٢١ -لا يَحِلُّ لامْرأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، تَحُدُّ على مَيِّتٍ فَوقَ ثَلاثٍ، إلَّا على زَوْجٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - اليوم الآخر
٤٢ نتيجة
٢٢ -كيف أنعَمُ وصاحِبُ القَرْنِ قد التَقَمَ القَرْنَ، واسْتَمَعَ الِإذنَ متى يُؤمَرُ بالنَّفخِ فيَنفُخُ"، فكأنَّ ذلك ثَقُلَ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لهم: "قولوا: حسْبُنا اللهُ ونِعمَ الوكيلُ".
- كيف أنعَمُ:
- كيف يطيب عيشي وقد قرب أن ينفخ في الصور
- التَقَمَ:
- جعل في فيه مثل اللقمة
٢٣ -فآتي بابَ الجنَّةِ، فيُفتَحُ لي، فآتي ربِّي تبارَكَ وتعالى وهو على كرسيِّه -أو سَريرِه-، فأَخِرُّ له ساجدًا.
٢٤ -فآتي بابَ الجنَّةِ فأقرعُ البابَ، فيُقالُ : مَن أنتَ ؟ فأقولُ : محمَّدٌ فإذا ربِّي علَى كرسيِّهِ، فَيتجلَى لي فأخِرُّ ساجدًا
٢٥ -مَن دخلَ في شيءٍ من أسعارِ المسلمينَ ليُغْليَهُ علَيهِم فإنَّ حقًّا علَى اللَّهِ تبارَكَ وتعالَى أن يُقْعِدَهُ بعِظَمٍ منَ النَّارِ يومَ القيامةِ. قالَ: آنتَ سمِعتَهُ مِن رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - ؟ قالَ : نَعم غيرَ مرَّةٍ ولا مرَّتَينِ.
٢٦ -إنَّ القبرَ أوَّلُ مَنزلٍ من مَنازلِ الآخرَةِ، فإن نَجا منهُ فما بعدَهُ أيسرُ منهُ، وإن لم يَنجُ منهُ فَما بعدَهُ أشدُّ منهُ. قالَ: وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: ما رَأيتُ مَنظرًا قطُّ إلاَّ والقبرُ أفظَعُ منهُ.
- أفظَعُ:
- الفظيع: الشديد الشنيع
٢٧ -إنَّما يلبَسُ الحريرَ في الدُّنيا من لاَ خلاقَ لَهُ في الآخرةِ
- خلاقَ:
- أي: نصيبهم من الآخرة، وحظهم
٢٨ -يقبضُ اللهُ سمواتهِ بيدهِ والأرضَ باليدِ الأخرَى ثمَّ جعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقبضُ يدَهُ ويبْسُطُها
٢٩ -أربعةٌ يُمتَحنونَ يومَ القِيامةِ رجلٌ أصمُّ لا يسمَعُ ورجلٌ أحمَقُ ورجلٌ هَرِمٌ ورجلٌ ماتَ في الفترةِ أمَّا الأصمُّ فيقولُ يا ربِّ قد جاءَ الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا وأمَّا الأحمقُ فيقولُ يا ربِّ قد جاءَ الإسلامُ والصِّبيانُ يرمونني بالبَعَرِ وأمَّا الهرِمُ فيقولُ يا ربِّ قد جاءَ الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا وأمَّا الَّذي ماتَ في الفترةِ فيقولُ ما أتاني لكَ رسولٌ فيأخذُ مواثيقَهم ليطيعُنَّهُ فيرسِلُ إليهم رسولًا أنِ ادخُلوا النَّارَ فمن دخَلَها كانت عليهِ بردًا وسلامًا ومن لم يدخُلْها سُحِبَ إِليهَا
- الأحمقُ:
- قيل: هو الجاهل
٣٠ -يقول اللهُ تعالى يوم القيامة : يا آدمُ ابعثْ بعثَ النارِ، فيقول : يا ربِّ وما بعثُ النارِ ؟ فيقول : من كلِّ ألفٍ تسعمائةٌ وتسعةٌ وتسعون للنارِ وواحدٌ للجنةِ
٣١ -منْ كان يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يسقِ ماءَهُ زرعَ غيرِهِ
٣٢ -ويلٌ لِلأعقابِ وبُطونِ الأقدامِ منَ النَّارِ.
