١ -عن أبي أُسَيْدٍ السَّاعديِّ رَضي اللهُ عنه، وكان بدْريًّا، قال: خرَجَتِ الملائكةُ يومَ بدرٍ في عمائمَ صُفْرٍ طرَحوها بينَ أكْتافِهم.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - الملائكة
٢٢ نتيجة
٢ -سيِّدُ الأيَّامِ عند اللهِ يومُ الجُمُعةِ، أعظَمُ مِن يومِ النَّحْرِ والفِطْرِ، وفيه خَمْسُ خِصالٍ: فيه خُلِق آدَمُ، وفيه أُهبِطَ مِن الجَنَّةِ إلى الأرضِ، وفيه تُوُفِّيَ، وفيه ساعةٌ لا يَسألُ العَبْدُ فيها اللهَ شيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه؛ ما لم يَسألْ إثمًا أو قطيعةَ رَحِمٍ ، وفيه تقومُ الساعةُ، وما مِن مَلَكٍ مقرَّبٍ ولا سماءٍ ولا أرضٍ ولا رِيحٍ ولا جَبَلٍ ولا حَجَرٍ إلَّا وهو مُشفِقٌ مِن يومِ الجُمُعةِ.
- أُهبِطَ:
- الهبوط: النزول
- قطيعةَ رَحِمٍ:
- الرحم: الأقارب والأهلون
٣ -قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هنيئًا لك أبوكَ يطيرُ مع الملائكةِ في السماءِ.
٤ -أمَّني جبريلُ عليه السَّلامُ مَرَّتَينِ عندَ البَيتِ، وصَلَّى بي المَغرِبَ حين أفطَرَ الصَّائِمُ وقتًا واحِدًا.
٥ -لمَّا نَزَلَتْ: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} [البينة: 1]، إلى آخِرِها، فقال جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ربَّكَ عزَّ وجلَّ يَأمُرُكَ أنْ تُقرِئَها أُبَيًّا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُبَيٍّ: إنَّ جِبريلَ أمَرَني أنْ أُقرِئَكَ هذه السُّورةَ، قال أُبَيٌّ: وذُكِرتُ ثَمَّ يا رسولَ اللهِ؟! قال: نَعَمْ، فبَكى أُبَيٌّ.
٦ -لمَّا نزَلَتْ: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} إلى آخِرِها، قال جِبريلُ صَلواتُ اللهِ عليه: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ربَّكَ يأمُرُكَ أنْ تُقرِئَها أُبَيًّا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُبَيٍّ: إنَّ جِبريلَ أمَرَني أنْ أُقرِئَكَ هذه السورةَ، فقال أُبَيٌّ: أوَذُكِرْتُ ثَمَّ يا رسولَ اللهِ؟ قال: نَعَمْ، فبَكى أُبَيٌّ.
٧ -لَمَّا خلَقَ اللهُ الجَنَّةَ والنَّارَ، أرسَلَ جِبريلَ إلى الجَنَّةِ، فقال: اذهَبْ، فانظُرْ إليها، وإلى ما أعدَدتُ لِأهلِها فيها، فذهَبَ فنظَرَ إليها وإلى ما أعَدَّ اللهُ لأهلِها فيها، فرجَعَ، فقال: وعِزَّتِك، لا يَسمَعُ بها أحَدٌ إلَّا دخَلَها، فأمَرَ بالجنَّةِ، فحُفَّتْ بالمكارِهِ ، فقال: ارجِعْ، فانظُرْ إليها، وإلى ما أعدَدْتُ لأهلِها فيها، قال: فنظَرَ إليها، ثمَّ رجَعَ، فقال: وعِزَّتِك، لقَد خَشِيتُ أن لا يَدخُلَها أحَدٌ، قال: ثمَّ أرسَلَه إلى النَّارِ، قال: اذهَبْ فانظُرْ إليها، وإلى ما أعدَدْتُ لأهلِها فيها، قال: فنظَرَ إليها، فإذا هي يَركَبُ بعضُها بعضًا، ثمَّ رجَعَ فقال: وعِزَّتِك، لا يَدخُلُها أحدٌ سَمِعَ بها، فأمَرَ بها، فذهَبَ فنظَرَ إليها، فرجَعَ، فقال: وعِزَّتِك، لقَد خَشِيتُ أنْ لا يَنجُوَ مِنْها أحَدٌ إلَّا دخَلَها).
