١ -حُبُّ الأنْصارِ إيمانٌ، وبُغْضُهم نِفاقٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - النفاق
١٦ نتيجة
٢ -إنَّ أكثَرَ شُهَداءِ أُمَّتي لَأصحابُ الفِراشِ، ورُبَّ قتيلٍ بين الصَّفَّينِ واللهُ أعلَمُ بنِيَّتِه.
٣ -حديثُ: (ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه كان مُنافقًا خالصًا) [يعني حديث: ثلاثٌ إذا كُنَّ في الرَّجُلِ فهو المُنافقُ الخالصُ: إنْ حدَّثَ كذَبَ، وإنْ وعَدَ أخلَفَ، وإنْ اؤتُمِنَ خان، ومَن كانتْ فيه خَصلةٌ منهنَّ؛ لم يزل -يعني- فيه خَصلةٌ مِن النِّفاقِ حتى يدَعَها.]
٤ -مَن كان ذا وَجهَيْنِ في الدنيا، كان له يومَ القيامةِ لِسانانِ من نارٍ.
٥ -ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه فهو مُنافِقٌ: كَذوبٌ إذا حدَّثَ، مُخالِفٌ إذا وعَدَ، خائنٌ إذا اؤتُمِنَ، فمَن كانتْ فيه خَصْلةٌ، ففيه خَصْلةٌ منَ النِّفاقِ حتى يَدَعَها.
- خائنٌ:
- هو أخذ المال خفية وإظهار النصح للمالك
٦ -صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا الصبْحَ فقال: "أشاهِدٌ فُلانٌ؟" قالوا: لا، قال: "أشاهِدٌ فُلانٌ؟"، قالوا: لا، قال: "إنَّ هاتينِ الصلاتَيْنِ أثقَلُ الصَّلَواتِ على المُنافِقينَ، ولو تَعلَمونَ ما فيهما لَأتَيتُموهما ولو حَبوًا على الرُّكبِ، وإنَّ الصفَّ الأوَّلَ على مثلِ صفِّ المَلائكةِ، ولو عَلِمْتم ما فَضيلَتِه لابْتَدَرْتموه، وإنَّ صَلاةَ الرَّجلِ معَ الرَّجلِ أَزْكى من صَلاتِه وَحدَه، وصَلاتَه معَ الرَّجليْنِ أَزْكى من صَلاتِه معَ الرَّجلِ، وما كثُرَ فهو أحَبُّ إلى اللهِ تعالى".
- حَبوًا:
- الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
٧ -نحنُ يومَ القيامةِ على كَوْمٍ فوقَ النَّاسِ، فيُدعى بالأُمَمِ بأَوْثانِها، وما كانت تَعبُدُ، الأوَّلَ، فالأوَّلَ، ثُمَّ يأتينا رَبُّنا عزَّ وجلَّ بعدَ ذلك، فيقولُ: ما تَنتظرون؟ فيقولونَ: نَنتَظِرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ، فيقولُ: أنا رَبُّكُم، فيقولونَ: حتى نَنظُرَ إليه، قال: فيَتَجَلَّى لهم وهو يَضحَكُ، ويُعْطي كلَّ إنسانٍ منهم مُنافِقٍ ومُؤمِنٍ نورًا، وتَغْشاهُ ظُلْمةٌ، ثُمَّ يَتْبَعونَه معهم، المُنافِقون على جِسْرِ جَهنَّمَ، فيه كَلاليبُ وحَسَكٌ يَأخُذونَ مَنْ شاءَ، ثُمَّ يُطفَأُ نورُ المُنافِقينَ، ويَنجو المُؤمِنونَ، فتَنْجو أوَّلُ زُمْرةٍ وُجوهُهم كالقَمَرِ ليلَةَ البَدْرِ، سَبعونَ ألفًا لا يُحاسَبونَ، ثُمَّ الذين يَلونَهم، كأَضْوَأِ نَجمٍ في السَّماءِ، ثُمَّ ذلك حتى تَحِلَّ الشفاعةُ، فيَشْفَعونَ حتى يَخْرُجَ مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ ممَّن في قلبِه ميزانُ شَعيرةٍ، فيُجْعَلُ بفِناءِ الجَنَّةِ، ويَجْعَلُ أهلَ الجَنَّةِ يُهْريقونَ عليهم مِن الماءِ، حتى يَنْبُتون نَباتَ الشَّيءِ في السَّيلِ، ويَذهَبُ حَرَقُهم، ثُمَّ يَسْألُ اللهَ عزَّ وجلَّ حتى يَجْعَلَ له الدُّنيا، وعَشَرةَ أمْثالِها.
