٦١ -حديثُ: أبرَأُ إليكم ممَّن بَرِئَ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يعني حديث: أُغميَ على أبي موسى، فبَكَوا عليه، فأفاقَ فقال: إنِّي أبرَأُ إليكم ممَّن بَرِئَ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ممَّن حَلَقَ أو خَرَقَ أو سَلَقَ.]
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - حب الرسول
١٠١ نتيجة
٦٢ -حديث: كُنَّا معَ ابنِ عُمَرَ في سَفَرٍ، فَمَرَّ بِمَكانٍ، فحادَ عنه، فسُئِلَ: لِمَ فَعَلْتَ؟ [فقال: رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَعَلَ هذا ففَعَلتُ.]
٦٣ -حديث: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعَلِيٍّ: مُحِبُّك مُحِبِّي [ ومُبغِضُك مُبغِضي.]
٦٤ -حديثُ: بِتُّ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرقُبُ صلاتَه أو مَعْناه [يعني حديث: بِتُّ عِنْدَ خَالَتي مَيْمُونَةَ، فَقُلتُ: لَأَنْظُرَنَّ إلى صَلَاةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَطُرِحَتْ لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وِسَادَةٌ، فَنَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طُولِهَا، فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عن وجْهِهِ، ثُمَّ قَرَأَ الآيَاتِ العَشْرَ الأوَاخِرَ مِن آلِ عِمْرَانَ حتَّى خَتَمَ، ثُمَّ أتَى شَنًّا مُعَلَّقًا، فأخَذَهُ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ ما صَنَعَ، ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ إلى جَنْبِهِ، فَوَضَعَ يَدَهُ علَى رَأْسِي، ثُمَّ أخَذَ بأُذُنِي فَجَعَلَ يَفْتِلُهَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أوْتَرَ.]
- بِتُّ:
- أي: نمت
- بِتُّ:
- أي: نمت
٦٥ -حديث: بِتُّ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرقُبُ صَلاتَه [فَطُرِحَتْ لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وِسَادَةٌ، فَنَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طُولِهَا، فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عن وجْهِهِ، ثُمَّ قَرَأَ الآيَاتِ العَشْرَ الأوَاخِرَ مِن آلِ عِمْرَانَ حتَّى خَتَمَ، ثُمَّ أتَى شَنًّا مُعَلَّقًا، فأخَذَهُ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ ما صَنَعَ، ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ إلى جَنْبِهِ، فَوَضَعَ يَدَهُ علَى رَأْسِي، ثُمَّ أخَذَ بأُذُنِي فَجَعَلَ يَفْتِلُهَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أوْتَرَ.]
- بِتُّ:
- أي: نمت
٦٦ -حَديثُ: كان أبو بَكرٍ إذا رأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُقبِلًا أنشَأَ يَقولُ: أمين. مصطفى للخَيرِ يَدْعو ***كضَوءِ البَدْرِ زايَلَه الظَّلامُ
٦٧ -حديث: بِتُّ عِندَ خالَتي مَيمونةَ فسَألتُها عَن غُسلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [مِنَ الجَنابةِ، فقالت: كانَ يُؤتى بالإناءِ، فيُفرِغُ بيَمينِه على شِمالِه، فيَغسِلُ فرجَه وما أصابَه، ثُمَّ يَتَوضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ يَغسِلُ رَأسَه وسائِرَ جَسَدِه، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فيَغسِلُ رِجلَيه، ثُمَّ يُؤتى بالمِنديلِ فيَضَعُه بَينَ يَدَيه فيَنفُضُ أصابِعَه ولا يَمَسُّه]
- بِتُّ:
- أي: نمت
٦٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان إذا صلَّى في الحِجرِ قام عمرُ على رأسهِ بالسيفِ
٦٩ -من أحبَّ العربَ فبحبِّي أحبَّهم ومن أبغضَ العربَ فببُغضي أبغضَهم
٧٠ -أن رجلا قال : يا رسولَ اللهِ ! إنك لأحبُّ إليّ من نفسِي، ومن أهلي.. الحديث. في نزولِ قولهِ تعالى : { وَمَنْ يُطِعِ اللهَ والرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الذًَّيِنَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ } الآية
٧١ -إنَّ خليلي عهد إليَّ : أنَّ جسرَ جهنمَ دَحْضٌ مَزِلَّةٌ [وفي أحمالِنا أفْسادٌ، لعلَّنا أنْ نَنجُوَ منها]
- دَحْضٌ مَزِلَّةٌ:
- الدحض والمزلة بمعنى واحد، وهو الموضع الذي تزل فيه الأقدام ولا تستقر
٧٢ -ربما سقط الخِطامُ من يدِ أبي بكرٍ الصديقِ قال : فيضربُ بذِراعِ ناقتِه فيُنيخُها فيأخذُه، قال : فقالوا له : ألا ما أمَرْتنا نناولَكَه، فقال : إنَّ حِبِّي أمرَني أن لا أسألَ الناسَ شيئًا
- الخِطامُ:
- الخطام: الزمام والمهار
٧٣ -قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي إذا رأيتُكَ طابَتْ نَفْسي، وقَرَّتْ عَيْني فأنبِئْني عن كُلِّ شَيءٍ. قال: كُلُّ شَيءٍ خُلِقَ مِنَ الماءِ.. الحَديثَ.
