الصفحة أو الرقم : 20/432|التخريج :أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (2/ 351)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (1486)، والحاكم (6994)، والضياء المقدسي في ((الأحاديث المختارة)) (86) واللفظ لهم.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] نافع أبو هرمز - وسماه العقيلي نافع بن عبد الواحد - قال الذهبي في " الميزان: ضعفه أحمد، وجماعة، وكذبه ابن معين مرة، وقال أبو حاتم: متروك، ذاهب الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة.
الصفحة أو الرقم : 19/ 370|التخريج :أخرجه يعلى بن عباد في ((جزء شيوخه)) (309)، والحارث بن أبي أسامة في ((عوالي الحارث)) (28)، وابن القيسراني في ((مسألة العلو والنزول)) (23)، والذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (19/ 370) جميعا بلفظه .
٢٨ -دَخَلتُ الجَنَّةَ فإذا أنا بقَصرٍ من ذَهَبٍ، فقُلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لفَتًى من قُرَيشٍ، فظَنَنتُ أنَّه لي، فقُلتُ: مَن هو؟ فقالوا: عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فيا أبا حَفصٍ، فلولا ما أعلَمُ من غَيرَتِكَ لَدَخَلتُه. فقال عُمَرُ: مَن كنتُ أغارُ عليه يا رسولَ اللهِ، فإنِّي لم أكنْ أغارُ عليكَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 1961|التخريج :أخرجه الترمذي (3688)، وأحمد (12046) باختلاف يسير
٣٣ -يُؤتَى بالعَبْدِ يومَ القِيامةِ، فيَعتذِرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه كما يَعتذِرُ الرجُلُ إلى الرجُلِ في الدُّنيا، فيقولُ: وعِزَّتي وجَلالي ما زوَيْتُ الدُّنيا عنك لِهَوانِك عليَّ، ولكنْ لِمَا أعدَدْتُ لك مِن الكرامةِ، اخرُجْ يا عَبدي إلى هذه الصُّفوفِ، فمَن أطعَمَك أو كساكَ يُرِيدُ بذلك وجْهي، فخُذْ بيَدِه؛ فهو لك.
الصفحة أو الرقم : 318|التخريج :أورده السمرقندي في ((تنبيه الغافلين)) (296) من حديث الحسن البصري. وأخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (6213) بمعناه مختصراً من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما.
٣٤ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ} قال: من البَهاءِ والحُسنِ {إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: 22- 23] قال: في وَجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
٣٨ -لا يَجتَمِعُ شُحٌّ وإيمانٌ في قلبِ رجُلٍ، ولا يَجتَمِعُ غُبارٌ في سبيلِ اللهِ ودُخانُ جهنَّمَ في وَجهِ عبدٍ، قال حمَّادٌ: وقال أحدُهما القَعْقاعُ بنُ اللَّجْلَاجِ، وقال الآخَرُ اللَّجْلَاجُ بنُ القَعْقاعِ.
٣٩ -لَقيتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ، فسَلَّمَ علَيَّ، وأخَذَ بيَدي، وضَحِكَ في وَجهي، قال: تَدري لِمَ فَعَلتُ هذا بك؟ قال: قُلتُ: لا أدري، ولكنْ لا أراكَ فَعَلتَه، إلَّا لخيرٍ، قال: إنَّه لَقيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففَعَلَ بي مِثلَ الذي فَعَلتُ بك، فسَأَلَني، فقُلتُ مِثلَ الذي قُلتَ لي، فقال: ما مِن مُسلمَينِ يَلتقيانِ، فيُسلِّمُ أحدُهما على صاحِبِه، ويَأخُذُ بيَدِه، لا يَأخُذُه إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ؛ فيَتفرَّقانِ حتى يُغفَرَ لهما.