١ -أنَّه عليه السَّلامُ كان إذا خرَجَ مِن بيتِه قال: (اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن أنْ أضِلَّ أو أَزِلَّ، أو أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أَجْهلَ أو يُجهَلَ عليَّ).
بحث
التصنيف الموضوعي: استعاذة - التعوذات النبوية
٥٠ نتيجة
٢ -لم يكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَعُ هؤلاءِ الدَّعواتِ حِينَ يُمسي وحِينَ يُصبِحُ: (اللهمَّ إنِّي أَسألُك العَفوَ والعافيةَ في دِيني ودُنيايَ، وأهْلي ومالي، اللهمَّ استُرْ عوْراتي، وآمِنْ رَوْعاتي ، واحْفَظني مِن بيْن يَديَّ ومِن خلْفِي، وعن يَميني وعن شِمالي، ومِن فَوقي، وأعوذُ بعَظمتِك أنْ أُغتالَ مِن تَحتي).
- أَسألُك العَفوَ:
- العفو: محو الذنوب
- رَوْعاتي:
- الارتياع: الفزع والخوف
- أُغتالَ:
- الاغتيال: الاحتيال
٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ -وقال عبدُ الرَّحيمِ؛ يَعني ابنَ سُليمانَ: يَتعوَّذُ -إذا سافَرَ: (اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن وَعْثاءِ السَّفَرِ، وكَآبةِ المُنقلَبِ، والحَوْرِ بعْدَ الكَورِ، ودَعوةِ المَظلومِ، وسُوءِ المَنظرِ في الأهلِ والمالِ. وزادَ أبو مُعاويةَ: وإذا رجَعَ قال مِثلَها.
- وَعْثاءِ:
- شدة وخشونة ومشقة
٤ -اللَّهمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن الفقرِ، وأعوذُ بكَ مِن القِلَّةِ والذِّلَّةِ، وأعوذُ بكَ أنْ أُظْلَمَ أو أَظْلِمَ.
٥ -إنَّ هذه الحُشوشَ مُحْتضَرةٌ ؛ فإذا أتى أحدُكم الخَلاءَ، فلْيَقُلْ: أعوذُ باللهِ مِن الخُبثِ والخبائثِ
- مُحْتضَرةٌ:
- أي: تحضرها الشياطين والجن وتنتابها لقصد الأذى
- الخُبثِ والخبائثِ:
- ذكران الجن وإناثهم
٦ -عَن أبي التَّيَّاحِ، قُلتُ لِعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ خَنْبَشٍ -وَكانَ كَبيرًا-: أدرَكتَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؟ قالَ: نَعَمْ، قُلتُ: كَيفَ صَنَعَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لَيلةَ مُحارَبةِ الجِنِّ؟ قالَ: إنَّ الشَّياطينَ تَحَدَّرَتْ تِلكَ اللَّيلةَ عَلَى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مِنَ الأوْديةِ والشِّعابِ، وَفيهِم شَيطانٌ بيَدِه شُعلةٌ مِن نارٍ، يُريدُ أنْ يُحرِقَ بها وَجْهَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فَنَزَلَ إلَيهِ جِبريلُ فَقالَ: قُلْ يا مُحَمَّدُ. قالَ: ما أقولُ؟ قالَ: قُلْ: أعوذُ بكَلِماتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ وذَرَأ وبَرَأ، ومِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ، ومِن شَرِّ ما يَعْرُجُ فيها، وَمِن شَرِّ فِتَنِ اللَّيلِ والنَّهارِ، وَمِن شَرِّ كُلِّ طارِقٍ ، إلَّا طارِقًا بخَيرٍ يا رَحمَنُ، قال: فَطُفِئَتْ نارُهم، وَهَزَمَهمُ اللَّهُ تَبارَكَ وَتَعالَى.
- التَّامَّاتِ:
- التي لا يعتريها نقص ولا خلل
- طارِقٍ:
- الطروق: المجيء بالليل من سفر على غفلة
٧ -اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بك مِن غلَبةِ الدَّيْنِ، ومِن غلَبةِ العدوِّ، ومِن بَوَارِ الأيِّمِ، ومِن فِتْنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ.
٨ -إنَّ هذه الحُشوشَ مُحتَضَرةٌ ، فإذا دخَلَ أحَدُكم، فلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أعوذُ بكَ منَ الخُبُثِ والخبائثِ .
