٢١ -حَديثٌ رَواه سُوَيْدُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ، عن زَيدِ بنِ واقِدٍ، عن بُسْرِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، عن أبي إدْريسَ، عن مُعاذٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: أَلَا أُخبِرُكم بمُلوكِ أهْلِ الجَنَّةِ؟ كلُّ ضَعيفٍ مُتَضَعِّفٍ ذو طِمْرَينِ لا يُؤبَه له ، لو أَقسَمَ على اللهِ لأَبَرَّه؟
غريب المفردات :
لا يُؤبَه له:
أي: لا يعرف ولا يعلم به لحقارته
خلاصة حكم المحدث : هذا حَديثٌ خَطَأٌ، إنَّما يُرْوى عن أبي إدْريسَ، كَلامُه فقط.
٢٢ -كُنا قُعودًا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: إنَّ ابنًا لي دَبَّ مِن سَطحٍ له إلى ميزابٍ، فادْعُ اللهَ أنْ يَهَبَه لأبَوَيْه. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُوموا. ثمَّ قال: ضَعوا له صَبيًّا على السَّطحِ. فوَضَعوا له صَبيًّا، فدَعاه، ثمَّ ناغاه، ثمَّ إنَّ الصَّبيَّ دَبَّ حتى أخَذَه أبواه، فقال عليه السَّلامُ: هل تَرَوْنَ ما قال؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: قال لي: لمَ تُلقي نَفْسَكَ فتُتلِفُها؟ قال: إنِّي أخافُ الذُّنوبَ. قال: فلَعَلَّ العِصمةَ أن تَلحَقَكَ. قال: وعَسى. فدَبَّ إلى السَّطحِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن الطفيل وضعه
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : الذهبي|المصدر :أحاديث مختارة
الصفحة أو الرقم : 59|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/32)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (27/48)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/153) باختلاف يسير
٢٣ -أنَّ سفينةَ مَوْلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : ركبتُ البحرَ فانكسرَتْ سفينَتي التي كنتُ فِيها، فركبْتُ لوحًا مِنْ ألواحِها، فطرحَني اللوحُ في أَجمةٍ فِيها الأسدُ، فأقبلَ إليَّ يُريدُني. فقلتُ : يا أبا الحارثِ أنا مَولى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم. فطأطأَ رأسَهُ، وأقبلَ إليَّ فدفعَني بمنكبِهِ حتى أخرجَني مِنَ الأجمةِ، ووضعَني على الطريقِ وهمهَمَ، فظننتُ أنهُ يودعُني، فكان ذلكَ آخرَ عَهدي بهِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن المنكدر قال الحافظ روايته عن سفينة مرسلة
الراوي : محمد بن المنكدر|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 163|التخريج :أخرجه معمر في ((الجامع)) (20544)، واللالكائي في ((كرامات الأولياء)) (114)، والبغوي في ((شرح السنة)) (3732) جميعهم بلفظه.
٢٤ -حديث: أنَّ رَجلًا مِنَ الأنصارِ كان ذا حاجةٍ [فخرج وليس عند أهلِه شيءٌ فقالت امرأتُه لو حركتُ رحايَ وجعلتُ في تنُّوري سعَفَاتٍ فسمع جيراني صوتَ الرَّحا ورأوا الدُّخانَ فظنوا أنَّ عندنا طعامًا وليس بنا خصاصةٌ فقامت إلى تنُّورها فأوقدَته وقعدت تحرِّك الرَّحا قال فأقبل زوجُها وسمع الرَّحا فقامت إليه لتفتح له البابَ فقال ماذا كنتِ تطحنين فأخبرَته فدخلا وإنَّ رحاهما لَتدورُ وتصبُّ دقيقًا فلم يبقَ في البيتِ وعاءٌ إلا مُلِئَ ثم خرجتْ إلى تنُّورها فوجدَته مملوءًا خبزًا فأقبل زوجُها فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فما فعلَتِ الرَّحا قال رفعتُها ونفضتُها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لو تركتُموها ما زالت لكم حياتي أو قال حياتَكم]
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ أبو صالح كاتب الليث عن الليث، عَنه.
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/290|التخريج :أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/105) باختلاف يسير، وأحمد (9464) بمعناه، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) مختصرا.
