٤١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا تشهَّدَ [قال الحمدُ للهِ نستعينُه ونستغفرُه ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفُسِنا من يهدِه اللهِ فلا مضلَّ له ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه أرسلَه بالحقِ بشيرًا ونذيرًا بينَ يديْ الساعةِ من يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقدْ رَشَدَ ومنْ يَعْصِهما فإنه لا يضرُّ إلا نَفْسَه ولَا يَضُرُّ اللهَ شيئًا] فذَكَرَه. ولَفظُ الطَّبَرانيِّ: كان يقولُ في خُطبةِ الحاجةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: استعاذة - التعوذات النبوية
١١٥ نتيجة
٤٢ -اللهمَّ إنِّي أسأَلُك من كلِّ خيرٍ خزائِنُه بيدَيْكَ، وأعوذُ بك من كلِّ شرٍّ خزائِنُه بيدَيْكَ.
٤٣ -«أعوذُ بكَلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ التي لا يُجاوِزُهنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ»
٤٤ -استَعيذوا باللهِ مِن طَمَعٍ يَهدي إلى طَبعٍ ، ومِن طَمَعٍ في غيرِ مَطمَعٍ، ومِن طَمَعٍ حيث لا مَطمَعَ.
- طَبعٍ:
- الطبع: الدنس والعيب
٤٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أَوى إلى فِراشِه ، وَضَعَ يدَه تحتَ خَدِّه وقال: اللَّهمَّ قِني عَذابَكَ يومَ تَبعَثُ عِبادَكَ.
- إذا أَوى إلى فِراشِه:
- أي: دخل فيه
- قِني:
- أي: احفظني
٤٦ -قال أحدُهما: سمِعتُهُ يَقولُ: اللَّهمَّ اغفِرْ لي ذَنبي وخَطَئي وعَمْدي. وقال الآخَرُ: سمِعتُهُ يَقولُ: اللَّهمَّ أستَهديكَ لِأرشَدِ أمْري، وأعوذُ بكَ مِن شَرِّ نَفْسي.
٤٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يتَعَوَّذُ في صَلاتِه مِن المَغْرَمِ والمَأْثَمِ، فقال قائِلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما أكْثَرَ ما تعَوَّذُ مِن المَغْرَمِ! فقال: إنَّ الرَّجُلَ إذا غرِمَ حدَّثَ فكذَبَ، ووعَدَ فأخْلَفَ.
٤٨ -قُلتُ لعائِشةَ: أخْبِريني ببَعضِ دُعاءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: كان يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما عَمِلتُ، ومِنْ شَرِّ ما لم أعمَلْ.
٤٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: "اللهمَّ إني أعوذُ بك من الجوعِ؛ فإنَّه بِئسَ الضَّجيعُ ، وأعوذُ بك من الخِيانَةِ ؛ فإنَّها بِئْسَتِ البِطانَةُ".
- بِئسَ الضَّجيعُ:
- ضجيعك: من ينام في فراشك
- الخِيانَةِ:
- هو أخذ المال خفية وإظهار النصح للمالك
٥٠ -الرِّيحُ من رَوْحِ اللهِ ، تأتي بالرَّحْمةِ، وتأتي بالعَذابِ، فإذا رأيْتُموها فلا تَسُبُّوها، وسَلوا اللهَ خيرَها، واستعيذوا باللهِ من شرِّها.
- الرِّيحُ من رَوْحِ اللهِ:
- الروح - بفتح - الراء - بمعنى الرحمة، أو هي نسيم الريح، وعلى الأول تكون صفة لله تعالى، وعلى الثاني تكون من إضافة المخلوق لله عز وجل
٥١ -اللهمَّ إني أعوذُ بك من البَرَصِ ، والجُنونِ، والجُذامِ، وسَيِّئِ الأسْقامِ.
- البَرَصِ:
- بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد مزاج
٥٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استجَدَّ ثوبًا سمَّاهُ باسمِهِ؛ عمامةً، أو قميصًا، أو رداءً؛ يقولُ: "اللهمَّ لك الحَمدُ أنتَ كَسَوتنيهِ، أسأَلُك خيرَهُ، وخيرَ ما صُنِعَ له، وأعوذُ بك من شرِّهِ، وشرِّ ما صُنِعَ له".
- إذا استجَدَّ ثوبًا:
- أي: لبس ثوبا جديدا
٥٣ -اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الجوعِ؛ فإنَّه بِئسَ الضَّجيعُ ، وأعوذُ بك من الخيانةِ ؛ فإنَّها بِئسَتِ البِطانةُ.
- بِئسَ الضَّجيعُ:
- ضجيعك: من ينام في فراشك
- الخيانةِ:
- هو أخذ المال خفية وإظهار النصح للمالك
٥٤ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ بالليلِ كبَّرَ، ثمَّ يقولُ: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ، وتَبارَكَ اسمُكَ، وتَعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غَيرُكَ. ثُمَّ يقولُ: أعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، مِن هَمْزِه ونَفخِه ونَفثِه.
- سُبحانَكَ:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- أعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمْزِه:
- وساوسها
- ونَفخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٥٥ -أعوذُ باللهِ السَّميعِ العليمِ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ
- أعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
٥٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم[كان] يقولُ في آخِرِ وِتْرِه: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاك من سَخَطِك، وبمعافاتِك من عُقوبتِك ، وأعوذُ بك منك لا أحصي ثناءً عليك ، أنت كما أثنَيتَ على نفسِك
- أعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- وبمعافاتِك:
- بعفوك
- أعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- لا أحصي ثناءً عليك:
- أي: لا أطيق أن أثني عليك كما تستحقه
٥٧ -أعوذُ باللهِ السَّميعِ العليمِ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
٥٨ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ مِن اللَّيْلِ كَبَّرَ، ثُمَّ يقولُ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، وتَبارَكَ اسْمُك ، وتَعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك، ثُمَّ يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ -ثَلاثًا- ثُمَّ يقولُ: اللهُ أَكبَرُ كَبيرًا -ثَلاثًا- أَعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ مِن الشَّيْطانِ الرَّجيمِ؛ مِن هَمْزِه ، ونَفْخِه ، ونَفْثِه، ثُمَّ يَقرَأُ.
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- وتَبارَكَ اسْمُك:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
- أَعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمْزِه:
- وساوسها
- ونَفْخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٥٩ -اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن الجوعِ؛ فإنَّه بِئْسَ الضَّجيعِ ، وأَعوذُ بك مِن الخِيانةِ ؛ فإنَّها بِئْسَتِ البِطانةُ.
- بِئْسَ الضَّجيعِ:
- ضجيعك: من ينام في فراشك
- الخِيانةِ:
- هو أخذ المال خفية وإظهار النصح للمالك
٦٠ -الرِّيحُ مِن روحِ اللهِ ، يَأتي بالرَّحْمةِ، ويَأتي بالعَذابِ، فإذا رَأيْتُموها فلا تَسُبُّوها، وسَلوا اللهَ خَيْرَها، واسْتَعيذوا باللهِ مِن شَرِّها.
- الرِّيحُ مِن روحِ اللهِ:
- الروح - بفتح - الراء - بمعنى الرحمة، أو هي نسيم الريح، وعلى الأول تكون صفة لله تعالى، وعلى الثاني تكون من إضافة المخلوق لله عز وجل
