١ -أنَّ أعرابيًّا أتى ابنَ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما، فقال: إنِّي جعَلْتُ امْرأتي علَيَّ حَرامًا، قال: ليْست عليك بحَرامٍ، قال: أرأَيْتَ قوْلَ اللهِ تعالَى: {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ} [آل عمران: 93]؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ إسرائيلَ كانت به الأنسى فجَعَلَ على نفْسِه إنْ شفاهُ اللهُ ألَّا يَأكُلَ العُروقَ مِن كلِّ شَيءٍ، فليْست بحَرامٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام
٨٩ نتيجة
٢ -لَعْنةُ اللهِ على اليهودِ والنَّصارى؛ اتَّخذوا قُبورَ أنبيائِهِم مَساجدَ.
٣ -سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عَن رَجُلَيْنِ كانا في بَني إسرائيلَ، أحَدَهُما كانَ عالِمًا يُصَلِّي المَكتوبةَ ثُمَّ يَجلِسُ فَيُعَلِّمُ النَّاسَ الخَيرَ، والآخَرُ يَصومُ النَّهارَ وَيَقومُ اللَّيلَ، أيُّهما أفضَلُ؟ قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: فَضْلُ هَذا العالِمِ الَّذي يُصَلِّي المَكتوبةَ ثُمَّ يَجلِسُ فَيُعَلِّمُ النَّاسَ الخَيرَ عَلَى الَّذي يَصومُ النَّهارَ وَيَقومُ اللَّيلَ؛ كَفَضلي عَلَى أدناكم.
٤ -لكلِّ أُمَّةٍ فِرعونُ، وفِرعونُ هذه الأُمَّةِ مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ.
- أُمَّةٍ:
- أي: جماعة
٥ -لكلِّ أُمَّةٍ فِرعونُ، وفِرعونُ هذه الأُمَّةِ مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ.
- أُمَّةٍ:
- أي: جماعة
٦ -ما مِن أُمَّةٍ إلَّا وبعضُها في النَّارِ، وبعضُها في الجَنَّةِ، إلَّا أُمَّتي؛ فإنَّها كلَّها في الجَنَّةِ.
٧ -فُلِق البحرُ لبني إسرائيلَ يومَ عاشوراءَ.
٨ -نبيٌّ ضيَّعه قومُهُ [يعني حديثَ: عن أبي هُرَيرةَ قال: قَدِم ثلاثةُ نَفَرٍ من بني عَبسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّه قَدِم علينا قرَّاؤنا فأخبرونا أنَّه لا إسلامَ لمن لا هجرةَ له، ولنا أموالٌ ومواشٍ هي معاشُنا، فإن كان لا إسلامَ لمن لا هِجرةَ له بِعناها وهاجَرنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّقوا اللهَ حيثُ كنتُم، فلن يَلِتَكم من أعمالِكم شيئًا ولو كنتُم بصَمدٍ وجازانَ): وسألهم عن خالِدِ بنِ سِنانٍ، فقالوا: لا عَقِبَ له، فقال: نبيٌّ ضَيَّعه قومُه، ثمَّ أنشأ يحدِّثُ أصحابَه حديثَ خالِدِ بنِ سِنانٍ]
٩ -[حَديثُ الأنْبياءِ من وَلَدِ آدَمَ عليه وعليهمُ الصلاةُ والسلامُ، وهم مئةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرونَ ألفًا، واخْتيارُه الرسُلَ منهم، وهم ثلاثُ مئةٍ وثلاثةَ عَشَرَ].
١٠ -خَرَجتُ أشْكو العلاءَ بنَ الحَضْرميِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَرَرتُ بالرَّبَذةِ ، فإذا عجوزٌ من بَني تَميمٍ مُنقطَعٌ بها فقالتْ لي: يا عبدَ اللهِ، إنَّ لي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجةً، فهل أنتَ مُبلِغي إليه؟ قال: فحَمَلتُها فأتيتُ المدينةَ، فإذا المسجدُ غاصٌّ بأهْلِهِ...الحديثَ. وفيه فقُلتُ: أعوذُ باللهِ ورسولِهِ أنْ أكونَ كوافِدِ عادٍ. قال: وما وافِدُ عادٍ؟ وهو أعلَمُ بالحديثِ منه، لكِنْ يَستعظِمُهُ؟ قُلتُ: إنَّ عادًا قُحِطوا فبَعَثوا وافدًا لهم يُقالُ له: قَيلٌ، فمرَّ بمُعاويةَ بنِ بَكرٍ فأقامَ عندَهُ شهرًا يَسقيهِ الخَمْرَ وتُغنِّيهِ جاريتانِ يُقالُ لهما: الجَرادَتانِ ، فلمَّا مَضى الشَّهرُ خرَجَ إلى جِبالِ مَهْرةَ، فقال: اللَّهُمَّ إنَّك تَعلَمُ أنِّي لم أجِئْ إلى مَريضٍ فأُداويَهُ، ولا إلى أسيرٍ فأُفادِيَهُ، اللَّهُمَّ اسْقِ عادًا ما كُنتَ تَسقيهِ، فمرَّتْ به سحاباتٌ سُودٌ، فنُودِيَ منها اختَرْ، فأوْمَأَ إلى سَحابةٍ منها سَوْداءَ، فنُودِيَ منها خُذْها رمادًا رمددًا لا تُبقي من عادٍ أحدًا.