- فحُفَّتْ بالمكارِهِ:
- أي: جعلت سبل الوصول إليها المكاره والشدائد على الأنفس
٨ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلّي قبلَ العَصْرِ أربعَ رَكَعاتٍ، يَفصِلُ بينَهن بالتَّسليمِ على الملائِكَةِ المُقرَّبينَ، ومَن تَبِعَهم من المسلِمينَ والمؤمِنينَ.
٩ -إذا مات وَلَدُ العبدِ قال اللهُ تعالى لملائِكَتِهِ: قَبَضْتُم وَلَدَ عبدي؟ فيقولون: نَعَمْ، فيقولُ: قَبَضْتُم ثَمرةَ فُؤادِهِ؟ فيقولون: نَعَمْ، فيقولُ: فماذا قال عَبْدي؟ فيقولون: حَمِدَكَ واسْتَرْجَعَ، فيقولُ اللهُ تعالى: ابْنوا لعَبْدي بيتًا في الجَنَّةِ، وسَمُّوهُ بيتَ الحَمْدِ.
١٠ -عنِ ابنِ عباسٍ قال : لَمَّا وقَعَ الناسُ بعدَ آدَمَ فِيما وقعُوا فيه من المعاصِي والكُفرِ باللهِ، قالَتِ الملائكةُ في السماءِ : يا ربِّ هذا العالَمُ الذين إنَّما خلقتَهمْ لِعبادتِكَ وطاعتِكَ، قدْ وقَعُوا في الكفرِ، وقتْلِ النفْسِ، وأكلِ الحرامِ، والزِّنا، والسرِقةِ، وغيرِ ذلكَ – وجعلُوا يدَّعُونَ عليهم ولا يَعذُرُونَهُمْ – فقِيلَ لهمْ : إنَّهمْ في غيْبٍ، فلمْ يَعذرُوهمْ، فقِيلَ لهمْ : اخْتارُوا مِنْكمْ ملَكيْنِ من أفضلِكمْ، آمرُهُما وأنْهاهُما، فاختارُوا هارُوتَ ومارُوتَ فأُهبِطا إلى الأرضِ، وجُعِلَ لهُما شَهواتُ بنِي آدَمَ، وأَمرَهُما اللهُ أنْ يَعبُدَاهُ، ولا يُشرِكا بهِ شيئًا، ونَهاهُما عن قتْلِ النفسِ الحرامِ، وأكلُ المالِ الحرامِ، وعنِ الزِّنا والسرقةِ وشُربِ الخمرِ. فلَبِثا في الأرضِ زمانًا يَحكُمانِ بين الناسِ بالحقِّ – وذلكَ في زمانِ إِدريسَ – وفي ذلكَ الزمانِ امْرأةٌ حُسنُها في النساءِ حُسنُ الزهرةِ في سائِرِ الكواكِبِ – وإنَّهُما أتَيا عليْها فخَضَعا لها في القولِ، وأرادَاها عن نفسِها، فأبَتْ إلَّا أنْ يَكونا على أمرِها وعلى دينِها، فسألَاها عن دِينِها، فأَخرجَتْ لَهُما صنَمًا فقالتْ : هذا أعْبدُهُ فقالَا : لا حاجةَ لنا في عبادةِ هذا، فذَهَبا فغَبَرا ما شاءَ اللهُ، ثمَّ أتَيا عليْها فراوَداها عن نفسِها ففعلَتْ مِثلَ ذلِكَ، فذَهَبا ثمَّ أتَيَا فأرَاداها على نفسِها فلَمّا رأتْ أنَّهُما قدْ أبَيَا أنْ يَعبُدا الصَّنَمَ قالَتْ لَهُما : فاخْتارا إِحدَى الخِلالِ الثلاثِ : إمّا أنْ تَعبُدا هذا الصنَمَ، وإمّا أنْ تَقتُلا هذهِ النفسَ، وإمّا أنْ تَشرَبا هذهِ الخمْرَ، فقالَا : كُلُّ هذا لا يَنبغِي، وأهْوَنُ هذا شُربُ الخمْرِ، فشَرِبا الخمْرَ فأخذَتْ فِيهِما فوَقَعا على المرأةِ، وخَشَيا أنْ يُخبِرَ الإنسانُ عنْهُما فقَتَلاهُ، فلَمَّا ذَهَبا عنهُمُ السُّكْرُ، وعَلِما ما وقَعا فيه من الخطيئةِ، أرادا إلى الصُّعُودِ إلى السماءِ فلَمْ يَستطِيعا، حِيلَ بينهُما وبينَ ذلِكَ، وكُشِفَ الغِطاءُ فِيما بينهُما وبينَ أهلِ السماءِ، فنَظَرتِ الملائكةُ إلى ما وقَعَا فيه من الخطيئةِ، فعَجِبُوا كُلَّ العَجَبِ، وعَرَفُوا أنَّ مَنْ كان في غيْبٍ فهو أهلُ خشْيةٍ، فجَعَلُوا بعدَ ذلكَ يَستغفِرُونَ لِمَنْ في الأرضِ، فقِيلَ لَهُما : اخْتارا عذابَ الدنيا أوْ عذابَ الآخِرَةِ فلا انْقطاعَ لهُ فاخْتارُوا عذابَ الدنيا فجُعِلا بِبابِلَ فهُما يُعذَّبانِ