- فيَتَجَلَّى لهم:
- التجلي هو الظهور وإزالة المانع من الرؤية، والتجلي صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومعناه الظهور للعيان، وليس كما تقول الصوفية: التجلي: ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب!
٨ -أن رجلًا من الأنصارِ حدثه : أتَى رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – وهو في مجلسٍ فسارَّه يستأذنُه في قتلِ رجلٍ من المنافقين فجهر رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – فقال : أليس يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ قال الأنصاريُّ : بلى يا رسولَ اللهِ ولا شهادةَ له, قال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ - : ( أليس يشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ ؟ ) قال : بلى يا رسولَ اللهِ, قال : ( أليس يصلِّي ؟ ) قال : بلى يا رسولَ اللهِ, ولا صلاةَ له فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ - : ( أولئك الذين نهانِي اللهُ عنهم ).
٩ -قال ابنُ مسعودٍ الغناءُ ينبتُ النفاقَ في القلبِ
١٠ -لا تَقولوا للمنافقِ سيدٌ، فإنهُ إنْ يكُ سيدًا فقدْ أسخطتُمْ ربَّكُمْ عزَّ وجلَّ
- فقدْ أسخطتُمْ ربَّكُمْ عزَّ وجلَّ:
- السخط أو السخط صفة من صفات الله تعالى الفعلية الخبرية الثابتة بالكتاب والسنة، وهي صفة حقيقية لله عز وجل على ما يليق به سبحانه، ولا تشبه ما يتصف به المخلوق، ولا يلزم منها ما يلزم في المخلوق
١١ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: المتشَبِّعُ بما لم يُعْطَ [ كَلابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ.]
١٢ -عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّه قال: ولقد رأَيْتُنا وما يتخلَّفُ عنِ الجماعةِ إلَّا مُنافِقٌ معلومُ النِّفاقِ، وهذا فوقَ الكبيرةِ.
- الجماعةِ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
١٣ -ثلاثٌ من كنَّ فيه فهو منافقٌ وإنْ صام وصلَّى وزعم أنه مسلمٌ إذا حدَّث كذبَ وإذا وعد أخلفَ وإذا ائتمِنَ خانَ
- وإذا ائتمِنَ:
- أي: جعل أمينا
١٤ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنَّ حاطبَ بنَ أبي بلتعةَ كتب إلى أهلِ مكةَ يذكرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أراد غزْوَهم فدُلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المرأةِ التي معها الكتابُ فأرسل إليها فأخذ كتابَها من رأسِها وقال يا حاطبُ أفعلتَ قال نعم قال أما إني لم أفعلْه غِشًّا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نفاقًا قد علمتُ أنَّ اللهَ مظهرٌ رسولَه ومتِمٌّ له أمرَه غيرَ أني كنتُ غريبًا بين ظهرانيْهم وكانت والدتي معهم فأردتُ أن أتخذَ يدًا عندهم فقال له عمرُ ألا أضربُ رأسَ هذا فقال أتقتلُ رجلًا من أهلِ بدرٍ وما يُدريكَ لعل اللهَ قد اطَّلعَ إلى أهلِ بدرٍ فقال اعملوا ما شئتم
- اطَّلعَ:
- أشرف ونظر
١٥ -ويَذكُرُ عنِ الحَسَنِ ما خافَه إلَّا مُؤمِنٌ، ولا أمِنَه إلَّا مُنافِقٌ.
١٦ -عن أنسٍ أنَّ عتبانَ بنَ مالكٍ الأنصاريَّ كان ضريرًا فقال : يا رسولَ اللهِ تعالَ فصلِّ في داري حتَّى أتَّخِذَ مُصلَّاك مسجدًا فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاجتمع إليه قومُه فتخلَّف مالكُ بنُ الدُّخْشُمِ فوقعوا فيه وقالوا إنَّه وإنَّه هو منافقٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أليس يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ ؟ قالوا بلَى يا رسولَ اللهِ يقولُها تعوُّذًا، فقال : فوالَّذي نفسي بيدِه لا يقولُها عبدٌ صادقًا بها إلَّا حَرُمت عليه النَّارُ
