٦١ -أنَّه قال لفاطمةَ ابنتِه: ما يَمنَعُكِ أنْ تَسْمَعي ما أُوصيكِ به: أنْ تَقولي إذا أصبَحْتِ وإذا أمسَيْتِ: يا حَيُّ، يا قَيُّومُ، بكَ أستَغيثُ، فأصلِحْ لي شَأْني، ولا تَكِلْني إلى نَفْسي طَرفةَ عَينٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - توحيد الأسماء والصفات
٣٣٨ نتيجة
٦٢ -أنَّه لمَّا وفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ قومِه سَمِعَهم يُكَنُّونَه بأبي الحَكَمِ، فدَعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ ، وإليه الحُكمُ، فلمَ تُكَنَّى أبا الحَكَمِ؟ فقال: إنَّ قَوْمي إذا اختَلَفوا في شيءٍ أَتَوْني، فحكَمْتُ بينَهم فرضِيَ كلا الفَريقَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أحسَنَ هذا، فما لكَ منَ الولَدِ؟ قال: لي شُرَيحٌ، ومُسلِمٌ، وعبدُ اللهِ، قال: فمَن أكبَرُهم؟ قُلْتُ: شُرَيحٌ، قال: فأنتَ أبو شُرَيحٍ.
- إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه الحاكم والحكم، و
٦٣ -شَكا خالدٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، ما أنامُ اللَّيلَ مِن الأرَقِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أويْتَ إلى فِراشِكَ فقُل: اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبْعِ وما أظلَّتْ، وربَّ الأرضينَ وما أقلَّتْ، وربَّ الشَّياطينِ وما أضلَّت ، كُنْ لي جارًا مِن شَرِّ خلْقِك كلِّهم جَميعًا أنْ يَفرُطَ علَيَّ أحَدٌ منهم، أو يَبْغِيَ علَيَّ، عَزَّ جارُكَ ، وجَلَّ ثَناؤُك، ولا إلهَ غَيرُك.
- الأرَقِ:
- السهر في الليل لامتناع النوم
- أضلَّت:
- الإضلال الحمل على الضلال، وهو ضد الهوى
- يَبْغِيَ:
- البغي: الفساد والظلم
- عَزَّ جارُكَ:
- أي: غلب مستجيرك وصار عزيزا
٦٤ -لا يُسألُ بوجهِ اللهِ إلَّا الجنَّةُ.
٦٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ: اللَّهُمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَه، أنا شَهيدٌ أنَّكَ الربُّ وَحْدَكَ لا شَريكَ لكَ، اللَّهُمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، أنا شَهيدٌ أنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ، اللَّهُمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، أنا شَهيدٌ أنَّ العبادَ كلَّهم إخْوةٌ، اللَّهُمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، اجْعَلْني مخلِصًا لكَ وأهْلي في كلِّ ساعةٍ منَ الدُّنيا والآخِرةِ يا ذا الجَلالِ والإكْرامِ، اسمَعْ واستَجِبْ، اللهُ أكبَرُ الأكبَرُ، اللهُ نورُ السمَواتِ والأرضِ، اللهُ أكبَرُ الأكبَرُ، حَسبيَ اللهُ ونِعمَ الوَكيلُ، اللهُ أكبَرُ الأكبَرُ.
٦٦ -{يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ}: عن نُورٍ عظيمٍ.
٦٧ -ليس شَيءٌ منَ الحلالِ أبغَضُ إلى اللهِ مِنَ الطَّلاقِ
٦٨ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: الرَّحمنُ الرَّحيمُ اسْمانِ رقيقانِ، أحَدُهُما أرفَقُ منَ الآخَرِ.
٦٩ -يَدُ اللهِ فَوقَ يَدِ المُعطي، ويَدُ المُعطي فَوقَ يَدِ المُعطَى، ويَدُ المُعطَى أسفَلُ الأيدي.
٧٠ -{يَومَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} [القلم: 42]، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّه قال: عن شِدَّةٍ وكَربٍ.
٧١ -كُنتُ جالسًا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ، ورجُلٌ يُصلِّي، فقالَ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لكَ الحمدَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ ، بديعُ السمواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيُّومُ أسألُكَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هَلْ تَدْرونَ ما دَعا؟ قالوا: اللهُ ورسولهُ أعلَمُ، قالَ: دَعا اللهَ باسمِهِ الأعظَمِ الَّذي إذا دُعِيَ بهِ أجابَ، وإذا سُئِلَ بهِ أَعْطى.