١١ -عن أُبيِّ قال: لَمَّا ثَقُل آدَمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بَنِيه أن يجيئوه مِنَ الثِّمارِ فتلقَّتْهم الملائكةُ فقالوا: ارْجِعوا فقد أُمِرَ بقَبضِ أبيكم، فرَجَعوا معهم، فقَبَضوا رُوحَه، وجاؤُوا معهم بكَفَنِه وحَنوطِه، وقالوا لبنيه: احْضُرُونا، فغَسَّلوه، وكَفَّنوه، وحَنَّطوه، وصَلَّوا عليه، ثُمَّ قالوا: يا بني آدَمَ هذه سُنَّتُكم بينكم.
- لَمَّا ثَقُل:
- أي: ضعف
١٢ -لاَ تدخلُ الملائِكَةُ بيتًا فيهِ كَلبٌ
١٣ -كُنْتُ معَ أبي عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وعنْدَه رَجُلٌ يُناجيه -قالَ عَفَّانُ: وهو كالمُعرِضِ عن العبَّاسِ- فخَرَجْنا مِن عنْدِه فقالَ: أَلَمْ تَرَ إلى ابنِ عَمِّك كالمُعرِضِ عنِّي، فقُلْتُ: إنَّه كانَ عنْدَه رَجُلٌ يُناجيه -قالَ عَفَّانُ: فقالَ: أوكانَ عنْدَه أحَدٌ؟ قُلْتُ: نَعمْ- قالَ: فرَجَعَ إليه فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هل كانَ عنْدَك أحَدٌ؟ فإنَّ عَبْدَ اللهِ أَخبَرَني أنَّ عنْدَك رَجُلًا تُناجيه، قالَ: «هل رَأيْتَه يا عَبْدَ اللهِ؟»، قالَ: نَعمْ، قالَ: «ذاك جِبْريلُ، وهو الَّذي شَغَلَني عنك».
- يُناجيه:
- يناجيه، أي: يحادثه سرا، والنجي الذي يحادث سرا
- يُناجيه:
- يناجيه، أي: يحادثه سرا، والنجي الذي يحادث سرا
١٤ -لمَّا خلقَ اللَّهُ الجنَّةَ والنَّارَ أرسلَ جبريلَ إلى الجنَّةِ فَقالَ : انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها قالَ : فَجاءَها فنظرَ إليها وإلى ما أعدَّ اللَّهُ لأَهْلِها فيها، قالَ : فرجَعَ إليهِ، قالَ : فوعزَّتِكَ لا يسمعُ بِها أحدٌ إلَّا دخلَها، فأمرَ بِها فحُفَّت بالمَكارِهِ ، فقالَ : ارجِع إليها فانظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها ، قالَ : فرجعَ إليها فإذا هيَ قد حُفَّت بالمَكارِهِ، فرجعَ إليهِ فقالَ : فوعزَّتِكَ لقد خِفتُ أن لا يدخلَها أحدٌ، قالَ : اذهَب إلى النَّارِ فانظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها ، فإذا هيَ يركَبُ بعضُها بعضًا، فرَجعَ إليهِ فقالَ : وعزَّتِكَ لا يَسمعُ بِها أحدٌ فيدخُلَها، فأمرَ بِها فحفَّت بالشَّهواتِ، فقالَ : ارجِع إليها، فرجعَ إليها فقالَ : وعزَّتِكَ لقد خشيتُ أن لا ينجوَ منها أحدٌ إلَّا دخلَها.
- انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها:
- ما هيأت فيها لعبادي
- وعزَّتِكَ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- فحُفَّت بالمَكارِهِ:
- أي: جعلت سبل الوصول إليها المكاره والشدائد على الأنفس
- انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها:
- ما هيأت فيها لعبادي
- قد حُفَّت:
- أي: أحاطت
- وعزَّتِكَ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها:
- ما هيأت فيها لعبادي
- وعزَّتِكَ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- وعزَّتِكَ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
١٥ -أَلَا إنَّه لم يكنْ نَبِيٌّ قَبْلي إلَّا قد حَذَّرَ الدَّجَّالَ أُمَّتَه، هو أَعوَرُ عَيْنِه اليُسْرى، بعَيْنِه اليُمْنى ظَفَرةٌ غَليظةٌ، مَكْتوبٌ بَيْنَ عَيْنَيه كافِرٌ، يَخرُجُ معَه وادِيانِ: أحَدُهما جَنَّةٌ، والآخَرُ نارٌ؛ فنارُه جنة وجَنَّتُه نارٌ، معَه مَلَكانِ مِن المَلائِكةِ يُشبهانِ نَبِيَّينِ مِن الأنْبياءِ، لو شِئْتُ سَمَّيْتُهما بأسْمائِهما، وأسْماءِ آبائِهما، واحِدٌ مِنهما عن يَمينِه، والآخَرُ عن شِمالِه، وذلك فِتْنتُه، فيَقولُ الدَّجَّالُ: ألسْتُ برَبِّكم؟ ألسْتُ أُحيِي وأُميتُ؟ فيقولُ له أحَدُ المَلَكينِ: كَذَبْتَ، ما يَسمَعُه أحَدٌ مِن النَّاسِ إلَّا صاحِبُه، فيَقولُ له: صَدَقْتَ، فيَسمَعُه النَّاسُ فيَظُنُّونَ أنَّما يُصَدِّقُ الدَّجَّالَ، وذلك فِتْنةٌ، ثُمَّ يَسيرُ حتَّى يَأتيَ المَدينةَ، فلا يُؤذَنُ له فيها، فيَقولُ: هذه قَرْيةُ ذلك الرَّجُلِ، ثُمَّ يَسيرُ حتَّى يَأتيَ الشَّامَ، فيُهلِكُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ عنْدَ عَقَبةِ أَفيقٍ.
١٦ -تقعُدُ الملائِكَةُ على أبوابِ المساجدِ يومَ الجمُعةِ، فيَكْتبونَ الأوَّلَ والثَّانيَ والثَّالثَ، حتَّى إذا خرجَ الإمامُ رُفِعتِ الصُّحفُ.
١٧ -إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلونَ على الصفِّ الأولِ
١٨ -صليتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فعطستُ فقلتُ الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه مباركًا عليه كما يحبُّ ربُّنا ويرضَى، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم انصرف فقال : مَن المتكلمُ في الصَّلاةِ ؟ فلم يتكلمْ أحدٌ، ثمَّ قالَها الثانيةَ : مَن المتكلمُ في الصلاةِ ؟ فلم يتكلمْ أحدٌ، ثمَّ قالَها الثالثةَ : مَن المتكلمُ في الصلاةِ ؟ فقال رِفاعَةُ بنُ رافِعِ بنِ عَفْراءَ : أنا يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لقد رأيتُ بضعًا وثلاثينَ ملَكًا يبتدرونها أيُّهم يكتبُها أولًا
- مباركًا فيه:
- مبالغة في الكثرة، أو هو لإفادة الدوام
- يبتدرونها:
- أي: يتسابقون إلى هذه الكلمات
١٩ -حديث: عَن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قال لي جِبريلُ عليه السَّلامُ: إذا توَضَّأْتَ فانتَضِحْ.
٢٠ -حَديثُ: سَألتُها أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّه مُؤمِنٌ كَإيمانِ جِبريلَ [فقالت: لا واللَّهِ، ما باحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها قَطُّ]
