٦١ -«نُصِرْتُ بالصَّبا، وأُهْلِكَتْ عادٌ بالدَّبورِ».
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام
٢١٤ نتيجة
٦٢ -«اجْتَنِبوا أُمَّ الخَبائِثِ؛ فإنَّه كانَ رَجُلٌ فيمَن كانَ قَبْلَكم يَتَعبَّدُ ويَعتَزِلُ النَّاسَ، فعَلِقَتْه امْرَأةٌ غاوِيةٌ فأَرسَلَتْ إليه خادِمَها، فقالَتْ: إنَّا نَدْعوك لشَهادةٍ فدَخَلَ، فطَفِقَ كلَّما دَخَلَ بابًا أَغْلَقَتْه دونَه، حتَّى أَفْضى إلى امْرَأةٍ وَضيئةٍ جالِسةٍ، وعِنْدَها غُلامٌ، وباطِيةٌ فيها خَمْرٌ، فقالَتْ: إنَّا لم نَدْعُك لشَهادةٍ، ولكن دَعَوْتُك لتَقتُلَ هذا الغُلامَ، أو تَقَعَ علَيَّ، أو تَشرَبَ كأسًا مِن هذا الخَمْرِ، فإن أبَيْتَ صِحْتُ وفَضَحْتُك، فلمَّا رأى أنَّه لا بُدَّ مِن ذلك قالَ: اسْقِني كأسًا مِن هذا الخَمْرِ، فسَقَتْه كأسًا مِن الخَمْرِ، ثُمَّ قالَ: زيديني، فلم يَرِمْ حتَّى وَقَعَ عليها، وقَتَلَ النَّفْسَ، فاجْتَنِبوا الخَمْرَ، فإنَّه واللهِ لا يَجْتمِعُ الإيمانُ وإدْمانُ الخَمْرِ في صَدْرِ رَجُلٍ أبَدًا، ليوشِكَنَّ أحَدُهما أن يُخرِجَ صاحِبَه».
- أبَيْتَ:
- الإباء: الامتناع
٦٣ -«أتَعْجِزونَ أن تكونوا مِثْلَ أبي ضَمْضَمٍ؟ قالوا: وما أبو ضَمْضَمٍ؟ قال: رجُلٌ فيمن كان قَبْلَكم، كان إذا أصبَحَ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أتصَدَّقُ بعِرْضي اليومَ على مَن ظَلَمَني».
٦٤ -«عن ابنِ عبَّاسٍ في قَوْلِه: {وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ} قالَ: أُتُوا بالتَّوْراةِ فقيلَ لهم: خُذوها، قالَ: فلهم عَيْنٌ إلى الجَبَلِ وعَيْنٌ إلى التَّوْراةِ يَنظُرونَ إلى الجَبَلِ يَخافونَ أن يَقَعَ عليهم. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فلا تَرى يَهودِيًّا إذا سَجَدَ إلَّا وهو يَسجُدُ على حاجِبِه».
٦٥ -«سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ عن قَوْلِ اللهِ: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا}، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: حَلَّ الهِمْيانَ وجَلَسَ مِنها مَجلِسَ الخاتِنِ».
- هَمَّتْ:
- أي: قصد
٦٦ -عن علِيٍّ: «خَرَجَ موسى وهارونُ، وانْطَلَقَ معَهما شَبَّرٌ وشَبيرٌ ابْنا هارونَ، حتَّى انْتَهَوا إلى جَبَلٍ فيه سَريرٌ، فنامَ هارونُ عليه، فقُبِضَ، فلمَّا رَجَعَ موسى إلى بَني إسْرائيلَ قالوا: أنت قَتَلْتَه، حَسَدْتَنا على خُلُقِه ولِينِه -أو كَلِمةً نَحْوَها، شَكَّ سُفْيانُ- قالَ: كيف أَقتُلُه ومعي ابْناه؟! اختاروا سِبْطًا مِمَّن شِئْتُم، قالَ: فاخْتاروا مِن كلِّ سِبْطٍ عَشَرةً، قالَ: فذلك قَوْلُه: {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا} قالَ: فساروا حتَّى انْتَهَوا إليه، فقالَ: يا هارونُ، مَن قَتَلَك؟ قالَ: ما قَتَلَني أحَدٌ، ولكنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ تَوَفَّاني، فقالوا لِموسى: ما نَعْصي، فأخَذَتْهم الرَّجْفةُ، فجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمينًا وشِمالًا، ويَقولُ: {رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ} قالَ: فدَعا اللهَ فأَحْياهم وجَعَلَهم أنْبِياءَ».