- المنَّانُ:
- المن والمنة صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- بديعُ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
٧٢ -رآني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليَّ أَطْمارٌ ، قالَ: هَلْ لكَ مِن مالٍ؟ قالَ: قُلتُ: نَعَمْ، قالَ: مِن أيِّ المالِ؟ قالَ: قُلتُ: مِن كُلٍّ قَدْ آتانيَ اللَّهُ مِنَ الشَّاءِ والإبِلِ، قالَ: فَلْيُرَ نعمةُ اللَّهِ وكرامتُهُ عليكَ، ثُمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هَلْ تُنْتَجُ إبِلُكَ وافيةً آذانُها؟ قالَ: وهَلْ تُنْتَجُ إلَّا كذلِكَ؟ ولَمْ يكُنْ أسلَمَ يومئذٍ، قالَ: فلعلَّكَ تأخُذُ مُوسَاكَ، فتقطَعَ أُذُنَ بعضِها، وتقولَ: هذِهِ بُحُرٌ، وتشُقَّ أُذُنَ أُخْرى، فتقولَ: هذِهِ صُرُمٌ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: فَلا تفعَلْ؛ فإنَّ كُلَّ ما آتاكَ اللَّهُ حِلٌّ، وإنَّ موسى اللَّهِ أحَدُّ، وساعِدَ اللَّهِ أشَدُّ، قالَ: يا مُحمَّدُ، أرأيتَ إنْ مرَرْتُ برجُلٍ فلَمْ يَقْرِنِي، ولَمْ يُضِفْنِي، ثُمَّ مَرَّ بي بَعدَ ذلكَ، أَقْرِيهِ، أم أَجْزِيهِ؟ قالَ: بَلِ اقْرِهِ.
- أَطْمارٌ:
- الطمر: الثوب البالي
- تُنْتَجُ:
- نتجت، أي: وضعت وولدت
- تُنْتَجُ:
- نتجت، أي: وضعت وولدت
٧٣ -سمِعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن قلبٍ إلَّا وهو بين إصبَعَينِ مِن أصابِعِ ربِّ العالمينَ، إذا شاء أنْ يُقيمَه أقامَه، وإذا شاء أنْ يُزيغَه أزاغَه. قال: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ ، والميزانُ بيدِ الرحمنِ يرفَعُ أقوامًا، ويضَعُ آخرينَ إلى يومِ القيامةِ.
- ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ:
- أي: اجعله ثابتاً على دينك غير مائل عن الدين القويم
٧٤ -ثلاثةٌ يضحَكُ اللهُ إليهِم: الرَّجُلُ إذا قامَ باللَّيلِ يُصلِّي، والقَومُ إذا صَفُّوا في الصَّلاةِ، والقَومُ إذا صَفُّوا في قِتالِ العَدُوِّ.
٧٥ -الراحِمونَ يَرحَمُهمُ الرحمنُ؛ ارْحَموا أهلَ الأرضِ، يَرحَمْكم مَن في السَّماءِ.
٧٦ -الرَّاحِمونَ يَرحَمُهمُ الرحمنُ، ارحَموا مَن في الأرضِ يَرحَمْكم مَن في السَّماءِ.
٧٧ -الرَّاحِمونَ يَرحَمُهم الرَّحمنُ، ارحَموا مَن في الأرضِ يَرحَمْكم مَن في السماءِ.
٧٨ -إنَّ رَبَّكَ لَيَعْجَبُ من عَبْدِه إذا قالَ: رَبِّ اغْفِرْ لي ذُنوبي، إنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ غَيْرُكَ.
٧٩ -أنَّه وَفَدَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكَنَّى أبا الحَكَمِ، فقال: لِمَ يُكنِّيكَ هؤلاء أبا الحَكَمِ؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أحكُمُ بَينَ قَومي في الشيءِ، فيَرْضى هؤلاء وهؤلاء، قال: هل لكَ مِن وَلَدٍ؟ قال: نعَمْ، قال: فما اسمُ أكبَرِهم؟ قال: شُرَيحٌ، قال: فأنتَ أبو شُرَيحٍ.
٨٠ -كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، وكان القَومُ يَصعَدونَ ثَنيَّةً أو عَقَبةً؛ فإذا صعِدَ الرَّجُلُ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ -أحسَبُه قال: بأعلى صَوتِه-، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَغلَتِه يَعترِضُها في الجَبلِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّكم لا تُنادونَ أصَمَّ ولا غائبًا. ثُمَّ قال: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ -أو: يا أبا موسى-، ألَا أدُلُّكَ على كَلِمةٍ مِن كُنوزِ الجنَّةِ؟ قُلتُ: بَلى يا رسولَ اللهِ. قال: قُلْ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ.