٣٣ -يقولُ اللهُ تعالى كذَّبني ابنُ آدمَ ولم يكُنْ له أن يُكَذِّبَني، وآذاني ابنُ آدمَ ولم يكُنْ له أن يؤذِيَني. أما تكذيبُه إيَّاي فقولُه: لن يُعيدَني كما بدَأني. وليس أولُ الخلقِ أهوَنَ عليَّ مِن آخرِه. وأما أذاه إيَّاي فقولُه: إنَّ لي ولدًا، وأنا الأحدُ الصمدُ الذي لم يلِدْ ولم يولَدْ ولم يكُنْ له كفوًا أحدٌ
- كذَّبني ابنُ آدمَ:
- من التكذيب أي: أنكرت ما أخبرت به من البعث وأنكرت قدرتي عليه
- الأحدُ:
- الفرد
- الصمدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كفوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
٣٤ -إن ربي قد غضبَ اليومَ غضبًا لم يغضبِ اللهُ قبلَه مثلَه ولم يغضبْ بعده مثلَه
- إن ربي قد غضبَ اليومَ غضبًا:
- الغضب صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة الغضب لله عز وجل بوجه يليق بجلاله وعظمته، لا يكيفون ولا يشبهون ولا يؤولون - كمن يقول: الغضب إرادة العقاب -، ولا يعطلون، بل يقولون: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
٣٥ -أنَّه سألَ جِبريلَ عنْ هذهِ الآيةِ { وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ... } مَنِ الَّذينَ لمْ يَشَأِ اللهُ أنْ يصعقَهُم ؟ قالَ: همْ شُهداءُ اللهِ عزَّ وجَلَّ
- الصُّورِ:
- هو قرن ينفخ فيه
٣٦ -لا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن يَسقِيَ ماءَه زَرْعَ غيرِه، يعني: إتيانَ الحَبَالى، ولا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن يقَعَ على امرأةٍ مِن السَّبْيِ حتَّى يستبرِئَها.. الحديثَ.
٣٧ -بَينَ النَّفخَتَينِ أربَعونَ، قالوا: يا أبا هرَيرةَ أربَعونَ يَومًا؟ قال: أبَيتُ، قالوا: أربَعونَ شَهرًا؟ قال: أبَيتُ، قال: "ثُمَّ يُنزِلُ اللهُ مِنَ السَّماءِ ماءً فيَنبُتونَ كَما يَنبُتُ البَقلُ، قال: «وليسَ مِنَ الإنسانِ شَيءٌ إلَّا يَبلى إلَّا عَظَمًا واحِدًا، وهو عَجْبُ الذَّنَبِ، وفيه يُركَّبُ الخَلقُ يَومَ القيامةِ
٣٨ -لا تزولُ قدما عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعِ خِصالٍ : عن عمرِه فيما أفناه ، وعن مالِه من أين اكتسبه، وفيما أنفقه، وعن عِلمِه ماذا عمِل فيه
- قدما:
- بمعنى الرجل
- فيما أفناه:
- أي: صرفه
٣٩ -عن سلمان قال: تُعْطى الشَّمسُ يومَ القيامةِ حَرَّ عَشْرِ سِنينَ، ثم تَدْنو من جماجِمِ النَّاسِ حتَّى تكونَ قابَ قَوسٍ ، فيَعرِقونَ حتى يَرشَحَ العَرَقُ في الأرضِ قامةً، ثم يَرتفِعَ حتَّى يُغرغِرَ الرَّجُلُ.
- قابَ قَوسٍ:
- القاب: القدر، وقيل: ما بين مقبض القوس وسيته، أو ما بين الوتر والقوس
٤٠ -عن سَلْمانَ قال: تُعطَى الشَّمسُ يومَ القيامةِ حرَّ عَشْرِ سِنينَ، ثم تَدْنو من جَماجِمِ النَّاسِ حتى تكونَ قابَ قَوسَينِ فيَعرَقونَ حتى يَرشَحَ العَرَقُ في الأرضِ قامةً ثم يَرتفِعَ حتى يُغرغِرَ الرَّجُلُ. زاد ابنُ المباركِ في رِوايتِهِ: ولا يضُرُّ حرُّها يَومئذٍ مؤمنًا ولا مُؤمنةً.
- قابَ قَوسَينِ:
- المراد بالقوس: الذراع؛ لأنه يقاس بها الشيء، وقيل: المراد التي يرمى بها
