٢١ -لا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ يَسقيَ ماءَه زَرعَ غَيرِه –يعني: إتيانَ الحَبالى منَ السَّبايا- وأنْ يُصيبَ امرأةً ثيِّبًا منَ السَّبْيِ حتى يَسْتبرِئَها.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - اليوم الآخر
٦٢ نتيجة
٢٢ -يُؤتَى بالعَبْدِ يومَ القِيامةِ، فيَعتذِرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه كما يَعتذِرُ الرجُلُ إلى الرجُلِ في الدُّنيا، فيقولُ: وعِزَّتي وجَلالي ما زوَيْتُ الدُّنيا عنك لِهَوانِك عليَّ، ولكنْ لِمَا أعدَدْتُ لك مِن الكرامةِ، اخرُجْ يا عَبدي إلى هذه الصُّفوفِ، فمَن أطعَمَك أو كساكَ يُرِيدُ بذلك وجْهي، فخُذْ بيَدِه؛ فهو لك.
٢٣ -يَجمَعُ اللهُ الأُمَمَ في صَعيدٍ واحدٍ يومَ القِيامَةِ، فإذا بَدَا للهِ أنْ يَصدَعَ بين خَلْقِه مُثِّلَ لكلِّ قومٍ ما كانوا يَعبُدون، فيَتبَعونَهم حتى يُقحِّمونَهم النارَ، ثم يأتينا ربُّنا عزَّ وجلَّ ونحنُ في مكانٍ رفيعٍ، فيقولُ: مَن أنتُم؟ فنقولُ: نحنُ المُسلِمون فيقولُ: ما تنتَظِرون؟ فنقولُ: ننتَظِرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ، فيقولُ: وهل تَعرِفونَه إذا رأيْتُموه؟ فيقولون: نَعَمْ، إنَّه لا عِدْلَ له، فيتجلَّى لنا ضاحِكًا، فيقولُ: أبْشِروا يا معشَرَ المُسلِمينَ، فإنَّه ليس منكم أحَدٌ إلَّا جَعَلتُ في النارِ يَهوديًّا أو نَصْرانيًّا مكانَه.
- أنْ يَصدَعَ:
- يفصل ويقضي ويحكم بالحق بينهم
٢٤ -لن يَرى اللهَ أحَدٌ، لا في الدُّنيا، ولا في الآخِرَةِ.
٢٥ -عن ابنِ مسعودٍ قال: ليَأتِيَنَّ على جَهنَّمَ زَمانٌ ليس فيها أحدٌ.
٢٦ -لا يَحِلُّ لامْرأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، تَحُدُّ على مَيِّتٍ فَوقَ ثَلاثٍ، إلَّا على زَوْجٍ.
٢٧ -" قال اللهُ عزَّ وجلَّ: المتحابُّونَ في جَلالي ، لهم منابِرُ من نورٍ يَغبِطُهُم النَّبِيُّونَ والشُّهداءُ".
- المتحابُّونَ في جَلالي:
- أي: لأجل إجلالي وتعظيمي
٢٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذَهَبَ ثُلُثُ الليلِ، قام فقال: "يا أيُّها الناسُ اذكُروا اللهَ جاءتِ الراجِفَةُ تَتبَعُها الرادِفَةُ، جاء الموتُ بما فيه، جاء الموتُ بما فيه "قُلتُ: يا رسولَ اللهِ إني أُكثِرُ الصَّلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صَلاتي؟ قال: "ما شِئتَ" قُلتُ: الرُّبُعَ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: فالنِّصفُ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: فالثُّلُثينِ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: أجعلُ لك صَلاتي كُلَّها؟ قال: إذًا تُكفى همَّكَ، ويُغفَرُ لك ذنبُكَ".
- الراجِفَةُ:
- النفخة الأولى التي تموت لها الخلائق
٢٩ -من أذَّن ثِنْتي عَشرةَ سَنةً وجَبَت له الجنَّةُ
٣٠ -من أذَّن ثِنْتي عَشرةَ سَنةً وجَبَت له الجنَّةُ
٣١ -من كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ من ذُكورِ أمَّتي فلا يدخُلِ الحمَّامَ إلَّا بمِئزَرٍ، ومن كانت تؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ من إناثِ أمَّتي فلا تدخُلِ الحمَّامَ
- الحمَّامَ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
- الحمَّامَ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
٣٢ -«إنَّ اللهَ يُعافي الأمِّيِّينَ يَومَ القيامةِ ما لا يُعافي العُلَماءَ».
٣٣ -لمَّا نَزَلَتْ: {ثُمَّ إنَّكم يَوْمَ القِيامةِ عنْدَ رَبِّكم تَخْتَصِمونَ} قالَ الزُّبَيْرُ: يا رَسولَ اللهِ، أَتُكرَّرُ علينا الخُصومةُ بَعْدَ الَّذي كانَ بَيْنَنا في الدُّنْيا؟ قالَ: نَعمْ، فقالَ: إنَّ الأمْرَ إذَنْ لَشَديدٌ.