- بالرَّبَذةِ:
- هو مكان معروف بين مكة والمدينة
- الجَرادَتانِ:
- قينتان لمعاوية بن بكر
- رمددًا:
- الرمدد: أدق ما يكون من الرماد، المتناهي في الاحتراق والدقة
١١ -أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قال: رُوحُ القُدُسِ الاسمُ الذي كان عيسى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ يُحيي به الموتى.
- رُوحُ القُدُسِ:
- القدس: الطهارة، وروح القدس: اسم جبريل عليه السلام
١٢ -عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ قال: كان الرِّجالُ والنِّساءُ في بَني إسرائيلَ يُصَلُّونَ جَميعًا، فكانتِ المَرأةُ تَتشَرَّفُ لِلرَّجُلِ، فألقى اللهُ عليهِنَّ الحَيضَ ومَنَعَهُنَّ المَساجِدَ.
- الحَيضَ:
- هو جريان دم المرأة في أوقات معلومة يرخيه رحم المرأة بعد بلوغها، يخرج من قعر الرحم
١٣ -أيَعجَزُ أحَدُكم أنْ يَكونَ مِثلَ أبي ضَمضَمٍ؟ قالوا: ومَن أبو ضَمضَمٍ؟ قال: رَجُلٌ فيمَن كان مِن قَبلِكم.
١٤ -أنَّ نَفرًا كانوا جُلوسًا ببابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال بعضُهم: ألم يَقُلِ اللهُ كذا؟ وقال بعضُهم: ألمْ يَقُلِ اللهُ كذا؟ فسمِعَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ كأنَّما فُقِئَ في وَجهِه حَبُّ الرُّمَّانِ، فقال: أبهذا أُمِرْتم أنْ تَضْرِبوا كتابَ اللهِ بعضَه ببعَضٍ؟ إنَّما ضَلَّتِ الأُممُ قبلَكم في مِثلِ هذا، إنَّكم لسْتُم ممَّا هاهُنا في شيءٍ، انْظُروا الذي أُمِرْتم به، فاعْمَلوا به، وانْظُروا الذي نُهِيتم عنه، فانْتَهوا عنه.
- ضَلَّتِ:
- أي: ضاعت وغابت، والضلال: الضياع
١٥ -إنَّ أشدَّ النَّاسِ عذابًا يومَ القِيامةِ مَن قتَل نَبيًّا، أو قتَلهُ نَبيٌّ، وإمامٌ جائرٌ، وهؤلاء المُصوِّرونَ.
١٦ -لقد هَمَمتُ أنْ أَنْهى عنِ الغِيلةِ حتى ذَكرْتُ أنَّ فارسَ والرومَ يَصنَعونَ ذلك، فلا يضُرُّ أولادَهم.
- لقد هَمَمتُ:
- الهم: العزم وقيل: دونه
- أَنْهى عنِ الغِيلةِ:
- هو مجامعة الزوجة وهي مرضع
١٧ -أيعجِزُ أحَدُكم أنْ يكونَ مِثلَ أبي ضَمضَمٍ؟ قالوا: ومَن أبو ضَمضَمٍ؟ قال: رَجُلٌ فيمَن كان مِن قَبلِكم، بمَعْناه، قال: عِرْضي لمَن شَتَمَني.
١٨ -قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: حَدِّثوا عن بَني إسرائيلَ ولا حَرَجَ.
١٩ -اللهُمَّ لا تجعَلْ قبري وثَنًا، لعَنَ اللهُ قومًا اتَّخذوا قُبورَ أنبيائِهم مساجدَ.
٢٠ -[حديثُ الرَّجلِ الذي عَبَدَ اللهَ خمَسَ مِئَةِ سَنَةٍ في جزيرةٍ من البَحرِ، وأرادَ أنْ يدخُلَ الجَنَّةَ بعَمَلِه، فحُوسِبَ، فما وفَّى عمَلُه بنِعمةِ البَصَرِ].