٧٤ -أنَّ رَجُلًا دَخَلَ والنَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ، فقال: مَتى السَّاعةُ؟ فأوْمأ الناسُ إليه بالسُّكوتِ، فلم يَقبَلْ، وأعادَ الكَلامَ، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في الثالِثةِ: ما أعدَدتَ لها؟ قال: حُبُّ اللهِ، وحُبُّ رَسولِه. قال: إنَّكَ مع مَن أحبَبتَ.
٧٥ -ما كان شَخْصٌ أَحَبَّ إليهِم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وكانوا لا يَقُومُونَ لا له لِمَا يَعْلَمُونَ من كَرَاهِيَتِهِ لذلك
٧٦ -أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ كانت تبسُطُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِطْعًا، فإذا قامَ أخَذَتْ عَرَقَهُ.
٧٧ -عن كعبِ بنِ عجرةَ قال أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيته متغيرًا قال فقلت بأبي أنت وأمِّي مالي أراكَ متغيرًا قال ما دخل جوفِي ما يدخلُ جوفَ ذاتِ كبدٍ منذُ ثلاثٍ قال فذهبتُ فإذا يهوديٌّ يسقِي إبلًا له فسقَيتُ له على كلِّ دلوٍ تمرةً فجمعتُ تمرًا وأتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال مِن أينَ لك يا كعبُ فأخبرته فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتحبُّني يا كعبُ فقلت بأبي أنت وأمِّي نعم فقال أما لا فاصطبرْ للفاقةِ وأعدَّ للبلاءِ تِجفافًا فوالذي بعثني بالحقِّ لهما إلى من يُحبُّني أسرعُ من هبوطِ الماءِ من رأسِ الجبلِ إلى أسفلِه
- تِجفافًا:
- أي: درعا وجنة
٧٨ -عن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ، يقولُ: خرَجْتُ في يومٍ شاتٍ مِن بَيْتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أخَذْتُ إِهَابًا مَعْطونًا فجوَّبْتُ وسَطَه فأدخَلْتُه عُنُقي، وشدَدْتُ وسَطي فحزَمْتُه بخُوصِ النَّخلِ وإنِّي لَشديدُ الجُوعِ، ولو كان في بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامٌ لَطعِمْتُ منه، فخرَجْتُ ألتمِسُ شيئًا فمرَرْتُ بيَهُوديٍّ في مالٍ له وهو يَسقي ببَكَرةٍ له فاطَّلَعْتُ عليه مِن ثُلْمةٍ في الحائطِ فقال: ما لكَ يا أعرابيُّ؟! هل لكَ في كلِّ دَلْوٍ بتَمْرةٍ؟ قُلْتُ: نَعَم، فافتَحِ البابَ حتَّى أدخُلَ، ففتَح فدخَلْتُ فأعطاني دَلْوَه، فكلَّما نزَعْتُ دَلْوًا أعطاني تَمْرةً، حتَّى إذا امتَلَأَتْ كفِّي أرسَلْتُ دَلْوَه، وقُلْتُ: حَسْبي، فأكَلْتُها، ثمَّ جرَعْتُ مِن الماءِ فشرِبْتُ، ثمَّ جِئْتُ المسجِدَ فوجَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه.
- وهو يَسقي ببَكَرةٍ:
- هي: خشبة مستديرة في وسطها محز
- ثُلْمةٍ:
- أي: خلل الجدار المكسور
- نزَعْتُ:
- نزعت الدلو من البئر: إذا جذبتها واستقيت الماء بها
٧٩ -عن غنمةَ الجهنيِّ قال خرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فلَقيه رجلٌ منَ الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمي إنه ليسوؤُني الذي أرى بوجهِكَ وعما هو ؟ قال فنظَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لوجهِ الرجلِ ساعةً ثم قال الجوعَ فخرَج الرجلُ يعدو أو شبيهًا بالعدْوِ حتى أتى بيتَه فالتَمَس عندَهم الطعامَ فلم يجِدْ شيئًا فخرَج إلى بني قريظةَ فآجَر نفسَه على كلِّ دلوٍ ينزِعُها بتمرةٍ حتى جمَع حفنةً أو كفًّا مِن تمرٍ ثم رجَع بالتمرِ حتى وجَد النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مجلسٍ لم يرم فوضَعه بين يدَيه وقال كُلْ أي رسولَ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أين لكَ هذا التمرُ ؟ فأخبَره الخبرَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني لأظنُّكَ تحبُّ اللهَ ورسولَه قال أجَلْ والذي بعثَكَ بالحقِّ لأنتَ أحبُّ إليَّ مِن نفسي وولدي وأهلي ومالي فقال أما لا فاصطبِرْ للفاقةِ وأعدَّ للبلاءِ تجفافًا فوالذي بعثني بالحقِّ لهما إلى مَن يحبُّني أسرعُ مِن هبوطِ الماءِ مِن رأسِ الجبلِ إلى أسفلِه
- حفنةً:
- أي: ملء كف
- لم يرم:
- لم يبرح من مكانه
- تجفافًا:
- أي: درعا وجنة
٨٠ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما، قال: أصاب النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَصاصةٌ، فبلَغَ ذلك عليًّا عليه السَّلامُ، فخرَجَ يلتمِسُ عملًا يُصيبُ فيه شيئًا؛ لِيُغِيثَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتى بُستانًا لرجُلٍ مِن اليهودِ، فاسْتَقى له سبعةَ عشَرَ دلوًا، كلُّ دلوٍ بتمرةٍ، فخيَّرَه اليهوديُّ مِن تمْرِه سبعَ عشرةَ عجوةً، فجاء بها إلى نبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- يلتمِسُ:
- أي: يطلب ويقصد
