللؤلؤ المجوف
- نصَبَ:
- التعب والألم الذي يصيب البدن
١٨ -سألتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن وِلْدانِ المُسلِمينَ، قال: في الجَنَّةِ، وعن أولادِ المُشرِكينَ، قال: في النارِ. فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لم يُدرِكوا الأعمالَ. قال: رَبُّكِ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ، لو شِئتِ أسمَعتُكِ تَضاغيَهم في النارِ.
١٩ -إنَّ دانيالَ دعا ربَّه عزَّ وجلَّ أن يَدفِنَه أُمَّةُ محمدٍ فلما افتتح أبو موسى الأشعريُّ تُستَرَ وجدَه في تابوتٍ تضرب عروقُه ووريدُه وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال من دلَّ على دانيالٍ فبشِّروه بالجنةِ فكان الذي دَلَّ عليه رجلٌ يقال له حَرقوصٌ فكتب أبو موسى إلى عمرَ بخبره فكتب إليه عمرُ أنِ ادفِنْه وابعَثْ إليَّ حَرقوصَ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَّره بالجنةِ
٢٠ -قالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ أين عبدُ اللهِ بنُ جُدعانَ ؟ قال : في النَّارِ، فجِزعتْ عائشةُ واشتدَّ عليها فلمَّا رأَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك قال : يا عائشةُ ما يشتدُّ عليك من هذا ؟ قالت بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ إنَّه كان يُطعِمُ الطَّعامَ ويصِلُ الرَّحِمَ، قال : إنَّه يُهوَّنُ عليه بما قُلتِ
