١ -لا فَضلَ لِعَرَبيٍّ على عَجَميٍّ إلَّا بالتَّقوَى.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - تفاضل أهل الإيمان
١٠ نتيجة
٢ -جلَسَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ، فقال له رسولُ اللهِ: مِن أينَ أنت؟ قال: بَربريٌّ. قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُمْ عنِّي، و[قال] بمِرْفَقِه كذا، فلمَّا قام عنه، أقبَلَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ الإيمانَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهُم.
٣ -خَصلَتانِ مَن كانَتا فيه كَتَبَه اللهُ شاكرًا صابرًا، وإن لم تَكونا فيه لم يَكتُبْه اللهُ شاكرًا ولا صابرًا: مَن نظَرَ في دِينِه إلى مَن هو فوقَه فاقتَدى، ونظَرَ في دُنياه إلى مَن هو دونَه فحَمِدَ اللهَ على ما فضَّلَه اللهُ فيه عليه كتَبَه اللهُ شاكرًا صابرًا، ومَن نظَرَ في دِينِه إلى مَن دونَه، ونظَرَ في دُنياه إلى مَن هو فوقَه، فأسِفَ على ما فاتَه منه، لم يَكتُبه اللهُ شاكرًا ولا صابرًا.
٤ -أنَّ أهلَ الجَنَّةِ إذا دَخَلوها، نَزَلوا فيها بفضلِ أعمالِهم.
٥ -مَن أعطَى للهِ، وأحبَّ للهِ، وأبغَضَ للهِ، وأنكَحَ للهِ؛ فقدِ استَكمَلَ إيمانَه.
٦ -«أنَّ رَجُلَينِ مِن بَلِيٍّ قَدِما على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ إسْلامُهما واحِدًا جَميعًا، وكانَ أحَدُهما أَشَدَّ اجْتِهادًا مِن الآخَرِ، فغَزا المُجْتَهِدُ مِنهما فاسْتُشْهِدَ، ثُمَّ مَكَثَ الآخَرُ مِن بَعْدِه سَنَةً ثُمَّ تُوفِّيَ، قالَ طَلْحةُ: فبَيْنا أنا عنْدَ بابِ الجنَّةِ إذا أنا بِهما، فخَرَجَ خارِجٌ فأَذِنَ لأحَدِهما؛ الآخِرِ الَّذي تُوفِّيَ مِنهما، ثُمَّ رَجَعَ فأَذِنَ للَّذي اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ قالَ: ارْجِعْ، فإنَّه لم يَأْنِ لك بَعْدُ، فأَصبَحَ طَلْحةُ يُحَدِّثُ النَّاسَ فأُعْجِبوا بذلك، فبَلَغَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَدَّثوه الحَديثَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِن أيِّ ذلك تَعْجَبونَ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هذا كانَ أشَدَّ الرَّجُلينِ اجْتِهادًا، ثُمَّ اسْتُشْهِدَ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ دَخَلَ الآخَرُ الجنَّةَ قَبْلَه! فقالَ: أَليس قد مَكَثَ هذا بَعْدَه سَنَةً؟ قالوا: بَلى، قالَ: وأَدرَكَ رَمَضانَ وصامَ وصلَّى كَذا وكَذا سَجْدةً في السَّنَةِ؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَمَا بَيْنَهما أَبعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ».
٧ -قيلَ : يا رسولَ اللهِ أيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : الصبرُ والسماحةُ. قيلَ : فأيُّ المؤمنينَ أكملُ ؟ قال : أحسنُهمْ خُلقًا
٨ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسلَمُ المُسلِمينَ مَن سَلِم المُسلِمون مِن لِسانِه ويَدِه.
٩ -أتدرونَ أيَّ أهلِ الإيمانِ أفضلَ إيمانًا ؟ قالوا : الملائكةُ
١٠ -أنبئوني بأفضلِ أهلِ الإيمانِ إيمانًا قالوا : يا رسولَ اللهِ، الملائكةُ. قال : هم كذلك، ويَحِقُّ لهم ذلك وما يَمْنَعُهم وقد أنزَلَهم اللهُ المنزلةَ التي أنزَلَهم بها. قالوا: يا رسولَ اللهِ، فالأنبياءُ الذين أكْرَمَهم برسالاتِه وبالنبوةِ. قال : هم كذلك، ويَحِقُّ لهم ذلك وما يَمْنَعُهم وقد أنزَلَهم اللهُ المنزلةَ التي أَنْزَلَهم بها. قالوا: يا رسولَ اللهِ، فالشهداءُ الذين استُشْهِدوا مع الأنبياءِ. قال : هم كذلك ويَحِقُّ لهم ذلك وما يَمْنَعُهم وقد أكَرَمَهم اللهُ بالشهادةِ مع الأنبياءِ، بل غيرُهم. قالوا يا رسولَ اللهِ، فمَن هم؟ قال : أقوامٌ في أصلابِ الرجالِ، يأتون مِن بعدي يؤمنون بي ولم يَرَوْني، ويُصَدِّقون بي ولم يَرَوْني، يجدون الوَرِقَ المُعَلَّقَ فيعملون بما فيه، فهؤلاء أفضلُ أهلِ الإيمانِ إيمانًا.
