٢١ -أن رجلًا من الأنصارِ حدثه : أتَى رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – وهو في مجلسٍ فسارَّه يستأذنُه في قتلِ رجلٍ من المنافقين فجهر رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – فقال : أليس يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ قال الأنصاريُّ : بلى يا رسولَ اللهِ ولا شهادةَ له, قال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ - : ( أليس يشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ ؟ ) قال : بلى يا رسولَ اللهِ, قال : ( أليس يصلِّي ؟ ) قال : بلى يا رسولَ اللهِ, ولا صلاةَ له فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ - : ( أولئك الذين نهانِي اللهُ عنهم ).
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - النفاق
٥٨ نتيجة
٢٢ -عن حذيفة قال: دُعِيَ عُمرُ لجنازةٍ فخرج فيها أو يريدها فتعلَّقْتُ به فقلتُ : اجلسْ يا أميرَ المؤمنينَ فإنَّهُ أولئِكَ، فقال : نشدتُكَ باللهِ : أنا منهم ؟ فقال : لا ولا أبرِّئُ أحدًا بعدَكَ.
٢٣ -الغَيْرةُ مِن الإيمانِ، والبَذاءُ مِن النِّفاقِ.
٢٤ -حَديثُ إبراهيمَ بنِ زيادٍ سبلانَ، عن فرَجِ بنِ فَضالةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ الوليدِ الزُّبَيديِّ، عنِ الزُّهريِّ، عنِ القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، عن عائِشةَ، قالت: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو كان عِندَنا أحَدٌ يُحَدِّثُنا! قُلتُ: أفلا أبعَثُ إلى أبي بَكرٍ؟ فسَكَتَ عنِّي، ثُمَّ قال: لو كان عِندَنا أحَدٌ يُحَدِّثُنا! قُلتُ: أفلا أبعَثُ إلى عُمَرَ؟ فسَكَتَ عنِّي، فدَعا وَصيفًا له فسارَّه، فإذا هو بعُثمانَ يَستَأذِنُ، فأذِنَ له، فأكَبَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأكَبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلا يَتَسارَّانِ، واللهِ ما أدري ما يَقولانِ، فلمَّا رَفعَ رَأسَه وولَّى ناداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا عُثمانُ، عَسى اللهُ أن يُقَمِّصَك قَميصًا مِن بَعدي، فإن أرادَ المُنافِقونَ على خَلعِه فلا تَخلَعْه، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. [يَعني حَديثَ: بَينا أنا جالسةٌ إلى جَنبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «يا عائِشةُ، لو كان عِندَنا أحَدٌ يُحَدِّثُنا» فقُلتُ: ألَا تَبعَثُ إلى عُمَرَ، فسَكَتَ، ثُمَّ دَعا وَصيفًا له فلم أدرِ ما سارَّه به، فإذا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ يَستَأذِنُ فأذِنَ له فدَخَل، فأكَبَّ أحَدُهما على الآخَرِ، ولم أدرِ ما يَقولُ، فلمَّا فرَغَ قال: «يا عُثمانُ عَسى اللَّهُ أن يُقَمِّصَك قَميصًا مِن بَعدي، فإن أرادَك المُبَيِّتونَ على خَلعِه فلا تَخلَعْه» يَقولُ له ذلك ثَلاثًا، فقيل لعائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: فأينَ كُنتِ مِن هذا الحَديثِ؟ قالت: أُنسِيتُه واللَّهِ حتَّى قُتِل الرَّجُلُ]
٢٥ -حَديثٌ رَواه أبو الأَحوَصِ، عن أبي إسْحاقَ، عن العَيْزارِ بنِ حُرَيْثٍ، عن أبي بَصيرٍ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالَ: أَثقَلُ الصَّلاةِ على المُنافِقينَ صَلاةُ العِشاءِ والفَجْرِ، ولو يَعلَمونَ ما فيهما [لَأَتَوْهما ولو حَبْوًا]، [وإنَّ الصَّفَّ الأوَّلَ] لَعلى مِثلِ صَفِّ المَلائِكةِ...، الحَديث. قالَ أبو مُحمَّدٍ: ورَواه شُعْبةُ، والحَجَّاجُ بنُ أَرْطاةَ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي بَصيرٍ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه الثَّوْريُّ، واخْتُلِفَ عنه: فقالَ وَكيعٌ: عن الثَّوْريِّ، وقالَ غَيْرُه: عن أبي إسْحاقَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي بَصيرٍ، عن أبي بَصيرٍ، عن أُبَيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه زُهَيْرُ بنُ مُعاوِيةَ، وزَكَريَّا بنُ أبي زائِدةَ، وجَريرُ بنُ حازِمٍ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي بَصيرٍ، عن أبيه، عن أُبَيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟
٢٦ -[عنِ ابنِ عبَّاسٍ]:أنَّ ابنَ أُبَيٍّ هو عَبدُ اللهِ-رأسُ المُنافِقينَ
٢٧ -عن حذيفةَ أنه كان يدري المنافقين وأن عمرَ سأله أهو منهم ؟ قال. لا ولا أخبرُ أحدًا بعدك بمثلِ هذا وإن عمرَ كان ينظرُ إليه فإذا حضر حذيفةُ جنازةً حضرها عمرُ وإن لم يحضرْها حذيفةُ لم يحضرْها عمرُ وفي بعضِها منهم شيخٌ لو ذاق ألمًا ما وجد له طعمًا وعن حذيفةَ قال : مات رجلٌ من المنافقين فلم أذهبْ إلى الجنازةِ فقال. هو منهم فقال له عمرُ. أنا منهم قال. لا
٢٨ -إن الغناءَ يُنْبِتُ النفاقَ في القلبِ
٢٩ -قال ابنُ مسعودٍ الغناءُ ينبتُ النفاقَ في القلبِ
٣٠ -كُنا قعودًا عندَ رسولِ اللهِ فذكرَ الفتنَ فأكثرَ في ذكرِها، حتى ذكرَ فتنةَ الأحلاسِ . فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ وما فتنةُ الأحلاسِ ؟ قال : هيَ هربٌ وحربٌ، ثمَّ فتنةُ السراءِ دخنُها مِنْ تحتِ قدمَيْ رجلٍ مِنْ أهلِ بيتي، يزعمُ أنهُ مِني وليسَ مِني، وإنَّما أوليائِي المتقونَ، ثمَّ يصطلحُ الناسُ على رجلٍ كوركٍ على ضلعٍ، ثمَّ فتنةُ الدهيماءِ لا تدعُ أحدًا مِنْ هذهِ الأمةِ إلا لطمتْهُ لطمةً، فإذا قيلَ : انقضَتْ تمادَتْ، يصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، حتى يصيرَ الناسُ إلى فسطاطينِ، فسطاطِ إيمانٍ لا نفاقَ فيهِ، وفسطاطِ نفاقٍ لا إيمانَ فيهِ، فإذا كان ذاكُمْ فانتظروا الدجالَ مِنْ يومِهِ أوْ مِنْ غدِهِ
- فتنةَ الأحلاسِ:
- الأحلاس جمع حلس، وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب، شبه هذه الفتنة التي أشار إليها بالأحلاس لدوام هذه الفتنة ولزومها
- فتنةُ الأحلاسِ:
- الأحلاس جمع حلس، وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب، شبه هذه الفتنة التي أشار إليها بالأحلاس لدوام هذه الفتنة ولزومها
- السراءِ:
- الرخاء والسرور
- دخنُها:
- أي: ظهورها وإثارتها وهيجها
- فتنةُ الدهيماءِ:
- أي: الفتنة العظماء والطامة العمياء
٣١ -إنَّ أخوفَ ما أخافُ على أُمتي كلُّ منافقٍ عليمِ اللسانِ
٣٢ -لا تَقولوا للمنافقِ سيدٌ، فإنهُ إنْ يكُ سيدًا فقدْ أسخطتُمْ ربَّكُمْ عزَّ وجلَّ
- فقدْ أسخطتُمْ ربَّكُمْ عزَّ وجلَّ:
- السخط أو السخط صفة من صفات الله تعالى الفعلية الخبرية الثابتة بالكتاب والسنة، وهي صفة حقيقية لله عز وجل على ما يليق به سبحانه، ولا تشبه ما يتصف به المخلوق، ولا يلزم منها ما يلزم في المخلوق
٣٣ -لمَّا ماتَ عبدُ اللهِ بنُ أبيٍّ بنُ سلولٍ، دعى لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ليصلِّيَ عليهِ، فلمَّا قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وثبتُ إليهِ حتَّى قُمتُ في صدرِهِ، فأخَذتُ بثوبِهِ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ أتصلِّي علَى عدوِّ اللهِ ابنِ أبيٍّ بنُ سلولَ، وقد قالَ يومَ كذا كذا وَكَذا ؟ أعدِّدُ علَيهِ قولَهُ، أليسَ قَد نهاكَ اللهُ أن تصلِّيَ علَى المنافقينَ فقال: استغفِرِ اللهَ لَهُم، أو لا تستغفِرْ لهُم، إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وقالَ: أخِّر عنِّي يا عمرُ فلمَّا أَكْثرتُ علَيهِ قالَ: إنِّي خُيِّرتُ فاختَرتُ قد قيل لي اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ لَو أعلمُ أنِّي إن زدتُ علَى السَّبعينَ غُفِرَ لهُ لَزِدْتُ عليها قال: إنَّهُ منافِقٌ قال: فصلَّى علَيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وصلَّينا معَهُ، ومشى صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ معَهُ فقام علَى قبرِهِ حتَّى فرغَ منهُ ثمَّ انصرَفَ، فلم يمكُثْ إلَّا يسيرًا حتَّى نزلتِ الآيتانِ من براءةَ: وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا إلى وَهُمْ فَاسِقُونَ، قال: ( فما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بعدَهُ علَى منافِقٍ ولا قام علَى قبرِهِ حتَّى قبضهُ اللهُ ) قالَ : فعَجِبْتُ بعدُ مِن جُرأتي علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يومئذٍ، واللهُ ورسولُهُ أعلَمُ
٣٤ -دخلَ أبو بكرٍ وعمرُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من خِلالِ المُنافِقينَ ثلاثٌ : إذا حَدَّثَ كذبَ وإذا وعَدَ أَخْلَفَ وإذا اؤتمِنَ خَانَ. فَخَرَجَا من عِنْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثَقيليْنِ، فلقيهُما علِي فقال لهُما : ما لي أَرَاكُما ثَقيليْنِ ؟ قالا : حديثًا سَمِعْناهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من خِلالِ المُنافِقِينَ إذا حَدَّثَ كذبَ وإذا اؤتمِنَ خَانَ وإذا وعَدَ أَخْلَفَ. فقَالَ عليٌّ : أَفلا سَأَلْتُماهُ ؟ فقالا : هِبْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. فقال : لَكِنِّي سَأَسْأَلُهُ. فدخلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : لَقِيَنِي أبو بكرٍ وعمرُ وهُما ثَقِيلانِ، ثُمَّ ذكرَ ما قالا، فقال : قد حَدَّثْتُهُما ولمْ أَضَعْهُ على المَوْضِعِ الذي يَضَعَونَهُ، ولَكِنَّ المُنافِقَ إذا حَدَّثَ وهوَ يُحَدِّثُ نفسَهُ أنَّهُ يَكْذِبُ، وإذا وعَدَ وهوَ يُحَدِّثُ نفسَهُ أنَّهُ يُخْلِفُ، وإذا اؤتمِنَ وهوَ يُحَدِّثُ نفسَهُ أنَّهُ يَخُونُ
- خِلالِ:
- الخلة: الخصلة
- خِلالِ:
- الخلة: الخصلة
٣٥ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في المنافِقينَ [يعني حديث: أنَّ أبا سفيانَ خرجَ مِن مَكَّةَ، فأتَى جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ أبا سفيانَ بمكانِ كَذا وكَذا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أبا سفيانَ في مكانِ كَذا وَكَذا فاخرجوا إليهِ واكتُموا فَكَتبَ رجلٌ منَ المُنافقينَ إلى أبي سفيانَ : إنَّ محمَّدًا يريدُكُم فخُذوا حذرَكُم فأنزلَ اللَّهُ : لا تخونوا اللَّهَ والرَّسولَ الآيةَ]
٣٦ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: المتشَبِّعُ بما لم يُعْطَ [ كَلابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ.]
٣٧ -حديث: مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَبْدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ [وَهوَ في ظلٍّ أطمَةٍ، فقالَ: غبَّرَ علينا ابنُ أبي كبشةَ فقالَ ابنُهُ عبدُ اللَّهِ بن عبدِ اللَّهِ: يا رسولَ اللَّهِ والَّذي أَكرمَكَ لئن شئتَ لأتيتُكَ برأسِهِ قالَ: لا ولَكن بِرَّ أباكَ وأحسِنْ صحبتَهُ]
٣٨ -حَديثُ: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّا نَدخُلُ على الإمامِ فيَقضي بالقَضاءِ [يَعني حَديثَ: عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، قال: أتَيتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ، فقُلتُ له: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّا نَجلِسُ إلى أئِمَّتِنا هؤلاء فيَتَكَلَّمونَ بالكَلامِ نَعلمُ أنَّ الحَقَّ غَيرُه فنُصَدِّقُهم فيَقضونَ بغَيرِ الحَقِّ، فنُقِرُّ به عليهم ونُحَسِّنُه لهم، فكَيف تَرى في ذلك؟ قال: يا ابنَ أخي، كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسَلَّم نَعُدُّ هذا النِّفاقَ، ولا أدري كَيف هو عِندَكُم]
٣٩ -حديث: أثقَلُ الصَّلَواتِ على المُنافِقينَ [يعني حديث: صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا الصبحَ فقال: أشاهدٌ فلانٌ؟ قالوا: لا. قال: أشاهدٌ فلانٌ؟ قالوا: لا. قال: إن هاتينِ الصلاتينِ أثقلُ الصلواتِ على المنافقين ولو يعلمون ما فيهما لأتَوهما ولو حبوًا على الرُّكَبِ، وأن الصفَّ الأولَ على مثلِ صفِّ الملائكةِ، ولو علمتم ما فضيلتُه لابتَدَرتموه.]
٤٠ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن آيةِ المُنافِقينَ [أن يَترُكَ الصَّلاةَ، حَتَّى إذا كادَتِ الشَّمسُ أن تَغرُبَ قامَ، فنَقَرَ كَنَقرِ الدِّيكِ].