٦٧ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُحَرِّكُ شَفَتَيه أيَّامَ حُنَيْنٍ بشيءٍ لم يكنْ يَفعَلُه قَبْلَ ذلك، قالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنَّ نَبيًّا كانَ فيمَن كانَ قَبْلَكم أَعجَبَتْه أُمَّتُه، فقالَ: لن يَرومَ هؤلاء شيءٌ! فأَوْحى اللهُ إليه أنْ خَيِّرْهم بَيْنَ إحْدى ثَلاثٍ؛ إمَّا أن أُسَلِّطَ عليهم عَدُوًّا مِن غَيْرِهم فيَسْتَبيحَهم، أو الجوعُ، أو المَوْتُ، قالَ: فقالوا: أمَّا القَتْلُ أو الجوعُ فلا طاقةَ لنا به، ولكنِ المَوْتُ»، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «فمات في ثَلاثٍ سَبْعونَ ألْفًا» قالَ: فقالَ: «فأنا أَقولُ الآنَ: اللَّهُمَّ بك أُحاوِلُ، وبك أَصولُ ، وبك أُقاتِلُ».
- أَصولُ:
- أغلب على الأعداء وأسطو
٦٨ -إنَّ رجلًا حملَ معَه خَمرًا في سفينةٍ يبيعُه ومعَهُ قِردٌ، قالَ : فَكانَ الرَّجُلُ إذا باعَ الخمرَ شابَهُ بالماءِ، ثُمَّ باعَه، فأخذَ القِردُ الكيسَ، فصعِدَ بِه فوقَ الدَّقَلِ قالَ : فجعَلَ يطرحُ دينارًا في البحرِ ودينارًا في السَّفينةِ حتَّى قسمَهُ.
- يطرحُ:
- يلقى
٦٩ -مِثلُ هذا [أي مثل حديث: «أربعة يوم القيامة رجل أصم لا يسمع شيئًا ورجل أحمق ورجل هرم ورجل مات في فترة فأما الأصم فيقول رب لقد جاء الإسلام وما أسمع شيئًا وأما الأحمق فيقول رب لقد جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبعر وأما الهرم فيقول ربي لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئًا وأما الذي مات في الفترة فيقول رب ما أتاني لك من رسول فيأخذ مواثيقهم ليطيعنه فيرسل إليهم أن ادخلوا النار»] غَيْرَ أنَّه قالَ في آخِرِه: «فمَن دَخَلَها كانَت عليه بَرْدًا وسَلامًا، ومَن لم يَدخُلْها يُسحَبْ إليها».
٧٠ -إيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّما هَلَكَ مَن كانَ قَبْلَكم بالشُّحِّ، أمَرَهم بالبُخْلِ فبَخِلوا، وأمَرَهم بالقَطيعةِ فقَطَعوا، وأمَرَهم بالفُجورِ ففَجَروا.
٧١ -حَديثٌ رواه إسحاقُ بنُ موسى الخَطْميُّ الأنصاريُّ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مُحَمَّدٍ المحاربيِّ، عَنِ العلاءِ بنِ المُسَيَّبِ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، عن سالمٍ الأفطَسِ، عن أبي عُبَيدةَ، عن ابنِ مَسعودٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الرَّجُلَ مِن بني إسرائيلَ كان إذا رأى أخاه على الذَّنبِ نهاه عنه تعذيرًا، فإذا كان مِنَ الغَدِ لم يمنَعْه ما رأى منه أن يكونَ أكيلَه وخَليطَه وشَريبَه، فلمَّا رأى ذلك اللهُ منهم ضرب بقُلوبِ بَعْضِهم على بَعضٍ، ولعَنَهم على لِسانِ نَبيِّهم داودَ وعيسى بنِ مَريمَ؛ ذلك بما عَصَوا وكانوا يَعْتَدون، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفْسي بيَدِه لتَأْمُرُنَّ بالمعروفِ، ولتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ...، وذَكَر الحَديثَ؟
- الغَدِ:
- اليوم الثاني
- أكيلَه:
- الأكيل الذي يصاحبك في الأكل
٧٢ -حَديثٌ رَواه إسْحاقُ بنُ إبراهيمَ -خَتَنُ سَلَمةَ- قالَ: أَخبَرَنا عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ العَزيزِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، عن أبيه، عن عَمِّه سالِمٍ، عن أبيه عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُروا بالمَعْروفِ وانْهَوا عن المُنكَرِ مِن قَبْلِ أن تَدْعونَ اللهَ فلا يُسْتَجابُ لكم، ومِن قَبْلِ أن تَسْتَغْفِروا فلا يُغفَرُ لكم؛ فإنَّ الأمْرَ بالمَعْروفِ والنَّهْيَ عن المُنكَرِ لا يُقَرِّبُ أجَلًا، ولا يُباعِدُ رِزْقًا،، وإنَّ الأحْبارَ مِن اليَهودِ، والرُّهْبانَ مِن النَّصارى، لمَّا تَرَكوا الأمْرَ بالمَعْروفِ والنَّهْيَ عن المُنكَرِ- أصابَهم اللهُ بعِقابِه، ثُمَّ لم يَنفَعْهم؟
