١ -لَأُعْطِيَنَّ هذه الرَّايةَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه ، كرَّارًا غيْرَ فَرَّارٍ، فأعْطاها علِيًّا في الغَدِ.
غريب المفردات :
ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه:
أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
٥ -لمَّا كان يومُ أُحُدٍ، انصرَف الناسُ كلُّهم عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكنتُ أوَّلَ مَن فاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأَيْتُ بين يدَيْهِ رجُلًا يُقاتِلُ عنه ويَحمِيه، قلتُ: كُنْ طَلْحةَ فِداكَ أبي وأمِّي، كُنْ طَلْحةَ فِداكَ أبي وأمِّي، فلم أنشَبْ أن أدرَكني أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ، وإذا هو يشتدُّ كأنَّه طيرٌ حتى لَحِقني، فدفَعْنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا طَلْحةُ بين يدَيْهِ صريعًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دونكم أخاكم؛ فقد أوجَب"، وقد رُمِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جبينِه ، ورُوِيَ: في وَجْنتِهِ، حتى غابت حَلْقةٌ مِن حِلَقِ المِغفَرِ في وَجْنتِهِ، فذهَبْتُ لأنزِعَها عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو عُبَيدةَ: نشَدْتُك باللهِ يا أبا بَكْرٍ إلا ترَكْتَني! قال: فأخَذ أبو عُبَيدةَ السَّهْمَ بفِيهِ ، فجعَل يُنَضْنِضُهُ كراهةَ أن يؤذيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم استَلَّ السَّهْمَ بفِيهِ ، فندَرتْ ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ، قال أبو بَكْرٍ: ثم ذهَبْتُ لآخُذَ الآخَرَ، فقال أبو عُبَيدةَ: نشَدْتُك باللهِ يا أبا بَكْرٍ إلا ترَكْتَني! قال: فأخَذه، فجعَل يُنَضْنِضُهُ حتى استَلَّهُ، فندَرتْ ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ الأخرى، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دونكم أخاكم؛ فقد أوجَب"، قال: فأقبَلْنا على طَلْحةَ نُعالِجُهُ، وقد أصابَتْهُ بِضْعةَ عشَرَ ضَرْبةً.
غريب المفردات :
جبينِه:
هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
المِغفَرِ:
هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
بفِيهِ:
أي: بفمه
بفِيهِ:
أي: بفمه
بِضْعةَ:
البضع: ما بين الثلاث إلى التسع من العدد
خلاصة حكم المحدث : [فيه] إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، وهو متفق على ضعفه
الراوي : أبو بكر الصديق|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 3/183|التخريج :أخرجه ابن حبان (6980)، واللفظ له، والبزار (1/ 186)، والحاكم في ((المستدرك على الصحيحين)) (5159)، بلفظ مقارب.
٧ -كنَّا يومَ بَدْرٍ ثلاثةً على بعيرٍ - أي يَتعاقَبون - وكان أبو لُبَابةَ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ زميلَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وكانت عُقْبةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقالا: نحن نمشي عنك، فقال: ما أنتما بأقوى منِّي، ولا أنا بأغنى عن الأجرِ منكما.
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 3/153|التخريج :أخرجه أحمد (3901)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8807)، وابن حبان (4733) باختلاف يسير
١٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزَلَ في بَيْتِنا الأسفَلِ، وكنتُ في الغُرفةِ، فأُهْريقَ ماءٌ في الغُرفةِ، فقُمتُ أنا وأُمُّ أيُّوبَ بقَطيفةٍ لنا نَتتبَّعُ الماءَ، ونزَلتُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لا يَنبغي أنْ نَكونَ فوقَكَ، انتقِلْ إلى الغُرفةِ. فأمَرَ بمَتاعِه، فنُقِلَ -ومَتاعُه قَليلٌ- قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كنتَ تُرسِلُ بالطَّعامِ، فأنظُرُ، فإذا رَأيْتُ أثَرَ أصابعِكَ، وضَعتُ فيه يَدي!
١٤ -قامَ أبو بَكرٍ على المِنبرِ بعْدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ –وبكَى حتَّى ابتَلَّتْ لِحيَتُه، فقال: سمِعتُه يقولُ: «سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّهُ لم يُعْطَ العِبادُ شَيئًا أَفضَلَ مِنَ العافيةَ، إلَّا أنْ يَكونَ اليَقينُ».
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو بكر الصديق|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مسند أبي بكر
الصفحة أو الرقم : 134|التخريج :أخرجه الترمذي (3558) بنحوه، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10721)، وأحمد (49) باختلاف يسير، وابن ماجه (3849) بنحوه مطولاً، والمروزي في ((مسند أبي بكر)) (134) واللفظ له
١٧ -عن عكرمةَ : لمَّا أبطأَ الخبرُ على النساءِ بالمدينةِ خرجْنَ يستقبلْنَ فإذا رجلانِ مقتولانِ على بعيرٍ فقالت امرأةٌ من الأنصارِ : من هذانِ ؟ قالوا : فلانٌ وفلانٌ أخوها وزوجها أو زوجها وابنها فقالت : ما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالوا : حيٌّ، قالت : فلا أُبَالِي يتَّخِذُ اللهُ من عبادِهِ الشهداءَ قال : فنزل القرآنُ على وِفْقِ ما قالت { وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ }
١٨ -أنَّ أَعْمى كانت له أُمُّ وَلَدٍ، وكانت تَقَعُ في النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَتَلَها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشْهَدوا أنَّ دَمَها هَدَرٌ.
٢٠ -لمَّا خَرَجَتِ الحَروريَّةُ اعْتَزَلوا، فقُلْتُ لهم: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ صالَحَ المُشرِكينَ، فقالَ لعلِيٍّ: «اكْتُبْ يا علِيُّ: هذا ما صالَحَ عليه مُحمَّدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ»، قالوا: لو نَعلَمُ أنَّك رَسولُ اللهِ ما قاتَلْناك، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «امْحُ يا علِيُّ، اللَّهُمَّ إنَّك تَعلَمُ أنِّي رَسولُك، امْحُ يا علِيُّ واكْتُبْ: هذا ما صالَحَ عليه مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ»، واللهِ لَرَسولُ اللهِ خَيْرٌ مِن علِيٍّ، وقد مَحا نَفْسَه، ولم يكنْ مَحْوُه ذلك يُمْحاه مِن النُّبُوَّةِ، أَخَرَجْتُ مِن هذه؟ قالوا: نَعمْ.
خلاصة حكم المحدث : حسن على شرط مُسلِم
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 1/565|التخريج :أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8575) مطولاً باختلاف يسير، وأحمد (3187) واللفظ له