١ -كنَّا يومَ بَدْرٍ ثلاثةً على بعيرٍ - أي يَتعاقَبون - وكان أبو لُبَابةَ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ زميلَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وكانت عُقْبةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقالا: نحن نمشي عنك، فقال: ما أنتما بأقوى منِّي، ولا أنا بأغنى عن الأجرِ منكما.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - حب الرسول
١٠ نتيجة
٢ -كُنَّا يومَ بدرٍ كلُّ ثلاثةٍ على بَعيرٍ، قالَ: فكانَ أبو لُبابةَ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ زميلَيْ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فكانَتْ إذا جاءَتْ عُقْبَةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالا: نحنُ نَمْشي عَنكَ، قالَ: ما أنتُما بأقوى مِنِّي، وما أنا بأَغْنى عَنِ الأجْرِ مِنْكُما.
٣ -تناوَلتُ قِدْرًا، فاحترَقَتْ يَدي، فانطَلَقَتْ بي أُمِّي إلى رَجُلٍ جالِسٍ، فقالت له: يا رَسولَ اللهِ. وأدنَتْني منه، فجَعَل يَنفُثُ، ويتكَلَّمُ بكَلامٍ لا أدري ما هو، فسألتُ أُمِّي بعْدَ ذلك: ما كان يَقولُ؟ قالت: كان يَقولُ: أذهِبِ الباسَ -رَبَّ النَّاسِ- واشْفِ أنتَ الشَّافي، لا شافيَ إلَّا أنتَ.
- أذهِبِ الباسَ:
- أي: أزل شدة المرض
٤ -مَن أحبَّ فِطرَتي فليَستَنَّ بسُنَّتي، وإنَّ من سُنَّتي النِّكاحَ.
٥ -أنَّه بعَث رهطًا وبعَث عليهم أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ، فلمَّا ذهَب لينطلِقَ بكى صَبابةً إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَس، وبعَث عبدَ اللهِ بنَ جَحشٍ مكانَه، وكتَب له كتابًا وأمَره ألَّا يقرَأَ الكتابَ حتَّى يبلُغَ مكانَ كذا وكذا، وقال: لا تُكرِهَنَّ أحدًا مِن أصحابِكَ على المَسيرِ معك، فلمَّا قرَأ الكتابَ استرجَع ثمَّ قال: سَمعًا وطاعةً للهِ ورسولِه، فخبَّرهم الخبَرَ، وقرَأ عليهم الكتابَ، فرجَع رجُلانِ، ومضى بقيَّتُهم، فلَقُوا ابنَ الحَضْرميِّ فقتَلوه، ولم يَدْرُوا أنَّ ذلكَ اليومَ مِن رجَبٍ أو جُمادى، فقال المُشرِكونَ للمُسلِمينَ: قتَلْتُم في الشَّهرِ الحرامِ؛ فأنزَل اللهُ تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ} [البقرة: 217] الآيةَ، فقال بعضُهم: إن لم يكونوا أصابوا وِزْرًا، فليس لهم أجرٌ؛ فأنزَل اللهُ تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ} [البقرة: 218].
- استرجَع:
- قول: إنا لله وإنا إليه راجعون
- يَرْجُونَ:
- يتمنون
٦ -عن أبي هريرة: أنَّ قائِدَ خُزَاعَةَ قال: اللَّهُمَّ إنِّي ناشِدٌ محمَّدَا * حِلْفَ أَبِينا وأبيهِ الأَتْلَدَا * انصُرْ هُداكَ نصْرًا اعتدَى * وادْعُ عِبادَ اللهِ يأْتُوا مَدَدَا
٧ -أرني أقبِّل منكَ حيثُ رأَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقبِّلُ قال: فقالَ : بِقميصِهِ، قالَ فقبَّلَ سرَّتَهُ.
٨ -عن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ، يقولُ: خرَجْتُ في يومٍ شاتٍ مِن بَيْتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أخَذْتُ إِهَابًا مَعْطونًا فجوَّبْتُ وسَطَه فأدخَلْتُه عُنُقي، وشدَدْتُ وسَطي فحزَمْتُه بخُوصِ النَّخلِ وإنِّي لَشديدُ الجُوعِ، ولو كان في بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامٌ لَطعِمْتُ منه، فخرَجْتُ ألتمِسُ شيئًا فمرَرْتُ بيَهُوديٍّ في مالٍ له وهو يَسقي ببَكَرةٍ له فاطَّلَعْتُ عليه مِن ثُلْمةٍ في الحائطِ فقال: ما لكَ يا أعرابيُّ؟! هل لكَ في كلِّ دَلْوٍ بتَمْرةٍ؟ قُلْتُ: نَعَم، فافتَحِ البابَ حتَّى أدخُلَ، ففتَح فدخَلْتُ فأعطاني دَلْوَه، فكلَّما نزَعْتُ دَلْوًا أعطاني تَمْرةً، حتَّى إذا امتَلَأَتْ كفِّي أرسَلْتُ دَلْوَه، وقُلْتُ: حَسْبي، فأكَلْتُها، ثمَّ جرَعْتُ مِن الماءِ فشرِبْتُ، ثمَّ جِئْتُ المسجِدَ فوجَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه.
- وهو يَسقي ببَكَرةٍ:
- هي: خشبة مستديرة في وسطها محز
- ثُلْمةٍ:
- أي: خلل الجدار المكسور
- نزَعْتُ:
- نزعت الدلو من البئر: إذا جذبتها واستقيت الماء بها
٩ -أنَّ عَلِيًّا مَرَّ ببابِلَ وهو يَسيرُ، فجاءه المُؤَذِّن وهو يُؤذِنُه بصلاةِ العَصرِ، فلمَّا بَرَز منها أمَرَ المُؤَذِّنَ، فأقام الصَّلاةَ، فلَمَّا فَرَغ قال: إنَّ حِبِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاني أن أصلِّيَ في المقبرةِ، ونهاني أن أصلِّيَ في أرضِ بابِلَ؛ فإنَّها ملعونةٌ.
- يُؤذِنُه:
- أي: يخبره
١٠ -انطلق النبيُّ وأبو بكرٍ إلى الغار وجاءت قريشٌ يطلبون النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانوا إذا رأوا على باب الغارِ نسْجَ العنكبوتِ قالوا لم يدخلْ أحَدٌ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمًا يُصلِّي وأبو بكرٍ يرتقبُ فقال أبو بكرٍ للنَّبيِّ هؤلاءِ قومُك يطلبونك أما واللهِ ما على نفسي أَئِلُ ولكن مخافةَ أن أرى فيك ما أكره فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا بكرٍ لا تخَفْ إنَّ اللهَ معنا