- مُحتَضَرةٌ:
- أي: تحضرها الشياطين والجن وتنتابها لقصد الأذى
- الخُبُثِ والخبائثِ:
- ذكران الجن وإناثهم
٩ -وكان يَدْعو حينَ يُصبِحُ وحينَ يُمْسي بهذه الدَّعَواتِ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ العافيةَ في الدُّنيا والآخِرةِ، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ العَفوَ والعافيةَ في دِيني ودُنيايَ، وأهْلي ومالي، اللَّهُمَّ استُرْ عَوْراتي، وآمِنْ رَوْعاتي ، اللَّهُمَّ احْفَظْني من بينِ يَدَيَّ ، ومن خَلْفي، وعن يَميني، وعن شِمالي، ومن فَوْقي، وأعوذُ بعَظَمتِكَ أنْ أُغْتالَ من تَحْتي.
- أسألُكَ العَفوَ:
- العفو: محو الذنوب
- رَوْعاتي:
- الارتياع: الفزع والخوف
- احْفَظْني من بينِ يَدَيَّ:
- أي: ادفع عني البلاء من الجهات الست
- أُغْتالَ:
- الاغتيال: الاحتيال
١٠ -افتقَدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ منَ الفِراشِ، فالتمَستُه بيَدِي فوقَعَتْ يدِي على قَدَمَيه وهما مُنتصِبتانِ، فسمِعْتُه يقولُ: أعوذُ برِضاكَ من سَخَطِكَ، وبمُعافاتِكَ من عُقوبتِكَ ، وبكَ منكَ، لا أُحصي مِدحتَكَ وثَناءً عليك، أنتَ كما أثنَيتَ على نَفْسِكَ.
- وبمُعافاتِكَ:
- بعفوك
١١ -إنَّ هذه الحُشوشَ مُحتضَرةٌ ، فإذا دخَلَ أحدُكم، فلْيقُلْ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الخُبُثِ والخبائثِ .
- مُحتضَرةٌ:
- أي: تحضرها الشياطين والجن وتنتابها لقصد الأذى
- الخُبُثِ والخبائثِ:
- ذكران الجن وإناثهم
١٢ -كان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في دُعائِهِ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الفقرِ والقِلَّةِ والذِّلَّةِ، وأعوذُ بك مِن أنْ أَظْلِمَ أو أُظْلِمَ.
١٣ -قال رجُلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لدَغتْني عَقربٌ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو أنَّكَ قُلْتَ حينَ أمسيْتَ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شرِّ ما خلَق لمْ يَضُرَّكَ.
- التَّامَّاتِ:
- التي لا يعتريها نقص ولا خلل
١٤ -اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن البَرَصِ والجُنونِ والجُذامِ، ومِن سيِّئِ الأَسقامِ.
١٥ -اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من البُخْلِ والهَرَمِ.
١٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن العَجزِ والكَسلِ، وأعوذُ بك مِن القسوةِ والغفلةِ والعَيْلةِ والمَسكنةِ، وأعوذُ بك مِن الفُسوقِ والشِّقاقِ والنِّفاقِ والسُّمعةِ والرِّياءِ، وأعوذُ بك مِن الصَّمَمِ والبَكَمِ، والجُنونِ والجُذامِ، وسيِّئِ الأَسقامِ.
- العَجزِ:
- هو عدم القدرة على الخير والتقصير في الأمور
١٧ -الرِّيحُ من رَوحِ اللهِ -قال سَلَمةُ: فرَوحُ اللهِ- تَأتي بالرَّحمةِ، وتَأتي بالعَذابِ، فإذا رَأيْتُموها فلا تسُبُّوها، وسَلُوا اللهَ خَيرَها، واستَعيذوا باللهِ من شرِّها.
- الرِّيحُ من رَوحِ اللهِ:
- الروح - بفتح - الراء - بمعنى الرحمة، أو هي نسيم الريح، وعلى الأول تكون صفة لله تعالى، وعلى الثاني تكون من إضافة المخلوق لله عز وجل
١٨ -اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الفقرِ، والقِلَّةِ، والذِّلَّةِ، وأعوذُ بك مِن أنْ أَظلِمَ أو أُظلَمَ.
١٩ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يقولُ بعدَ التشهُّدِ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن عذابِ جهنَّمَ، وأعوذُ بك مِن عذابِ القبرِ، وأعوذُ بك مِن فتنةِ الدَّجَّالِ، وأعوذُ بك مِن فتنةِ المَحْيا والمماتِ.
٢٠ -أُتِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَديغٍ لدَغَتْه عَقْربٌ، قال: فقال: لو قال: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامَّةِ من شرِّ ما خلَقَ لم يُلدَغُ. أو: لم يضُرَّه.