٢٦ -حديث: ركِبْتُ البَحْرَ فانكَسَرَت سَفينتي [ الَّتي كنتُ فيها فركِبتُ لوحًا من ألواحِها فطرحني اللَّوحُ في أجَمةٍ فيها الأسدُ, فأقبل إليَّ يُريدُني فقلتُ : يا أبا الحارثِ أنا مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فطأطأ رأسَه, وأقبل إليَّ فدفعني بمنكِبِه حتَّى أخرجني من الأجَمةِ ووضعني على الطَّريقِ وهمْهَم, فظننتُ أنَّه يُودِّعُني فكان آخرَ عهدي به]
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ أُسَامة بن زيد، عَن مُحَمد بن المنكدر عن سفينة.
٢٧ -حديث: أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ النَّبيَّ عليه السَّلامُ فقال: بينما أنا أقرأُ البارِحةَ على ظَهرِ بيتي إذ غَشِيَني كالغَمامةِ، وامرأتي حامِلٌ وفَرَسي مربوطٌ، فخَشِيتُ أن يَنفِرَ فَرَسي وأن تضَعَ امرأَتي فسَلَّمتُ! فقال: اقرَأْ أُسَيدُ -ثلاثًا-؛ فإنَّ ذلك ملَكٌ يَسمَعُ القُرآنَ]
خلاصة حكم المحدث : تفرد به رزق الله بن موسى وأبو أحمد الطبري عن ابن عيينة عنه، والمحفوظ عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/222|التخريج :أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (2/67) واللفظ له، والخطيب في ((الأسماء المبهمة)) (1/5)
٣٢ -أنَّ عمرَ وجَّهَ جيشًا ورأَّسَ عليهم رجلًا يقال له : ( ساريةُ )، قال : فبينما عمرُ يخطبُ، فجعل يُنادي : يا ساريةُ الجبلَ، يا ساريةُ الجبلَ ( ثلاثًا )، ثم قدم رسولُ الجيشِ فسألَه عمرُ ؟ فقال : يا أميرَ المؤمنين ! هُزِمْنَا، فبينما نحنُ كذلك إذ سمعنا مناديًا : يا ساريةُ الجبلَ ( ثلاثًا )، فأسنَدْنا ظُهورنا بالجبلِ، فهزمَهُمُ اللهُ. قال : فقيل لعمرَ : إنك كنتَ تصيحُ بذلكَ
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد حسن
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : الألباني|المصدر :الآيات البينات
الصفحة أو الرقم : 93|التخريج :أخرجه أبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (526)، والبيهقي في ((الاعتقاد)) (ص314)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (20/24) باختلاف يسير
٣٣ -حدِّثوا عن بني إسرائيلَ فإنَّهُم كانت بهمُ الأعاجيبُ وأنشأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحدِّثُ قالَ خرجتْ طائفةٌ من بني إسرائيلَ حتَّى أتوا مقبرةً من مقابرِهم فقالوا لو صلَّينا ودعونا اللَّهَ عزَّ وجلَّ يخرجُ لنا رجلًا مِمَّن قد ماتَ فنسائلَهُ عنِ الموتِ ففعلوا فبينما هم كذلكَ إذ طلعَ رجلٌ رأسَهُ من قبرٍ من تلكَ المقابرِ بينَ عينيهِ أثرُ السُّجودِ فقالَ يا هؤلاءِ ما أردتُم إنَّي لقد مِتُّ من مائةِ عامٍ فما سكنتْ روعتي مِن حرارةِ الموتِ فادعوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ أن يردَّنيَ كما كنتُ
خلاصة حكم المحدث : مرفوع بإسناد ضعيف
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 3/1113|التخريج :أخرجه أحمد في ((الزهد)) (88)، وعبد بن حميد (1154) وأبو يعلى كما في ((البداية والنهاية)) لابن كثير (3/ 33) جميعهم باختلاف يسير.
٣٤ -عن نُعَيمِ بنِ النَّخَّامِ قال: نُودِيَ للصُّبحِ في يَومٍ بارِدٍ وأنا في مِرطِ امرَأتي، فقُلتُ: ليت المناديَ قال: مَن قَعَدَ فلا حَرَجَ عليه، فنادَى مُنادي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِ أذانِه: مَن قَعَدَ فلا حَرَجَ عليه.
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : نعيم بن عبدالله النحام|المحدث : ابن كثير|المصدر :الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 1/81|التخريج :أخرجه أحمد (17933)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (759)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (3/152) باختلاف يسير.
٣٧ -الأبدالُ في أهلِ الشامِ وهُم أربعونَ رجلًا، كلَّما مات رجلٌ أبدلَ اللهُ مكانهُ رجلًا يُسقَى بهم الغيثُ، ويُنتصَرُ بهم على الأعداءِ، ويُصرَفُ عن أهلِ الشامِ بهم العذابُ
الصفحة أو الرقم : 58|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (18/ 65) (120)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (1/ 290)، ، والسمعاني في ((فضائل الشام)) (20)، مختصرا.
