٢١ -دَخَلَ عُمَرُ على حَفْصةَ وهي تَبْكي، فقالَ لها: ما يُبْكيكِ؟ لَعلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ طَلَّقَك؟ إنَّه قد كانَ طَلَّقَك مَرَّةً ثُمَّ راجَعَكِ مِن أجْلي، واللهِ لَئِنْ كانَ طَلَّقَك مَرَّةً أخرى لا أُكَلِّمُك أبَدًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - حب الرسول
٣٢ نتيجة
٢٢ -من ذُكِرتُ عندَهُ فليصلِّ عليَّ فإنَّهُ من صلَّى عليَّ مرَّةً صلَّى اللَّهُ عليهِ عشْرًا
٢٣ -من ذُكرتُ عندَه ولمَ يصلِّ عليَّ فقد شقِيَ
٢٤ -من أحبَّ العربَ فبحبِّي أحبَّهم ومن أبغضَ العربَ فببُغضي أبغضَهم
٢٥ -ما كان شَخْصٌ أَحَبَّ إليهِم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وكانوا لا يَقُومُونَ لا له لِمَا يَعْلَمُونَ من كَرَاهِيَتِهِ لذلك
٢٦ -عن غنمةَ الجهنيِّ قال خرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فلَقيه رجلٌ منَ الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمي إنه ليسوؤُني الذي أرى بوجهِكَ وعما هو ؟ قال فنظَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لوجهِ الرجلِ ساعةً ثم قال الجوعَ فخرَج الرجلُ يعدو أو شبيهًا بالعدْوِ حتى أتى بيتَه فالتَمَس عندَهم الطعامَ فلم يجِدْ شيئًا فخرَج إلى بني قريظةَ فآجَر نفسَه على كلِّ دلوٍ ينزِعُها بتمرةٍ حتى جمَع حفنةً أو كفًّا مِن تمرٍ ثم رجَع بالتمرِ حتى وجَد النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مجلسٍ لم يرم فوضَعه بين يدَيه وقال كُلْ أي رسولَ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أين لكَ هذا التمرُ ؟ فأخبَره الخبرَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني لأظنُّكَ تحبُّ اللهَ ورسولَه قال أجَلْ والذي بعثَكَ بالحقِّ لأنتَ أحبُّ إليَّ مِن نفسي وولدي وأهلي ومالي فقال أما لا فاصطبِرْ للفاقةِ وأعدَّ للبلاءِ تجفافًا فوالذي بعثني بالحقِّ لهما إلى مَن يحبُّني أسرعُ مِن هبوطِ الماءِ مِن رأسِ الجبلِ إلى أسفلِه
- حفنةً:
- أي: ملء كف
- لم يرم:
- لم يبرح من مكانه
- تجفافًا:
- أي: درعا وجنة
٢٧ -عن عَمرِو بنِ ميمونٍ، قال: اختَلَفْتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه سَنَةً، فما سمِعْتُهُ فيها يُحَدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إلَّا أنَّه حَدَّثَ ذاتَ يومٍ بحديثٍ، فجَرَى على لسانِهِ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَلاهُ الكربُ حتَّى رأيْتُ العَرَقَ يَتحدَّرُ عن جَبينِهِ ، ثُمَّ قال: إنْ شاءَ اللهُ، إمَّا فَوْقَ ذاكَ، أوْ قريبٌ مِن ذاكَ، وإمَّا دونَ ذاكَ. وفي روايةٍ عندَ ابنِ سعدٍ، عن عَلْقَمةَ بنِ قَيْسٍ، أنَّه كان يقومُ قائمًا كلَّ عَشِيَّةِ خميسٍ، فما سمِعْتُهُ في عَشِيَّةٍ مِنها يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، غيرَ مرَّةٍ واحدةٍ، فنظرْتُ إليه وهو يَعتمِدُ على عَصًا، فنظرْتُ إلى العَصَا تَزَعْزَعُ.
- جَبينِهِ:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
٢٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعليٍّ كذب من زعمَ أنه يُحبُّني ويبغضُكَ
٢٩ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما خرج هو وأبو بكرٍ إلى ثَورٍ فجعل أبو بكرٍ يكون أمامَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرةً وخلفه مرةً فسأله النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقال إذا كنتُ خلفَك خشيتُ أن تُؤتَى من أمامِك وإذا كنتُ أمامَك خشيتُ أن تُؤتَى من خلفِك حتى إذا انتهى إلى الغارِ من ثورٍ قال أبو بكرٍ كما أنت حتى أُدخِلَ يدي فأُحسَّه وأقصَّه فإن كانت فيه دابةٌ أصابتْني قبلك قال نافعٌ فبلغَني أنه كان في الغارِ جُحرٍ فأَلقَمَ أبو بكرٍ رجلَه ذلك الجُحرِ تخوُّفًا أن يخرج منه دابةٌ أو شيءٌ يُؤذِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
- ثَورٍ:
- جبل بمكة
- ثورٍ:
- جبل بمكة
- جُحرٍ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
٣٠ -عن عائشةَ [في حديثِ حَنينِ النَّخْلةِ]. وفيه: أنَّه خيَّرَه بينَ الدُّنْيا والآخِرةِ، فاختار الجِذْعُ الآخِرةَ، وغار حتى ذهَبَ ولم يعُدْ.
٣١ -انتهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ إلى الغار ليلًا فدخل أبو بكرٍ قبل رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمس الغارَ لينظرَ أفيه سبعٌ أو حيَّةٌ يقِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنفسِه
٣٢ -[ أنَّ عمرَ ] لمَّا اجتازَ على دارِ العبَّاسِ وقد نصبَ مِيزابًا إلى الطَّريقِ فقلَعَهُ عمرُ فقال العبَّاسُ : تقلَعهُ وقد نصبَهُ رسولُ اللهِ بيدِهِ ؟ ! ! فقال عمرُ : واللهِ لا تنصبهُ إلَّا على ظهري فانحنَى حتَّى صعدَ على ظهرِهِ فنصَبَهُ