- الأحْبارَ:
- جمع حبر وهو العالم
٧٣ -حَديثٌ رواه إسحاقُ بنُ إبراهيمَ -خَتَنُ سَلَمةَ بنِ الفَضْلِ- عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ العزيزِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، عن أبيه، عن عَمِّه سالمٍ، عن أبيه عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مُرُوا بالمعروفِ، وانْهَوا عَنِ المُنْكَرِ، من قَبْلِ أن تَدْعون اللهَ فلا يُستجابُ لكم، ومن قَبْلِ أن تَسْتَغفِروه فلا يَغفِرَ لكم؛ فإنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهْيَ عَنِ المُنْكَرِ لا يُقَرِّبُ أجَلًا، ولا يُباعِدُ رِزقًا، وإنَّ الأحبارَ مِنَ اليهودِ والرُّهبانَ مِن النَّصارى لَمَّا تركوا الأمرَ بالمعروفِ والنَّهْيَ عَنِ المُنْكَرِ أصابهم اللهُ بعِقابِه، ثُمَّ لم ينفَعْهم؟
- الأحبارَ:
- جمع حبر وهو العالم
٧٤ -لو لم يَسْتَثْنُوا لَمَا بُيِّنَتْ لهم آخِرَ الأبَدِ[أي قَولُهم: وإنَّا إن شاءَ اللهُ لَمُهْتَدُونَ]
٧٥ -زيادةُ(وإنَّما الحَرْثُ فيه من حَيثُ يَخرُجُ الولَدُ)، [في حديثِ: رُوِيَ أنَّ اليَهودَ كانوا يقولونَ: من جامَعَ امرأتَه مِن دُبُرِها في قُبُلِها، كان وَلَدُها أحْوَلَ]
٧٦ -عن عَليٍّ: هم سَبعةٌ وثامِنُهم كَلْبُهم. [أصحابُ الكَهْفِ]
٧٧ -وعن عَلِيٍّ أنَّ بَعْضَ مُلوكِ المَجُوسِ خَطَبَ النَّاسَ... إلخ.
٧٨ -كُنْتُ أنا وعلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- رَفيقَينِ في غَزْوةِ العُشَيرةِ، فلمَّا نَزَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَقامَ بِها وبِها ناسٌ مِن بَني مُدلِجٍ يَعمَلونَ في عَيْنٍ لهم، فقالَ لي: يا أبا اليَقْظانِ، هل لك أن تَأتيَ هؤلاء فتَنظُرَ كيف يَعمَلونَ؟ فجِئْناهم، فنَظَرْنا إلى عَمَلِهم ساعةً، ثُمَّ غَشِيَنا النَّومُ، فانْطَلَقْتُ أنا وعلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- حتَّى اضْطَجَعْنا في صَورٍ مِن النَّخْلِ ودَقْعاءَ مِن التُّرابِ، فنِمْنا، فوَاللهِ ما أَيقَظَنا إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحَرِّكُنا برِجْلِه وقد تَتَرَّبْنا مِن تلك الدَّقْعاءِ، فيَوْمَئذٍ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعلِيٍّ: يا أبا تُرابٍ؛ لِما عليه مِن التُّرابِ، قالَ: أَلَا أُحَدِّثُكما بأَشْقى النَّاسِ رَجُلَينِ؟ قُلْنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أُحَيْمِرُ ثَمودَ الَّذين عَقَروا النَّاقةَ، والَّذي يَضرِبُك يا علِيُّ هنا -يَعْني قَرْنَه- حتَّى يَبُلَّ هذه -يَعْني لِحْيتَه.
٧٩ -عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالَتْ: لو رأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أَحدَثَ -يَعْني النِّساءَ- لَمَنَعَهنَّ المَساجِدَ كما مُنِعَتْ نِساءُ بَني إسْرائيلَ.
٨٠ -عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ عن أبيه: أنَّ بَني إسْرائيلَ لم يَزَلْ أمْرُهم مُعْتَدِلًا حتَّى نَشَأَ فيهم المُوَلَّدونَ أبْناءُ سَبايا الأُمَمِ، فأَخَذوهم بالرَّأيِ، فَضَلُّوا وأَضَلُّوا، وقالَ مَعْمَرٌ: فهَلَكوا.
- نَشَأَ:
- أي: نما وتربى