٣٤ -مَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ فلا يَدخُلِ الحَمَّامَ بغَيْرِ إزارٍ، ومَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ فلا يُدخِلْ حَليلتَه الحَمَّامَ ، ومَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ فلا يَجلِسْ على مائِدةٍ يُدارُ عليها الخَمْرُ.
- الحَمَّامَ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
- الحَمَّامَ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
٣٥ -حَديثٌ رَواه نَصْرُ بنُ علِيٍّ، عن خازِمٍ أبي مُحمَّدٍ الغُبَريِّ، عن عَطاءِ بنِ السَّائِبِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: أهْلُ المَعْروفِ في الدُّنْيا أهْلُ المَعْروفِ في الآخِرةِ، وأهْلُ المُنكَرِ في الدُّنْيا أهْلُ المُنكَرِ في الآخِرةِ؟
٣٦ -إنَّما يلبَسُ الحريرَ في الدُّنيا من لاَ خلاقَ لَهُ في الآخرةِ
- خلاقَ:
- أي: نصيبهم من الآخرة، وحظهم
٣٧ -يقبضُ اللهُ سمواتهِ بيدهِ والأرضَ باليدِ الأخرَى ثمَّ جعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقبضُ يدَهُ ويبْسُطُها
٣٨ -لنْ يعجِزَ اللهُ هذهِ الأمةِ مِنْ نصفِ يومٍ
٣٩ -منْ كان يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يسقِ ماءَهُ زرعَ غيرِهِ
٤٠ -لما فرَغ اللهُ مِن خلقِ السمواتِ والأرضِ خلَق الصورَ ، فأعطى إسرافيلَ، فهو واضعُه على فيه شاخِصٌ ببصرِه إلى السماءِ ينظُرُ متى يؤمَرُ. قال أبو هريرةَ: يا رسولَ اللهِ، وما الصورُ؟ قال: قرنٌ، قال: وكيف هو؟ قال: قرنٌ عظيمٌ يُنفَخُ فيه ثلاثُ نفخاتٍ، الأولى: نفخةٌ الفزَعِ، والثانية: نفخةُ الصَّعقِ. والثالثة: نفخةُ القيامِ لربِّ العالمَينَ، يأمُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إسرافيلَ بالنفخةِ الأولى: انفُخْ نفخةَ الفزَعِ، فتُفزِعُ أهلَ السمواتِ والأرضِ إلا مَن شاء اللهُ، ويأمُرُه اللهُ فيديمُها ويطولُها فلا يَفتُرُ، وهي التي يقولُ اللهُ. وما ينظر هؤلآء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق فيسيرُ اللهُ الجبالَ فتكونُ سَرابًا، وترجُّ الأرضُ بأهلِها رَجًّا، وهي التي يقولُ اللهُ يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ فتكونُ الأرضُ كالسفينةِ الموبقةِ في البحرِ، تَضرِبُها الأمواجُ تكفأُ بأهلِها، أو كالقِنديلِ المعلقِ بالعرشِ،ترججُه الأرواحُ، فتميدُ الناسَ على ظهرِها، فتذهلُ المراضعُ، وتضعُ الحواملُ، وتَشيبُ الولدانُ، وتطيرُ الشياطينُ هاربةً حتى تأتيَ الأقطارَ،فتلقاها الملائكةُ، فتضربُ وجوهَها، ويولي الناسُ مُدبِرينَ، يُنادي بعضُهم بعضًا، وهو الذي يقولُ اللهُ:يَوْمَ التَّنَادِ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ فبينما هم على ذلك، إذ تصَدَّعَتِ الأرضُ من قطرٍ إلى قطرٍ فرأَوا أمرًا عظيمًا، وأخذَهم لذلك منَ الكُرَبِ ما اللهُ أعلَمُ به، ثم نظَروا إلى السماءِ،فإذا هي كالمُهلِ، ثم خسَفَتْ شمسُها، وخسَف قمرُها، وانتثَرَتْ نُجومُها، ثم كشطَتْ عنهم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والأمواتُ لا يَعلَمونَ بشيءٍ من ذلك، فقال أبو هريرةَ: فمَنِ استَثنى اللهُ حين يقولُ: فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ؟ قال: أولئكَ الشُّهَداءُ، وإنما يصِلُ الفزَعُ ذلك اليومَ، وأمنهم، وهو عذابُ اللهِ، يبعثُه على شِرارِ خلقِه، وهو الذي يقولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ إلى قولِه: وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ
- الصورَ:
- هو قرن ينفخ فيه
- تَرْجُفُ:
- زلزلة شديدة واضطراب
- الرَّاجِفَةُ:
- النفخة الأولى التي تموت لها الخلائق
- الرَّادِفَةُ:
- النفخة الثانية
- كشطَتْ:
- يعني: نزعت
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ:
- أي: احذروا عقابه واعملوا بطاعته