٣٩ -أنَّ عُمرَ وجَّهَ جيشًا ورَأَّسَ عليهِمْ رَجلًا يقالُ لهُ سارِيةُ قال فبينما عُمَرُ يخطُبُ فجعَلَ ينادي يا سارِيَ الجبلَ يا سارِيَ الجبلَ ثلاثًا ثمَّ قَدِمَ رسولُ الجيشِ فسأَلهُ عُمرُ فقال يا أميرَ المؤمنينَ هُزِمنا فبينما نحنُ كذلِكَ إذ سَمِعنا مُنادِيًا يا سارِيةَ الجبَلَ ثلاثًا فأسندنَا ظُهورَنا بالجبَلِ فهزَمَهُمُ اللَّهُ قال فقيل لِعُمَرَ إنَّكَ كُنتَ تَصيحُ بِذلِكَ
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد حسن
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 7/135|التخريج :أخرجه أبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (526)، والبيهقي في ((الاعتقاد)) (ص314)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (20/24) باختلاف يسير
٤٠ -[ في إسلامِ ] الطفيلِ بنِ عمرو الدوسيِّ وكان سيدًا مطاعًا شريفًا في دوسٍ وكان قد قدم مكةَ فاجتمع بهِ أشرافُ قريشٍ وحذَّروهُ من رسولِ اللهِ ونهُوهُ أن يجتمعَ بهِ أو يسمعَ كلامَه قال فواللهِ ما زالوا بي حتى أجمعتُ أن لا أسمع منهُ شيئًا ولا أُكلِّمُه حتى حشوتُ أذني حينَ غدوتُ إلى المسجدِ كُرْسُفًا فرقًا من أن يَبلغني شيٌء من قولِه وأنا لا أريدُ أن أسمعَه قال فغدوتُ إلى المسجدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ يصلي عند الكعبةِ قال فقمتُ منهُ قريبًا فأبى اللهُ إلا أن يُسمعني بعض قولِه قال فسمعتُ كلامًا حسنًا قال فقلتُ في نفسي واثكُل أمي واللهِ إني لرجلٌ لبيبٌ شاعرٌ ما يَخفى عليَّ الحسنُ من القبيحِ فما يمنعني أن أسمعَ من هذا الرجلِ ما يقول فإن كان الذي يأتي بهِ حسنًا قبلتُه وإن كان قبيحًا تركتُه قال فمكثتُ حتى انصرفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بيتِه دخلتُ عليهِ فقلتُ يا محمدُ إنَّ قومكَ قالوا لي كذا وكذا الذي قالوا قال فواللهِ ما برحوا بي يُخوِّفونني أمركَ حتى سددتُ أذني بكُرْسُفٍ لئلا أسمعَ قولكَ ثم أبى اللهُ إلا أن يسمعني قولك فسمعتُ قولًا حسنًا فأعْرِضْ عليَّ أمركَ قال فعرض عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الإسلامَ وتلا عليَّ القرآنَ فلا واللهِ ما سمعتُ قولًا قط أحسنَ منهُ ولا أمرًا أعدلَ منهُ قال فأسلمتُ وشهدتُ شهادةَ الحقِّ وقلتُ يا نبيَّ اللهِ إني امرؤٌ مطاعٌ في قومي وإني راجعٌ إليهم وداعيهم إلى الإسلامِ فادعُ اللهَ أن يجعلَ لي آيةً تكونُ لي عونًا عليهم فيما أدعوهم إليهِ قال فقال اللهم اجعل لهُ آيةً قال فخرجتُ إلى قومي حتى إذا كنتُ بثَنِيَّةٍ تُطلعني على الحاضرِ وقع بين عينيَّ نورٌ مثلُ المصباحِ قال فقلتُ اللهم في غيرِ وجهي فإني أخشى أن يظنُّوا بها مُثْلَةً وقعتْ في وجهي لفراقي دينَهم قال فتحوَّلَ فوقع في رأسِ سوطي قال فجعل الحاضرون يتراؤنَ ذلك النورَ في رأسِ سوطي كالقنديلِ المعلَّقِ وأنا أتهبَّطُ عليهم من الثَّنِيَّةِ حتى جئتُهم فأصبحتُ فيهم فلما نزلتُ أتاني أبي وكان شيخًا كبيرًا فقلتُ إليك عني يا أبةِ فلستُ منك ولستَ مني قال ولِمَ يا بنيَّ قال قلتُ أسلمتُ وتابعتُ دينَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أي بني فدينُكَ ديني فقلتُ فاذهب فاغتسِلْ وطهِّرْ ثيابكَ ثم ائتني حتى أُعلِّمَكَ مما علمتُ قال فذهب فاغتسلَ وطهَّرَ ثيابَه ثم جاء فعرضتُ عليهِ الإسلامَ فأسلمَ قال ثم أتتني صاحبَتي فقلتُ إليكِ عني فلستُ منكِ ولستِ مني قالت ولم بأبي أنت وأمي قال قلتُ فرَّقَ بيني وبينكِ الإسلامُ وتابعتُ دينَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت فديني دينُكَ قال فقلتُ فاذهبي إلى حمى ذي الشَّرى فتطهَّري منهُ وكان ذو الشَّرى صنمًا لدوسٍ وكان الحِمَى حِمَى حَمَوْه حولَه بهِ وَشَلٌ من ماءٍ يهبطُ من جبلٍ قالت بأبي أنت وأمي أتخشى على الصبيةِ من ذي الشَّرى شيئًا قلتُ لا أنا ضامنٌ لذلك قال فذهبتْ فاغتسلتْ ثم جاءت فعرضتُ عليها الإسلامَ فأسلمتْ ثم دعوتُ دوْسًا إلى الإسلامِ فأبطأوا عليَّ ثم جئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّهُ قد غلبني على دوسٍ الزنا فادعُ اللهَ عليهم قال اللهم اهْدِ دوْسًا إرجع إلى قومك فادعُهم وارفُق بهم قال فلم أزَلْ بأرضِ دوْسٍ أدعوهم إلى الإسلامِ حتى هاجر رسولُ اللهِ إلى المدينةِ ومضى بدرَ وأُحُدَ والخندقَ ثم قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمن أسلمَ معي من قومي ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ حتى نزلتُ المدينةَ بسبعين أو ثمانين بيتًا من دوْسٍ فلحقنا برسولِ اللهِ بخيبرَ فأسهم لنا مع المسلمينَ ثم لم أزل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى فتح اللهُ عليهِ مكةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ابعثني إلى ذي الكفَّيْنِ صنمِ عمرو بنِ حممةَ حتى أحرقَه قال ابنُ إسحاقٍ فخرج إليهِ فجعل الطفيلُ وهو يُوقدُ عليهِ النارَ يقول ياذا الكفَّيْنِ لستُ من عبَّادكا ميلادُنا أقدمُ من ميلادِكا إني حشوتُ النارَ في فؤادِكا قال ثم رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكان معَهُ بالمدينةِ حتى قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما ارتدَّتِ العربُ خرج الطفيلُ مع المسلمين فسار معهم حتى فرغوا من طليحةَ ومن أرضِ نجدٍ كلها ثم سار مع المسلمين إلى اليمامةِ ومعَه ابنُه عمرو بنُ الطفيلِ فرأى رؤيا وهو متوجِّهٌ إلى اليمامةِ فقال لأصحابِه إني قد رأيتُ رؤيا فاعبُروها لي رأيتُ أنَّ رأسي حُلِقَ وأنَّهُ خرج من فمي طائرٌ وأنَّهُ لقيتني امرأةٌ فأدخلتني في فرجِهَا وأرى ابني يطلبُني طلبًا حثيثًا ثم رأيتُه حُبِسَ عني قالوا خيرًا قال أما أنا واللهِ فقد أوَّلتُها قالوا ماذا قال أما حلقُ رأسي فوضعُه وأما الطائرُ الذي خرج منهُ فروحي وأما المرأةُ التي أدخلتني في فرجِها فالأرضُ تحفرُ لي فأغيبُ فيها وأما طلبُ ابني إيايَ ثم حبسُه عني فإني أراهُ سيجتهدُ أن يُصيبَه ما أصابني فقُتِلَ رحمَهُ اللهُ تعالى شهيدًا باليمامةِ وجُرِحَ ابنُه جراحةً شديدةً ثم استَبَلَ منها ثم قُتِلَ عام اليرموكِ زمنَ عمرَ شهيدًا رحمَهُ اللهُ
غريب المفردات :
ضامنٌ:
الكفيل والملتزم
أراهُ:
أظنه
خلاصة حكم المحدث : مرسل[وله] شاهد في الحديث الصحيح
الراوي : محمد بن إسحاق|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 3/97|التخريج :أخرجه ابن إسحاق كما في ((السيرة)) لابن هشام (1/ 1) بلفظه.